قاعة "أولمبيا" الشهيرة في باريس تعيد فتح أبوابها الشهر المقبل

تعيد قاعة "أولمبيا" الشهيرة للحفلات في باريس فتح أبوابها أمام الجمهور يومي 10 و11 حزيران، مع حفلتين ضمن مهرجان "ليزانروك"، على ما أعلن المنظمون الأربعاء.

قاعة "أولمبيا" الشهيرة في باريس تعيد فتح أبوابها الشهر المقبل
قاعة "أولمبيا" الشهيرة في باريس مضاءة باسم المغني جوني هاليداي في 8 كانون الأول 2017 بعد بضعة أيام من وفاته ا ف ب

وقال المدير العام لمجموعة "لي نوفيل زيديسيون زانديبندانت" المشرفة خصوصا على مجلة "ليزانروك" إيمانويل أوغ لوكالة فرانس برس "هذا الأمر يحمل رمزية هامة، كنا آخر مهرجان قبل مرحلة الإغلاق الاولى (ربيع 2020)، وأردنا أن نكون أول العائدين مع الرفع المقبل لتدابير الإغلاق".

وأضاف أوغ "وهذا الأمر سيحصل في قاعة أسطورية هي الأولمبيا في قلب باريس".

وحتى الساعة، حُددت قدرة استيعابية قصوى لعدد الحاضرين في الحفلتين تبلغ 65 % من إجمالي المقاعد. وهذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها قاعة "أولمبيا" حفلات ضمن مهرجان "ليزانروك"، إذ سبق لفرقة "بالب" أن أحيت حفلة على المسرح الباريسي الشهير في 2012، وقبلها "نيو أوردر" أيضا سنة 2001.

وسيعلن المهرجان عن برمجته مع إطلاق مبيعات التذاكر في 20 أيار . ومنذ بدء الأزمة الصحية، لم تتمكن قاعة "أولمبيا" من إعادة فتح أبوابها أمام الجمهور سوى خلال حفلة في أيلول 2020 أحيتها المغنية بريجيت فونتان وكان الجمهور خلالها جالسا مع التزام التباعد وفرض وضع الكمامة.

ويسبق هذا الحدث الرمزي ببضعة أيام انطلاق أول مهرجان موسيقي بارز هو "لو برانتان دو بورج" الذي يقام بين 22 حزيران  و27 منه، وهو من المهرجانات الصيفية الكبرى القليلة التي ستقام هذه السنة في فرنسا، مع "لي فرانكوفولي" (10 إلى 14 تموز) و"لي فياي شارو" (8 إلى 18 تموز).