fbpx
يوليو 20, 2024 4:28 ص
Search
Close this search box.

حظر اللحوم المصنعة مخبرياً في الولايات المتحدة قد يكون «هدفاً عكسياً»

امرأة ترتدي البيكيني وفي يدها قطعة كبيرة من اللحم
قد يؤدي حظر اللحوم المصنعة في المختبر من قبل المشرعين الجمهوريين في الولايات المتحدة إلى منح آسيا ميزة تنافسية، كما حدث مع أشباه الموصلات، وفقًا لجورج بيبو، الرئيس التنفيذي لشركة "فاو" الأسترالية.

وأشار بيبو إلى أن حظر تصنيع وبيع اللحوم المصنعة في فلوريدا، الموقع من قبل الحاكم رون دي سانتيس، هو محاولة لإثارة “حرب ثقافية” قبل الانتخابات الأمريكية، مما يعرض الولايات المتحدة لفقدان المزايا التجارية.

وأضاف بيبو: “من الغريب رؤية المسؤولين المنتخبين يسجلون هدفًا في مرماهم بدلاً من ترك القرار للسوق”. مشيرًا إلى أن الحظر هو مجرد “حيلة سياسية” تهدف لإشعال حرب ثقافية.

وحصلت شركة “فاو” مؤخرًا على موافقة لبيع لحم السمان المصنع في سنغافورة، والتي كانت أول دولة تسمح ببيع اللحوم المصنعة في المختبر عام 2020. كما حصلت شركتا “إيت جاست” و”أبسايد فودز” على موافقة الحكومة الفيدرالية الأمريكية لبيع الدجاج المصنع في المختبر.

وتقدمت عدة ولايات أمريكية أخرى بمشاريع قوانين لحظر اللحوم المصنعة منذ بداية العام. وقال دي سانتيس: “عليكم أخذ اللحوم المزيفة المصنوعة في المختبر إلى مكان آخر، نحن لن نسمح بها في فلوريدا”.

ويرى مؤيدو اللحوم المصنعة أن الصناعة يمكن أن تلبي الطلب المتزايد على البروتين وتحد من التأثير البيئي لإنتاج اللحوم. في الوقت الذي تتسبب فيه الثروة الحيوانية في ما يقرب من سدس انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.

وأكد بيبو أن معارضة الجمهوريين للحوم المصنعة تعارض مبادئ السوق الحرة، مشيرًا إلى أن القطاع يستفيد من الأبحاث الممولة من القطاع العام الأمريكي.

وأشار بيبو إلى أن حظر اللحوم المصنعة يمكن أن يمنح آسيا الميزة في هذا القطاع، حيث تعتمد دول مثل سنغافورة والصين بشكل متزايد على بدائل البروتين المصنعة كجزء من استراتيجيات الأمن الغذائي.

واختتم بيبو بالقول: “يبدو أنه لا مفر من أن هذه التكنولوجيا ستكون متاحة في مناطق معينة من العالم، لكن ليس في الولايات المتحدة”.

اقرأ أيضا