أميركي تقدّم بدعوى جديدة على فرقة "نيرفانا" لظهوره عارياً على غلاف ألبومها "نيفرمايند"

أميركي تقدّم بدعوى جديدة على فرقة "نيرفانا" لظهوره عارياً على غلاف ألبومها "نيفرمايند"
لافتة إعلانية تكريمية لمغني نيرفانا كورت كوباين في أبردين بولاية واشنطن الأميركية في الأول من نيسان/ابريل 2014 أ ف ب

أعاد الرجل الذي ظهر عاريا داخل حوض سباحة عندما كان طفلا على غلاف ألبوم "نيفرمايند" الشهير لفرقة "نيرفانا" إطلاق قضيته بعدما قرر قاضٍ حفظ دعوى أولى رفعها، إذ تقدّم بأخرى جديدة في لوس أنجليس بتهمة استخدام مواد إباحية متعلقة بالأطفال.  

وفي نهاية آب، تقدم سبنسر إلدن البالغ الثلاثين اليوم بشكوى بحجة عدم استحصال الفرقة على إذن منه أو من والديه لاستخدام صورته "وأيضا بصورة قطعية لاستغلال صور له ذات طابع ينطوي على استغلال جنسي للأطفال لغايات تجارية".

وتسمح القوانين الفدرالية الأميركية لضحايا المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال بطلب تعويضات من أي شخص ينتج أو يوزع أو يمتلك الصور التي يظهرون فيها.

وكان القاضي في لوس أنجليس حفظ الدعوى الأولى في 3 كانون الثاني الجاري لأن المدعي سبنسر إلدن لم يرد في الوقت المناسب على الحجج التي واجهه بها محامو نيرفانا. إلا أن القاضي أعطى إلدن مهلة عشرة أيام أخيرة  ليقدم دعوى جديدة، وهو ما فعله الأربعاء. 

وصوّر سبنسر إلدن عام 1991 عندما كان يبلغ أربعة أشهر، عاريا في مسبح فيما يحاول الوصول إلى عملة نقدية من فئة دولار أميركي واحد معلقة بخطاف. وبيعت من الألبوم 30 مليون نسخة، وباتت أغنيات فيه مثل "سميلز لايك تين سبيريت" رمزا لثقافة الروك الاميركية.

وكان المدعي الذي يقول إنه لم يحصل على أي بدل مالي عن الصورة، يطلب تعويضات قدرها 150 ألف دولار من جانب كلّ من الأشخاص الـ15 الذين يلاحقهم، خصوصا الأعضاء السابقون في فرقة "نيرفانا" إضافة إلى كورتني لاف القائمة على تنفيذ وصية كورت كوباين والمصور كيرك ويدل.

وفي مذكرة رد على الدعوى الأولى، ركّز وكلاء الدفاع على أن "إلدن استفاد على مدى ثلاثة عقود من شهرته كـ+طفل نيرفانا+ المعلن".

وأوضح هؤلاء أن سبنسر إلدن "أعاد الصورة في مقابل بدل مالي مرات عدة ودق وشما عليه عنوان الألبوم +نيفرمايند+ على صدره (...) ووقّع على إهداءات لنسخ من غلاف الألبوم لإعادة بيعها على +إي باي+ واستخدم هذا الرابط في محاولة لإغواء النساء".