fbpx
يوليو 19, 2024 12:10 م
Search
Close this search box.

الصباح أم الظهيرة أم المساء؟ العلم يوضح أفضل وقت للعلاقات الجنسية

يعتقد العديد من الأزواج أن العلاقات الجنسية تكون أفضل في الليل، ولكن هل هذا صحيح؟ العلم يجيب.

عندما يتعلق الأمر بالجنس، هناك العديد من المواضيع التي تثير الجدل. على سبيل المثال، هل هناك وقت مثالي لممارسة الجنس بين الأزواج؟

الإجابة هي نعم. ومن يضمن ذلك هو العلم. ورغم أن الكثيرين قد يتفاجؤون، فإننا لا نتحدث عن الليل، الوقت الذي يفضله العديد من الأزواج للعلاقات الجنسية.

أجرت شركة Forza Supplements، المتخصصة في الصحة والرفاهية ومقرها المملكة المتحدة، دراسة شملت ألف شخص. وتوصلت الدراسة إلى أن أفضل وقت لممارسة الجنس هو في الصباح الباكر، وتحديداً في الساعة 7:30 صباحاً. ويأتي هذا التوقيت، في المتوسط، بعد 45 دقيقة من استيقاظ الناس.

لماذا الصباح أفضل؟
لماذا يتفوق الصباح على الليل، الوقت الذي يعتقد الكثيرون أنه الأفضل للعلاقات الجنسية؟

التفسير، وفقاً للدراسة، هو أن الجسم يكون في الصباح الباكر أكثر نشاطاً وحيوية. ويرتبط هذا بساعات النوم التي تزيد من مستويات الدوبامين، الذي يعتبر هرمون السعادة والسرور، وكذلك الأوكسيتوسين، هرمون الحب. ولا يمكن نسيان أن مستويات التستوستيرون والإستروجين تزداد أيضاً، مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية.

إذا كان هذا الوقت هو الأفضل وفقاً للعلم، فهناك عدة أسباب لتطبيق هذه النظرية. إذ أن الجنس في الصباح الباكر له تأثير إيجابي على تحسين المزاج وتقليل التوتر. وهذا يُفسر بإفراز هرمونات السعادة والاسترخاء، مثل السيروتونين والإندورفين.

فوائد ممارسة العلاقة الحميمة على الريق

تعزيز الصحة الجنسية الأشخاص المعتادين على ممارسة العلاقة الحميمة على معدة فارغة صباحًا يستمتعون بالجماع بشكل أكبر.سبب الاستمتاع بالجماع عند ممارسته على الريق صباحًا يرجع إلى تدفق الدم المحمل بالأكسجين بكميات كبيرة إلى الأعضاء التناسلية.وعادةً ما تكون القدرة الجنسية عند الرجال في أفضل أحوالها صباحًا، نظرًا لارتفاع مستويات هرمون الذكورة “التستوستيرون” بالجسم مقارنة بنسبته ليلًا.وينطبق الأمر ذاته على النساء، حيث تكون مستويات الهرمون الأنثوي “الإستروجين” لديهن عالية صباحًا، وهذا يفسر سبب زيادة رغبتهن الجنسية بعد الاستيقاظ من النوم.

تحسين المزاج الجماع الصباحي له تأثيرات إيجابية على الصحة النفسية عند النساء والرجال، حيث يساعد على تقليل هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، وزيادة هرمون الحب “الأوكسيتوسين”.

فقدان الوزن يلعب الجماع الصباحي دورًا كبيرًا في إنقاص الوزن الزائد، لأن النشاط البدني المبذول أثناء العلاقة الحميمة يعادل ممارسة بعض التمارين الرياضية، مثل الجري لمدة 60 دقيقة.

تحسين صحة المخ يفرز المخ عند ممارسة العلاقة الحميمة صباحًا مستويات عالية من هرمون الدوبامين، الذي يساهم في تحسين وظائف المخ، لا سيما الذاكرة.

الحفاظ على الشباب يساعد هرمون الحب الذي يفرزه المخ أثناء الجماع على محاربة علامات الشيخوخة، خاصةً إذا حرص الشخص على ممارسة العلاقة الحميمة صباحًا 3 مرات في الأسبوع.

