fbpx

بسبب كورونا… شركات كبرى تواجه خسائر ضخمة

يجب أن تقرأ

أعلنت مجموعتا “إكسون موبيل” و”شيفرون” أمس، عن خسائر ضخمة في الفصل الثاني من العام الحالي، بينما ستُجبر الآفاق الاقتصادية الضعيفة بسبب فيروس كورونا المستجد، قطاع الصناعة النفطية على زيادة خفض النفقات.

- Advertisement -

وأكدت شركة إكسون موبيل أنّها لم تشهد في يومًا تراجعًا في طلب السوق إلى هذه الدرجة وبهذه السرعة.

وأكد الشركة أنّ تحسُّن سعر وقود الطائرات سيكون على الأرجح أبطأ بكثير من تعافي الطلب على البنزين الذي بدأ يتحسن، وذلك بسبب الحد من الرحلات الجوية.

وكشفت الشركة عن خسائر بقيمة 1.1 مليار دولار في الربع الثاني، وهي الأكبر منذ دمج “إكسون موبيل” في 1999.

من جهة ثانية، تكبدت شركة “شيفرون” خسائر بقيمة 8.3 مليار دولار خلال الفترة عينها، بعد أن خفضت قيمة الأصول وفق توقعات بأن أسعار السلع ستبقى منخفضة لفترة أطول.

وشملت هذه الأرقام تخفيضاً لقيمة الأصول في فنزويلا.

وحذرت شركة” شيفرون” من الظروف الاقتصادية الضعيفة التي قد تنعكس سلباً على نتائج المجموعة «خلال الفصل الثالث» بسبب «التراجع الكبير» على الطلب على المنتجات البترولية، مؤكّدة أنّها لن تتمكّن من التكهن بالآفاق المستقبلية، وموضحة أن الشركة تستعد لسيناريو سعر نفط منخفض لفترة أطول.

وتأتي الخسائر بعد نشر مجموعات “رويال داتش شل” و”توتال” و”إيني”، تقارير مماثلة الخميس لتؤكد الصورة السوداوية عموماً لقطاع مرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد الفعلي.

وتراجعت أرباح “إكسون موبيل” أكثر من خمسين في المائة إلى 32.6 مليار دولار خلال فصل واحد، في حين تراجعت أرباح “شيفرون” نحو الثلثين إلى 13.5 مليار دولار.

ورغم عودة سعر برميل النفط إلى 40 دولاراً؛ فهو لا يزال أدنى من السعر الذي كان عليه خلال الفترة نفسها في 2019، وأدى ذلك إلى خسائر لشركات التنقيب والإنتاج سواء.

كما أن الطلب الضعيف أثّر أيضاً على عمليات التكرير والتسييل، رغم أن الفرع الدولي لـ” إكسون موبيل” للتكرير كان مربحاً بفضل خفض النفقات وتحسين العمليات مقارنة مع الفترة نفسها في 2019.

- Advertisement -
- Advertisement -

أخبار ذات صلة