fbpx
فبراير 24, 2024 2:37 ص
Search
Close this search box.

روسيا تتقدم على كافة الجبهات في أوكرانيا

أعلنت روسيا، توسيع مناطق سيطرتها على كافة الجبهات الأوكرانية، في وقت قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الحرب مع موسكو تمر بمرحلة جديدة، وسط تقديرات أن يؤدي فصل الشتاء إلى تعقيد القتال.  

وأكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أمس، تقدم جيش بلاده «في كل الاتجاهات» في أوكرانيا، وسط تركيز قوات موسكو الضغط على الجبهة الشرقية. وقال إن روسيا ستجري تدريبات عسكرية بحرية تسمى «أوشن 2024» العام المقبل.

وقال شويغو: «يتصرف عسكريونا بكفاءة وتصميم، ويشغلون موقعاً مواتياً أكثر، ويوسعون مناطق سيطرتهم في كل الاتجاهات»، مضيفاً إن قدرات الأوكرانيين القتالية «تراجعت بشكل كبير» بعد هجومهم المضاد غير المثمر خلال الصيف.

وأفاد شويغو بأن القوات الأوكرانية فقدت خلال الهجوم المضاد، الذي استمر 6 أشهر، أكثر من 125 ألف جندي، و16 ألف قطعة سلاح.

وصرح شويغو، خلال اجتماع الهيئة القيادية لوزارة الدفاع الروسية: «خلال ستة أشهر، مما يسمى بالهجوم المضاد، فقد العدو أكثر من 125 ألف شخص، و16 ألف قطعة من الأسلحة المختلفة»، بحسب ما أوردت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف: «مجموعات من القوات الروسية تلحق أضراراً نارية فعّالة وقوية بالقوات المسلحة الأوكرانية. نتيجة لذلك، انخفضت قدراتها القتالية بشكل كبير».

ونوّه شويغو بأن التعبئة الكاملة في أوكرانيا، وإمدادات الأسلحة الغربية، وإدخال الاحتياطات، لم تغيّر الوضع. وتابع: «هذه الأعمال اليائسة لم تؤد إلا إلى زيادة عدد الخسائر في وحدات القوات المسلحة الأوكرانية».

وأكمل: «سنواصل إجراء الدفاع، وزيادة الإمكانات القتالية للقوات المسلحة، مع الأخذ في الاعتبار تجربة العملية العسكرية الخاصة».

في المقابل، أعلنت كييف أن موسكو شنّت هجوماً ليلياً جديداً على جنوبي وشرقي أوكرانيا، واستخدمت 25 مسيّرة، وصاروخين. وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن « موسكو استخدمت بالإجمال صاروخين من طراز «إكس 59»، و25 مسيّرة هجومية»، مؤكداً إسقاط 18 مسيّرة، وصاروخ، فوق المناطق الجنوبية.

ولم ترد تقارير عن الأضرار الناجمة عن الهجوم، الذي قال مسؤولون، إنه انطلق من جنوب غربي روسيا، وشبه جزيرة القرم، واستهدف، بشكل أساسي، شرقي وجنوبي البلاد.

وقال زيلينسكي، إن الحرب مع روسيا تمر بمرحلة جديدة، وسط تقديرات أن يؤدي فصل الشتاء إلى تعقيد القتال، بعد هجوم أوكراني مضاد، خلال الصيف، أخفق في تحقيق النتائج المرجوة، بسبب النقص المستمر في الأسلحة، والقوات البرية.

اقرأ أيضا