اقتصاد
أعادت المؤسسة الوطنية للنفط فتح صمام خط الأنابيب الشرارة-الزاوية، مما سمح بعودة التدفقات تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية عقب إغلاق دام أياماً وتسبب في خسائر مالية وإنتاجية كبيرة.

في خطوة تهدف إلى احتواء الأضرار التشغيلية، أعادت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الرابط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية. وقد أكدت الجهة المسؤولة أن عمليات الضخ استؤنفت بالفعل، مع بدء عودة تدفقات النفط الخام تدريجياً نحو مستوياتها المعتادة، وذلك بعد فترة من الإغلاق القسري الذي فرضته ظروف طارئة قبل عدة أيام.
كانت الأزمة قد اندلعت نتيجة الإغلاق المفاجئ للصمام رقم 7، وهو ما أدى إلى ارتفاع الضغط داخل الشبكة وانخفاض حاد في إنتاج الحقل، الذي يُصنف ضمن أكبر الحقول النفطية في البلاد. وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن استمرار توقف تدفق الخام كان ينذر بمزيد من الخسائر التشغيلية والإنتاجية، مشيرة إلى أن الإغلاق الأولي تسبب في فقدان حوالي 130 ألف برميل يومياً من الإنتاج.
وكشفت البيانات التفصيلية عن حجم الفاقد اليومي في إنتاج الحقل خلال فترة التوقف؛ حيث سجل يوم الاثنين 21 سبتمبر خسارة قدرها 129,085 برميلاً. وتفاقمت الأرقام يوم الثلاثاء لتصل إلى 259,349 برميلاً، ثم انخفضت قليلاً يوم الأربعاء إلى 235,983 برميلاً، فيما بلغ الفاقد يوم الخميس 24 سبتمبر رقماً قدره 237,937 برميلاً.
وبحسب السجلات الرسمية للمؤسسة، فقد بلغ إجمالي الفاقد التراكمي خلال الأيام الأربعة التي استمر فيها الإغلاق نحو 720,362 برميلاً من النفط الخام. وعلى الصعيد المالي، تجاوزت الخسائر المباشرة التي تكبدتها المؤسسة الوطنية للنفط حاجز 75 مليون دولار حتى تاريخ 24 سبتمبر، مما يعكس حدة التأثير الاقتصادي لقطع الشريان الحيوي لنقل الخام الليبي.



