fbpx
أبريل 13, 2024 6:32 ص
Search
Close this search box.

دواء للكوليسترول يظهر قدرة فعالة على خفض “المواد الكيميائية إلى الأبد” في الدم

أظهرت تجربة سريرية رائدة أن الدواء الذي يستخدم عادة لعلاج ارتفاع نسبة الكوليسترول يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات "المواد الكيميائية إلى الأبد" (PFAS) في الدم.

يعتبر هذا الاكتشاف فرصة جديدة لعلاج الأشخاص المتعرضين لهذه المواد الكيميائية الضارة، التي ترتبط بمجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك السرطان.

وبالرغم من أن الدواء لم يكن مناسبًا للاستخدام الواسع ولفترات طويلة بسبب آثاره الجانبية، إلا أن هناك حاجة لمزيد من البحث لاستكشاف تأثيره المحتمل على بعض الحالات الصحية المزمنة مثل أمراض الكلى أو نقص المناعة.

أوضح مورتن ليندهاردت، طبيب مشارك في التجربة السريرية، أن استخدام الكوليسترامين أدى إلى خفض مستويات “المواد الكيميائية إلى الأبد” في الدم بنسبة 63٪، وهو معدل أكبر بـ 20 مرة من النتائج المعتادة.

يرى الباحثون أن النتائج واعدة لعلاج الأشخاص الذين تعرضوا لجرعات عالية من “المواد الكيميائية إلى الأبد”، والتي تميل إلى التراكم والبقاء في الجسم.

مع ذلك، حذر ليندهارت من ضرورة تناول هذا الدواء بشكل دائم بسبب الآثار الجانبية، لكنه يمكن أن يخفف من “الشعور بالتسمم” الذي قد يشعر به الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الملوثات.

مصطلح “المواد الكيميائية إلى الأبد” (PFAS) يشير إلى مجموعة كبيرة من الفلوروكربونات التي تستخدم في صناعة العديد من المنتجات الاستهلاكية.

وعلى الرغم من النتائج الواعدة، فإن الباحثين يحثون على توخي الحذر وإجراء المزيد من الدراسات لفهم الآثار المترتبة على العلاج بالكوليسترامين بالنسبة للتعرض لـ “المواد الكيميائية إلى الأبد”.

اقرأ أيضا