تطورات جديدة في أزمة أغنية أصالة الجديدة "كفوكيم"

تطورات جديدة في أزمة أغنية أصالة الجديدة "كفوكيم"

أعلن الفنان السوري إبراهيم كيفو أن أزمته مع الفنانة أصالة بسبب سرقة كلمات أغنيته ”كفوكيم“ في طريقها للحل الودي.

أثارت الفنانة أصالة في الأيام الماضية حالة كبيرة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب أغنية جديدة لها ضمن ألبومها الجديد، تحمل عنوان ”كفوكيم“ باللغة الكردية، حيث اتهمها الشاعر إبراهيم كيفو بسرقة كلماتها.

وكشف كيفو في تصريحات لصحيفة ”النهار“ اللبنانية أن الأزمة في طريقها للحل قائلا: ”كما يعلم الجميع، أغنيتي تم تقديمها ضمن مكس غنائي قدمته الفنانة القديرة أصالة، لكن بشكل من الأشكال، بقصد أو دون قصد، تم استخدام أغنيتي، دون الرجوع إليّ أو أن يخبرني أحد بالأمر، ما حدث معي أثار ضجة إعلامية كبيرة“.

وأضاف: ”خلال الفترة الحالية، بصدد حل الأزمة ودياً، حيث تواصل الموسيقي آري جان سرحان، معي وأكد أنه حدث لغط كبير“.

وأردف الفنان السوري: ”هناك لغط بعد عدم معرفة آري جان بأن الأغنية فلكلور أو أنها لي، إن شاء الله التواصل بيننا قائم لحل الأمر بشكل ودّي، فغايتنا هي تقديم كل شيء جميل، بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ سامية وجميلة“.

وكان الفنان السوري الكردي إبراهيم كيفو قد اتهم الفنانة أصالة بسرقة كلمات إحدى أغانيه في أغنيتها الجديدة ”كيفو“.

وكتب إبراهيم كيفو منشورا عبر صفحته على فيسبوك قال فيه: ”أعزائي أحبائي أصدقائي، سأبدأ كلامي هذا به كثير من القهر والغبن، أقول: ”أسفاه وأسفاه وأسفاه، بما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ“.

وأضاف: ”أتابع بأسئلة كثيرة إذا رأيتم جواباً لأسئلتي، فأرجو أن تجاوبوني حتى أكون مرتاحاً لعلّ وعسى تكون أجوبتكم الدواء لما أصبت به من خيبة أمل“.

وتابع: ”القصة قصيرة لكنها متعبة وقاسية بوقعها على نفسيتي… أنا لدي أغنية من أجمل ما غنيت بمشواري الفني تحمل اسم ”خلونا الليلة نغني“، أغنية عربية باللهجة الجزراوية من كلمات صديقي العزيز عزت الحديدي فوضعت عليها اللحن وأديتها للمرة الأولى في مهرجان الأغنية السورية بالعام 1998 في قلعة حلب فلاقت استحساناً عند الجمهور على مستوى سوريا، كما ما زالت موجودة بأرشيف الإذاعة والتلفزيون السوري، فحتى يومنا هذا تعرض، بعدها نقلت هذه الأغنية إلى المهرجانات العالمية مع عدة فرق موسيقية مهمة بتوزيعات موسيقية مختلفة فغنيتها مئات المرات“.

واستطرد: ”اليوم تلقيت مئات بل آلاف الرسائل، مع المنشورات والاتصالات على صفحات التواصل الاجتماعي يخبرونني، متى أعطيت الإذن للفنانة القديرة أصالة نصري تغني أغنيتك؟ متى أخبرت الفنان آري جان سرحان بأن يعد هو الكلام نفسه تماماً مع اللحن نفسه دون أي تغير فيه لينسبه إليه شخصياً دون ذكر أي حق من حقوقي في هذه الأغنية دون إذن ولا دستور، هذا هو السؤال الثاني؟“.

واختتم: ”كيف شركة محترمة (روتانا) لأصحابها المحترمين الاختصاصيين لم يبحثوا بالشكل الصحيح عن ماهية الأغنية بشكل أوسع ببحث دقيق، هذا هو السؤال الثالث، هل ضاع حقي؟ بينما العمل أصبح لغيري؟ أضع بين أيديكم هذه الاستفسارات لعل وعسى تساعدونني للوصول إلى حقي مع حق كل من يُسرق له ملك فكري“.

ارم نيوز