fbpx

حكومة دياب في مرمى انتقادات داعميها .. وما البديل؟

يجب أن تقرأ

لم تعد الانتقادات للحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس حسان دياب مقتصرة على المعارضة والجهات غير الممثلة في مجلس الوزراء، بل تتوسع دائرتها يوماً بعد يوم لتشمل أبرز الداعمين لها والمشاركين على طاولتها، مع ما يرافق ذلك من تهديدات مستمرة بالإستقالة.

وفي هذا السياق، طرح النائب في التيار الوطني الحر ماريو عون، علامات استفهام حول هذه الانتقادات التي توجه إلى الحكومة “من قبل من يفترض أنهم حلفاء لها” من دون أن يستبعد محاولات للإسراع بإسقاطها وإسقاط العهد”.

ويقول في حديثٍ إلى الكاتبة كارولين عاكوم لـ”الشرق الأوسط”: “لا يمكن الحكم على الحكومة بعد 4 أشهر من تأليفها في ظل المشكلات الصعبة والمتراكمة التي يعاني منها لبنان، ولا بد من منحها المزيد من الوقت للوصول إلى نتائج”.

وحمّل عون، “مسؤولية التعطيل لبعض الجهات والشخصيات ضمن الفريق الواحد التي كانت قد دعمت هذه الحكومة وتقوم اليوم بمحاكمات للتعطيل وتوجه انتقادات”.

وقال: “ما يحصل اليوم ليس طبيعياً ولا نستبعد أن البعض يخطّط مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري للإسراع بإسقاط هذه الحكومة وهذا العهد، لكن ذلك لم ولن يصلوا إليه”.

من جهته، أكد النائب في تيار المستقبل محمد الحجار لـ”الشرق الأوسط”، أن” الحريري لن يعود إلى رئاسة الحكومة في ظل عهد يرأسه رئيسان (الرئيس عون وباسيل) ومن دون أي ضمانات بالتغيير”.

وأكد الحجار، أنه “لا يجوز المطالبة بإستقالة الحكومة من دون التحضير للبديلة، وطالما أن حزب الله والتيار الوطني اللذين شكّلاها يؤمنان لها الغطاء ستبقى مستمرة وسيدفع لبنان الثمن”.

ورداً على سؤال عما إذا كان حلفاء الحكومة يأخذون قراراً بإسقاطها إذا أعطى الحريري الضوء الأخضر لإمكانية عودته، قال الحجار إن “الحريري لن يعطي الضوء الأخضر ما لم تكن هناك ضمانات بتغيير السياسات لإنقاذ البلد، على رأسها الإصلاحات والنأي بالنفس”.

- Advertisement -

أخبار ذات صلة