fbpx
يونيو 18, 2024 2:27 ص
Search
Close this search box.

عقار إنقاص الوزن الأكثر شهرة في العالم يمكنه خفض خطر أمراض قاتلة!

أظهرت دراسة أن عقارا شهيرا مضادا للسمنة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية ويفيد صحة القلب والأوعية الدموية، في ما يمكن أن يكون أكبر اختراق طبي منذ الستينيات.

ووجدت الدراسة أن المشاركين الذين استخدموا حقن “سيماغلوتايد” (Semaglutide) والتي تباع تحت الأسماء التجارية “أوزمبيك” (Ozempic) و”ويغوفي” (Wegovy) و”رويبلسيس” (Rybelsus)، كان لديهم خطر أقل بنسبة 20% للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وطور عقار “سيماغلوتايد” في عام 2012 لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ولكن العديد من الدراسات وجدت أنه يمكن استخدامه لعلاج السمنة، وقد اكتسبت الحقن شهرة واسعة في السنوات الأخيرة بفضل هذه الميزة.

ووجدت الدراسة الجديدة التي قدمت في المؤتمر الأوروبي للسمنة (ECO)، والتي قادها باحثون في جامعة كوليدج لندن، أن “سيماغلوتايد” جلب فوائد للقلب والأوعية الدموية للمشاركين، بغض النظر عن وزنهم الأولي أو مقدار الوزن الذي فقدوه.

ويشير الباحثون إلى أن أولئك الذين يعانون من السمنة الخفيفة أو الذين فقدوا كمية صغيرة فقط من الوزن يمكن أن يكون لديهم نتائج أفضل للقلب والأوعية الدموية.

وقال البروفيسور جون دينفيلد، مدير المعهد الوطني لأبحاث نتائج القلب والأوعية الدموية والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج أظهرت أن الدواء يمكن أن يوصف بشكل روتيني لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.

مضيفا: “هذا الدواء الرائع هو حقا تغيير لقواعد اللعبة. تشير هذه الدراسة إلى وجود آليات بديلة محتملة لتحسين نتائج القلب والأوعية الدموية باستخدام سيماغلوتايد بما يتجاوز فقدان الوزن. ومن الواضح تماما أن شيئا آخر يحدث لصالح نظام القلب والأوعية الدموية”.

وشملت الدراسة 17604 بالغين من 41 دولة، تبلغ أعمارهم 45 عاما أو أكثر، ويتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 27. ولم يكن أي منهم يعاني من مرض السكري، ولكن جميعهم أصيبوا في السابق بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو مرض في الشرايين الطرفية.

وتم إعطاء المشاركين الذين سبق أن تعرضوا لحدث في القلب والأوعية الدموية، مثل الأزمة القلبية، إما جرعة أسبوعية قدرها 2.5 ملغ من “سيماغلوتايد” أو دواء وهمي لمدة متوسطها 40 شهرا.

ووجدت النتائج أنه من بين 8803 مرضى في مجموعة “سيماغلوتايد”، عانى 569 (6.5%) من حدث أولي من أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل نوبة قلبية، مقارنة بـ 701 (8%) من 8801 مريضا في مجموعة الدواء الوهمي.

وخلال العامين الأولين من الدراسة، انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة بشكل حاد من 71% إلى 43% في المجموعة التي تناولت عقار “سيماغلوتايد”.

ولكن في أولئك الذين تلقوا الدواء الوهمي، انخفض المعدل بشكل طفيف فقط، من 72% إلى 68%.

وبعد ثلاث سنوات من العلاج، انخفض خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20%.

وأشار دينفيلد إلى أنه في التسعينيات، كانت الستاتينات (الأدوية التي تخفض نسبة الكوليسترول) تعد طفرة طبية وثورية في علاج أمراض القلب، والآن يمكن اعتبار سيماغلوتايد رائدا بالمثل في ما يتعلق بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح البروفيسور جيسون هالفورد، رئيس الرابطة الأوروبية لدراسة السمنة، أنه بما أن الدواء يمكن أن يحسن صحة القلب والأوعية الدموية، فقد يكون من المفيد اقتصاديا أن يتم وصفه على نطاق واسع.

اقرأ أيضا