fbpx
فبراير 24, 2024 12:12 ص
Search
Close this search box.

تحذير أممي من حرب غزة… النزوح سيكون “كارثياً”

غزة

حذر مسؤولان أمميان، اليوم الأربعاء، من الحرب بين إسرائيل ومقاتلي حركة “حماس” في قطاع غزة، مبديان قلقهما من تفاقم النزاع والتهديد الذي يشكله على السلام الاقليمي، فيما قالت مصادر طبية فلسطينية إن تسعة فلسطينيين قتلوا وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح بجنوب قطاع غزة.

غوتيريش
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن اليوم الأربعاء من أن الحرب بين إسرائيل ومقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الفلسطينية في قطاع غزة “قد تؤدي إلى تفاقم التهديدات القائمة للسلم والأمن الدوليين”.

واعتمد غوتيريش في ذلك على المادة 99 من الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة التي نادرا ما تستخدم والتي تسمح له “بلفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حماية السلام والأمن الدوليين”.

وكتب غوتيريش في رسالة إلى أعضاء المجلس وعددهم 15 دولة: “إننا نواجه خطرا شديدا يتمثل في انهيار النظام الإنساني. الوضع يتدهور بسرعة إلى كارثة ذات آثار محتملة لا رجعة فيها على الفلسطينيين ككل وعلى السلام والأمن في المنطقة”.

وأضاف: “يجب تجنب مثل هذه النتيجة بأي ثمن”.

‏نزوح الفلسطينيين سيكون ‏‏”كارثيا”
من جهته، حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو ‏غراندي في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” الأربعاء من أن ‏نزوحا للفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة سيكون ‏‏”كارثيا”، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار‎.‎

وصرح غراندي: “آمل ألا يكون هناك نزوح إقليمي للفلسطينيين”.

وشدد على أنه “من المهم جدا معالجة الأزمة الإنسانية ومسألة المساعدات غير الكافية التي تدخل غزة لمنع نزوح جماعي من شأنه أن يكون كارثيا”.

وأضاف: “يجب ألا ننسى أن ثلثي سكان غزة هم أصلا لاجئون منذ الحرب الإسرائيلية العربية الأولى” 1948-1949 في إشارة إلى النكبة التي شُرّد خلالها حوالى 760 ألف فلسطيني.

ويعدّ معبر رفح على الحدود مع مصر نقطة الخروج الوحيدة من القطاع الفلسطيني المحاصر، كما يعد نقطة الدخول الوحيدة للمساعدات الإنسانية.

وقال غراندي إن نزوحا جماعيا جديدا “سيشكّل عبئا إضافيا على اللاجئين والسكان الفلسطينيين والمنطقة”.

واعتبر أن الأولوية هي بالتالي “عودة إلى الهدنة، يليها وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ووقف أكثر ثباتا للأعمال العدائية”، مع زيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة والتي يعتبرها “غير كافية إلى حد كبير”.

وتابع غراندي: “الفلسطينيون هم ضحايا هذا العمل العسكري. قتل 16 ألف شخص، ولهذا السبب يجب وضع حد له في أقرب وقت ممكن. أعتقد أن هذا هو الهدف الذي يجب علينا جميعا أن نعمل من أجل تحقيقه”.

وأشار غراندي إلى أنه ستكون هناك جلسة مخصصة للشرق الأوسط خلال المنتدى العالمي للاجئين الذي سيعقد في الفترة الممتدة من 13 كانون الأول حتى 15 منه في جنيف.

اقرأ أيضا