fbpx
فبراير 29, 2024 9:26 ص
Search
Close this search box.

علماء يكشفون عن تقنية جديدة لتوفير مصدر غير محدود للطاقة النظيفة

اكتشف علماء أمريكيون مصدراً غير محدود للطاقة النظيفة، من خلال إعادة إنشاء عملية الاندماج النووي التي تمد الشمس بالطاقة.
تمكن الباحثون في منشأة الإشعال الوطنية في مختبر لورانس ليفرمور الوطني في ليفرمور، من إثارة تفاعل اندماجي دام لفترة وجيزة، وهو إنجاز كبير لأن الاندماج يتطلب درجات حرارة وضغوطاً عالية لدرجة أنه يتلاشى بسهولة.

تم إجراء هذه التجربة في أغسطس (آب) الماضي، في حين أُعلن عنها لأول مرة في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تم إجراء اختبارات مماثلة من قبل، ولكن هذا كان أول اختبار يولد طاقة بمقدار أكثر مما تم استخدامه لإنشاء التجربة وهو ما يعني أنه يمكن للعلماء الآن استخدام الاندماج النووي كمصدر للطاقة.
والحقيقة أن هذا الاختبار أنتج طاقة أكثر مما توقع العلماء، ولكنه ألحق أضراراً ببعض المعدات. ولكن رغم ذلك فإن هذه التجربة تمثل لحظة رائدة في انتقال الجنس البشري بعيداً عن الوقود الأحفوري مثل النفط والفحم إلى مصادر طاقة نظيفة تماماً لا تلوث الهواء، أو تشوه المناظر الطبيعية بالتعدين أو خطوط الأنابيب.

الهدف النهائي، هو توليد الطاقة بالطريقة التي تولّد بها الشمس الحرارة، عن طريق دفع ذرات الهيدروجين قرب بعضها بعضاً بحيث تتَّحد في الهيليوم، وهو ما يطلق سيولاً من الطاقة. وعندها يمكن لمقدار كوب واحد من هذه المادة أن يمد منزلاً متوسط الحجم بالطاقة لمئات السنين، دون أي انبعاثات كربونية.
وقام الباحثون باستخدام أكبر ليزر في العالم، يتألف من 192 حزمة ودرجات حرارة أعلى بثلاث مرات من حرارة مركز الشمس، لجعل الوقود الاندماجي لأول مرة يسخن نفسه.

تُعرف هذه الظاهرة باسم حرق البلازما، وهي تمثل خطوة نحو طاقة الاندماج الذاتي. ويبدو أن العلماء الآن قادرون على جعل الوقود يحترق من تلقاء نفسه وإنتاج طاقة أكثر مما هو مطلوب لإثارة التفاعل الأولي.
الجيد في الأمر أن تفاعلات الاندماج لا تصدر أي كربون، ولا تنتج نفايات مشعة طويلة العمر، وهي أيضاً نظيفة جداً لأنها لا تنتج أي نفايات مشعة، وهي في الأساس طاقة نظيفة بلا حدود ويمكن نشرها في أي مكان.

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية، إنها ستعلن عن “اختراق علمي كبير” في مختبر لورانس ليفرمور الوطني يوم الثلاثاء. ولكن مصادر المختبر تقول، إن تحديد العائد لا يزال غير دقيق، وهو قيد التنفيذ، لذا فإن نشر المعلومات قبل اكتمال هذه العملية سيكون غير دقيق، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

اقرأ أيضا