fbpx
أبريل 20, 2024 10:00 ص
Search
Close this search box.

أكثر الاقتصادات اعتمادًا على التحويلات الخارجية في ناتجها المحلي

شهدت التحويلات المالية إلى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط نموًا ملحوظًا بنسبة تقدر بحوالي 3.8% خلال العام 2023، وهو معدل نمو أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة.

وفقًا لأحدث تقرير صادر عن البنك الدولي حول الهجرة والتنمية، فإن هذا النمو المتواضع يثير مخاوف بشأن تأثيره على دخل المهاجرين في عام 2024، خاصة في ظل التضخم المتزايد عالميًا وانخفاض معدلات النمو.

تعتبر التحويلات المالية جزءًا أساسيًا من الاقتصادات العالمية، حيث بلغت تدفقاتها إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل حوالي 669 مليار دولار في العام 2023. وما زالت أسواق العمل في البلدان المتقدمة ودول مجلس التعاون الخليجي قوية ومستقرة، مما ساهم في دعم القدرة الشرائية للمهاجرين على إرسال الأموال إلى عائلاتهم في بلدانهم الأصلية.

ومن بين المناطق التي شهدت زيادة في التحويلات المالية تجاهها، نجد منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي بنسبة 8%، تلتها جنوب آسيا بنسبة 7.2%، وشرق آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3%، وأفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 1.9%.

مع ذلك، تراجعت التحويلات المالية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 5.3%، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الانخفاض الحاد في تحويلات الأموال إلى مصر.

يتوقع أن يتراجع معدل النمو في التحويلات المالية إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل إلى حوالي 3.1% في عام 2024، ويعود هذا التراجع إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتدهور أسواق العمل في العديد من البلدان ذات الدخل المتوسط والعالي.

ومن المهم الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تظل أكبر مصدر للتحويلات المالية على مستوى العالم، حيث حصلت الهند على أعلى حصة من هذه التحويلات بنحو 125 مليار دولار، تلتها المكسيك بـ 67 مليار دولار، والصين بـ 50 مليار دولار، والفلبين بـ 40 مليار دولار، ومصر بـ 24 مليار دولار.

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض الاقتصادات تعتمد بشكل كبير على تدفقات التحويلات المالية، حيث يصل مساهمة هذه التحويلات في الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة كبيرة. ومن بين هذه الاقتصادات، طاجيكستان حيث تبلغ هذه المساهمة حوالي 48%، تلتها تونغا بـ 41%، وساموا بـ 32%، ولبنان بـ 28%، ونيكاراغوا بـ 27%.

من المهم ملاحظة أن هذه البيانات تشير إلى تحديات كبيرة يواجهها المهاجرون في ظل التطورات الاقتصادية والمالية العالمية الحالية. وتؤكد الحاجة الملحة لتبني سياسات واستراتيجيات تعزز دور المهاجرين في تحقيق التنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية، بالإضافة إلى توفير بيئة استقبالية تشجع على إرسال التحويلات المالية من قبل المهاجرين في البلدان المضيفة.

اقرأ أيضا