fbpx
يوليو 24, 2024 8:25 ص
Search
Close this search box.

تحديد بروتينات في الدم يمكن أن تتنبأ بالخرف قبل سنوات من التشخيص

وجد علماء أن اختبار الدم للبحث عن تغيرات في بروتينات محددة يمكن أن يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل سنوات عديدة من تشخيص المرض رسميًا لدى المرضى.

حدد العلماء 11 بروتينًا يقولون إنها دقيقة للغاية (أكثر من 90٪) في التنبؤ بالخرف في المستقبل. هذه البروتينات، التي توجد في البلازما، هي علامات للتغيرات البيولوجية التي تحدث لدى المصابين بالخرف أو مرض ألزهايمر.

أربعة بروتينات: Gfap، وNefl، وGdf15، وLtbp2، كانت موجودة بمستويات غير عادية بين أولئك الذين أصيبوا بالخرف الناجم عن جميع الأسباب، أو مرض ألزهايمر، أو الخرف الوعائي.

وصف العلماء النتائج التي نُشرت في مجلة Nature Aging بأنها “اختراق”.

قال البروفيسور جيانفينغ فينغ، من جامعة وارويك، إن هذا الاختبار “يمكن دمجه بسلاسة في الهيئة الصحية الوطنية واستخدامه كأداة فحص من قبل الأطباء العامين”.

تشير النتائج إلى أهمية التشخيص المبكر، حيث تتيح فرصًا لاكتشاف أدوية جديدة قد تبطئ تطور المرض إذا تم اكتشافها في وقت مبكر بما فيه الكفاية.

الفحص المبكر “له أهمية كبيرة في تحديد مخاطر الإصابة بالخرف”، كما أشار جيا يو، من جامعة فودان.

قام العلماء بتحليل عينات الدم من أكثر من 50 ألف شخص أصحاء من البنك الحيوي في المملكة المتحدة (UK Biobank)، وتبين أن 11 بروتينًا يمكنها التنبؤ بدقة بالخرف لمدة تصل إلى 15 عامًا قبل التشخيص.

ويعيش أكثر من 55 مليون شخص مع الخرف في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع زيادة هذا الرقم إلى 78 مليونًا بحلول عام 2030.

اقرأ أيضا