fbpx
ديسمبر 2, 2023 1:29 م

70 ألف إصابة بـجدري القردة عالمياً

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم (الأربعاء)، أن عدد إصابات مرض جدري القردة في العالم تجاوز 70 ألف حالة. وحذرت من أن تراجع الحالات الجديدة لا يعني التخلي عن الحذر.


وقالت منظمة الصحة العالمية إن أعداد الحالات الأسبوع الماضي كانت في ارتفاع في العديد من البلدان في الأميركتين. مشددةً على أن تباطؤ ظهور حالات جديدة في جميع أنحاء العالم قد يكون «أخطر» فترات تفشي المرض.


وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي في جنيف. إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 70 ألف حالة مع 26 وفاة.


وأضاف: «على الصعيد العالمي، تستمر الحالات في الانخفاض، لكن 21 دولة أبلغت في الأسبوع الماضي عن زيادة في الحالات. معظمها في الأميركتين وتمثل ما يقرب من 90 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها الأسبوع الماضي».


ولفت إلى أنه «يمكن أن يكون تفشي المرض الآخذ في الانخفاض هو الأخطر لأنه قد يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الأزمة قد انتهت. ويجعلنا نتخلى عن حذرنا»، موضحا أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الدول لزيادة قدرتها على الاختبار ومراقبة الاتجاهات.


وأعرب تيدروس عن قلق منظمة الصحة «بشأن تقارير عن حالات في السودان. بما في ذلك في مخيمات اللاجئين بالقرب من الحدود مع إثيوبيا».


وقال: «مثلما هي الحال مع كوفيد – 19، ما زال جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وستواصل منظمة الصحة العالمية التعامل معها على هذا النحو».

زيادة في حالات العدوى


تم الإبلاغ عن زيادة في حالات عدوى جدري القردة منذ أوائل مايو (أيار) بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال. خارج البلدان الأفريقية حيث يتوطن المرض منذ فترة طويلة.


وتم الإبلاغ عن أكثر من 42 ألف حالة في الأميركتين وحوالي 25 ألف حالة في أوروبا.
وأبلغ عن حالات من 107 دول أعضاء في منظمة الصحة العالمية هذا العام، في حين لم تسجل 39 دولة أي حالات جديدة منذ 21 يوماً.


الدول العشر التي سجلت أكبر عدد من الحالات هي: الولايات المتحدة (26723)؛ البرازيل (8147)؛ إسبانيا (7209)؛ فرنسا (4043)؛ بريطانيا (3654)؛ ألمانيا (3640)؛ البيرو (2587)؛ كولومبيا (2453)؛ المكسيك (1968) وكندا (1400).
تمثل هذه البلدان نحو 87 في المائة من الحالات العالمية.


ومثلما كشفت البيانات، كان 97 في المائة من المصابين رجالاً مع متوسط عمر 35 عاماً؛ و90 في المائة رجالاً مثليين؛ و49 في المائة مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (فيروس الإيدز)، وفقاً لمعلومات الحالة الخاصة بمنظمة الصحة العالمية.
يسبب المرض حمى وآلاماً في العضلات وتقرحات جلدية كبيرة.

أخبار ذات صلة