fbpx
يوليو 21, 2024 3:38 م
Search
Close this search box.

العمل من المنزل أم من المكتب؟ دراسة تكشف الحل الوسط الذي يرضي الجميع!

أظهرت دراسة جديدة أن العمل الهجين، الذي يتضمن ثلاثة أيام من العمل من المكتب ويومين من المنزل، لا يقلل من الأداء ولا يعرقل آفاق الترقية، بل قد يكون موفراً للمال من خلال رفع مستويات الاحتفاظ بالعاملين.

شملت الدراسة، التي أجراها باحثان من جامعة ستانفورد والجامعة الصينية في هونغ كونغ، 1600 موظف في شركة “تريب دوت كوم” التكنولوجية الصينية. وتم تقسيم الموظفين إلى مجموعتين، تعمل إحداهما بالنظام الهجين، والثانية بنظام الدوام الكامل.

أظهرت هذه الدراسة أنه يمكن أن يكون للعمل الهجين تأثير إيجابي على الإنتاجية والرضا الوظيفي، مما يدفع الشركات إلى إعادة النظر في سياساتها الخاصة بالعمل عن بعد.

وإلى جانب ذلك، أفاد الموظفون العاملون بالنظام الهجين برضا وظيفي أعلى وكانوا أقل عرضة للاستقالة، خاصة الذين ليسوا مدراء أو إناث أو ممن يتنقلون لفترات طويلة. ورغم أن الدراسة تقتصر على شركة واحدة، فإن نتائجها تشجع على اعتماد العمل الهجين بشكل أوسع.

خلصت الدراسة إلى أن “نظام العمل الهجين الذي ينطوي على العمل من المنزل ليومين أسبوعياً لا يضر بالأداء”.

وتعد هذه الدراسة ذات أهمية خاصة، لأنها فحصت نمط العمل الهجين الأكثر اعتياداً بين الموظفين ذوي المهارات العالية في فرق العمل ذات الأدوار الإبداعية، مثل هندسة البرمجيات والتسويق والتمويل.

وتشير الدراسة إلى أن العمل الهجين قد يكون حلاً مثاليًا لجيل الشباب من الموظفين، الذين يميلون إلى تفضيل العمل من المنزل.

كما أن الدراسة قد تُساهم في تغيير تصورات المديرين عن العمل الهجين، من “سلبية” قبل إجراء الدراسة إلى “إيجابية بشكل معتدل” بعدها.

ويُمكن أن تُشجع هذه الدراسة المزيد من الشركات على اعتماد نظام العمل الهجين، خاصةً في ظل ارتفاع تكاليف التوظيف.

وأخيرًا، تُؤكد الدراسة على أهمية جمع أدلة عالية الجودة حول فعالية التدخلات في مختلف المجالات، بما في ذلك العمل والقطاع العام.

وتُشير الدراسة إلى أن “الأدلة عالية الجودة حول تأثير سياسات الحكومة لا تزال الاستثناء وليست القاعدة”.

وإلى ذلك، تُطالب الدراسة الحكومة البريطانية بوضع الأدلة في قلب عملية صنع القرار، خاصةً في ظل الحاجة الملحة لتحسين الخدمات العامة.

وتُعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم فوائد العمل الهجين بشكل أفضل، وتُشجع على تبنيه على نطاق أوسع.

تقرير دايلي بيروت

اقرأ أيضا