تسكين الألم يمكن للمتزوجين التغلب على آلام الجسم التي تداهمهم عند الاستيقاظ من النوم صباحًا، مثل ألم أسفل الظهر، بممارسة العلاقة الحميمة، لأن الجماع يحفز المخ على إنتاج هرمون الأندروفين، الذي يتميز بخصائصه المسكنة.

استعداد جسمك تكون مستويات كل من هرموني الأستروجين والتستوستيرون بأوجها صباحاً، كما يعاني معظم الرجال من حالة الانتصاب الصباحي.ارتفاع مستويات هذه الهرمونات ينعكس ايجاباً على الرغبة الجنسية لديك وشريكك أيضاً، لذا استغل الموضوع جيداً.

فترة جماع أطول زيادة مستوى هذا الهرمون تزيد الرغبة الجنسية وتحسن من الكفاءة الجنسية، إلى جانب دوره في الحفاظ على فترة انتصاب أطول، وبالتالي عملية جماع أكثر طولاً من ذي قبل.

تشد وثاق الزوجين نتيجة عملية الجماع، يتم افراز هرمون معين يدعى باسم هرمون الحب “اوكسيتوسين” (oxytocin) في الدماغ، والذي يساعد في زيادة الوثاق والحب بين الزوجين. عند افرازه خلال عملية الجماع، يشعر الزوجان بتواصل أكبر فيما بينهما.

يقلل من التوتر للجماع تأثيراً إيجابياً على التوتر، فهي يقلل منه ويساعدك في علاجه، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الجماع الصباحي الانخراط في أي نشاط حميمي صباحاً يعمل على التقليل من مستويات هرمون التوتر في الجسم، وتحسين مزاجك للحصول على يوم جيد.

نوع من أنواع ممارسة الرياضة يساعد الجماع في حرق الدهون باعتباره واحداً من انواع التمارين الرياضية المختلفة، هذا لا يعني أنه مشابه للركض لمدة ساعة مثلاً، ولكن يساهم بدوره في حرق بعض السعرات الحرارية. تساعد في حرق خمس سعرات حرارية.

يخفف الألم الحل يكمن في الجماع الصباحي.الجماع يساعد في افراز هرمون مسكن للالم يدعى الأندروفين، والذي يساهم في تحسين مزاجك بشكل عام.

محاربة الشيخوخة تمتع النساء اللاتي يمارسن العلاقة الحميمة على معدة فارغة صباحًا 3 مرات في الأسبوع بالشباب، لأن هرمون الحب الذي يفرزه المخ أثناء الحماع يحارب علامات الشيخوخة.هرمون الإستروجين والتستوستيرون، اللذان يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بصحة القلب والأوعية الدموية وقوة العظام. بالإضافة إلى دورهما في المحافظة على حيوية ونضارة الجسد. وبالتالي فإن الزيادة في مستويات مثل هذه الهرمونات يساعد في الحماية من مخاطر الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية والحماية من هشاشة العظام، بالإضافة إلى دورهما في إظهار الشخص بعمر أقل من عمره الفعلي.هرمون الأوكسيتوسين الذي يعرف بهرمون الحب، فعند زيادة مستوياته في الجسم يؤدي إلى تعزيز الإتصال الروحي والترابط العاطفي بين الطرفين.الهرمونات التي تساعد على تقليل انتقال السيالات العصبية للدماغ، وبالتالي فإنها تقلل من الشعور بالألم، مثل الصداع وآلام المفاصل.

يكون الزوجان في وضعية استعداد: عند الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة في الصباح يكون كلا الزوجين في السرير فعلاً ما يزيد من الحافز لممارسة العلاقة الحميمة دون أي تجهيزات وطقوس، حيث يكون كلا الزوجين في وضعية استعداد لها.

سهولة التحفز الجنسي في الصباح: في الصباح لا يحتاج أي من الزوجين لاستخدام أساليب كثيرة للمداعبة قبل العلاقة الحميمة لتحفيز الطرف الآخر، حيث تكون الهرمونات الجنسية في أعلى مستوياتها في الصباح الباكر كهرمون الأستروجين والتستوستيرون.

