تحقيقان جديدان في اتهامين لباتريك بوافر دارفور بالاغتصاب

فُتح تحقيق جديد ألأربعاء يستهدف مقدم نشرات الأخبار التلفزيونية السابق في فرنسا باتريك بوافر دارفور الذي تتهمه الكاتبة فلورانس بورسيل باغتصابها

تحقيقان جديدان في اتهامين لباتريك بوافر دارفور بالاغتصاب
الصحافي ومقدم نشرة الأخبار على التلفزيون الفرنسي باتريك بوافر دارفور في صورة تعود إلى 27 أيلول/سبتمبر 2007 في أستديو برنامجه التلفزيوني "فول دو نوي" في باريس ا ف ب

وذلك بحسب ما أفادت النيابة العامة وكالة فرانس برس  الجمعة. 

وتتهم فلورانس بورسيل (38 عامًا) مقدم نشرة الأخبار السابق عبر "تي اف 1"، القناة التلفزيونية الأولى في فرنسا، بإرغامها على إقامة علاقات جنسية معه عامي 2004 و2009.

وتقدّمت الكاتبة بشكوى أولى ضدّ بوافر دارفور في 15 شباط لكنّ النيابة العامة في نانتير كفّت الملاحقات في القضية في نهاية حزيران بسبب "عدم كفاية الأدلّة".

وأوضحت النيابة العامة لوكالة فرانس برس أن التحقيق الجديد يتناول  الوقائع نفسها التي اعتبرت "أدلة غير كافية"، مؤكدة بذلك خبراً أوردته "تي إف 1- إل سي إي".

ويتيح النظام القضائي الفرنسي للمدّعي اتخاذ صفة الادعاء المدني الشخصي في حال حفظ قضاة النيابة العام التحقيق الأولي، مما يؤدي إلى تعيين قاضي تحقيق يحقق في القضية مجدداً، وهو ما فعلته لورانس بورسيل في نهاية تشرين الثاني. 

كذلك فتحت النيابة العامة في نانتير تحقيقاً ثانياً يستهدف بوافر دارفور يتولاها قضاة في النيابة العامة. 

ويأتي هذا التحقيق الأولي على إثر شكوى قدمتها الأسبوع الفائت امرأة اتهمت الصحافي والكاتب باغتصابها خلال مهرجان كان السينمائي عام 1985 عندما كانت في الثالثة والعشرين، وهي  قضية يفترض أن تكون سقطت بمرور الزمن.

ورأت محاميتها لوري هينيش في تصريح لوكالة فرانس برس أن فتح تحقيق في واقعات مرّ عليها الزمن يًظهر أن "شجاعة" موكلتها "لم تذهب سدى".

وأوضح مصدر مطلع على الملف أن النيابة فتحت هذا التحقيق الأولي لأن "من المهم التحقق من الوقائع قبل تحديد ما إذا كانت ساقطة بمرور الزمن أم لا".

واشار هذا المصدر إلى أن "موجة الاتهامات" التي تستهدف باتريك بويفر دارفور "تدفع (القضاء) إلى التحقق" من هذه الواقعات.

وبيّن إحصاء أجرته وكالة فرانس برس الجمعة أن ما لا يقل عن 27 امرأة أدلين بشهادات أمام المحققين أو في الصحافة يتهمن فيها باتريك بوافر دارفور بالاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو التحرش الجنسي ، بينهن قاصرتين عند ارتكاب الجرائم المزعومة. ورفعت 11 امرأة دعاوى قضائية.