التركيز بشكل أكبر في العلاقة: ممارسة العلاقة الحميمة صباحاً قبل الانخراط في مشاكل وأعباء الحياة والعمل والشعور بالتعب والإرهاق يشاعد على التركيز في العلاقة بشكل أفضل وبالتالي أداء أفضل ومتعة أكبر وشعور بالرضى عن العلاقة لكلا الطرفين.

لا يكون الأمر متعباً: من أكثر ما يميز العلاقة الحميمة في الصباح هو الارتياح والاسترخاء قبل العلاقة على عكس العلاقة في الليل، حيث يعاني الزوجان من التعب والإرهاق ما يجعل العلاقة مجرد واجب أو تفريغ رغبة مع مرور الوقت.

تغيير روتين العلاقة الجنسية: تعتبر العلاقة الحميمة بين الزوجين في المساء أمر تقليدي، بينما ممارسة العلاقة في الصباح الباكر يعتبر كسر لهذا الروتين وإدخال طريقة جديدة تساعد في زيادة الرغبة والحماس لاتباع طرق جديدة في العلاقة.

الطبيعة والعفوية: أجمل ما قد يكون في العلاقة الحميمة في الصباح بين الزوجين هي عفويتها، حيث تكون عند الاستيقاظ مباشرةً أو بعد تناول الإفطار على السرير أو شرب القهوة في غرفة النوم مع قليل من المداعبة.

الجماع في الصباح يقويّ المناعة:من الفوائد المحتملة للجماع في الصباح أنه يساهم في تقوية المناعة، حيث تساعد ممارسة العلاقة الحميمة في الصباح على زيادة إنتاج الأجسام المضادة IGA المسؤولة عن الوظيفة المناعية في الأغشية المخاطية، ما يقي من الإصابة بالعدوى الالتهابية.

تحسين الدورة الدموية: تعزز العلاقة الحميمة في الصباح الدورة الدموية بشكل كبير حيث تتسرع ضربات القلب لنقل الدم إلى جميع أعضاء ونسج وخلايا الجسم، ما يساعد في التخلص من السموم وينشط الجسم بشكل عام مع بداية اليوم لتبدأ يومك بنشاط وحيوية أكبر.

التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستات:القذف لأكثر من 20 مرة في الشهر يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 20% بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقذفون من أربع إلى سبع مرات شهرياً الجماع في الصباح فرصة مثالية للحفاظ على معدل تكرار أوسع للعلاقة الحميمة بين الزوجين.

يؤخر الجماع في الصباح سن اليأس: أقل عرضة للإصابة بانقطاع الطمث المبكر بسبة 28% النساء تتراوح أعمارهن من 42 إلى 52 سنة في مرحلة ما قبل سن اليأس أن النساء اللواتي يمارسن العلاقة الحميمة شهرياً أقل عرضة للإصابة بسن اليأس المبكر بنسبة 19% من النساء اللواتي يمارسن العلاقة الحميمة أقل من مرة شهرياً.

تمرير حصيات الكلى:لا تعتبر العلاقة الحميمة رياضة فقط للعضلات الهيكلية بل أيضاً للعضلات الملساء مثل الكلية والحوالب ما يسهل مرور الحصيات الكلوية الصغيرة وخروجها الحصيات الكلوية أن 83.9% منهم تخلص من الحصيات الأكبر حجماً عن طريق ممارسة العلاقة الحميمة بشكل متكرر خلال أسبوعين مقارنة مع الأشخاص الذين تلقوا علاج.

تكون الشهوة مرتفعة في الصباح: غالباً تكون الشهوة الجنسية في ذروتها في الصباح الباكر خاصةً عند الرجال حيث تكون القدرة على الانتصاب بشكل أفضل ولمدة أطول بسبب ارتفاع هرمون التستوستيرون وانخفاض هرمون الكورتيزول.

تمنح الشعور بالسعادة: تعطي الممارسة للعلاقة الحميمة في الصباح سعادة قد تستمر إلى نهاية اليوم نتيجة هرمونات السعادة التي يتم إنتاجها خلال العلاقة، حيث يبدأ اليوم بلحظات مثيرة تمد الفرد بدفعة إيجابية لتعديل المزاج.

اقرأ أيضا