fbpx
يونيو 20, 2024 11:43 ص
Search
Close this search box.

أبو فاعور: لالتقاط ايجابيات الاتفاق السعودي الايراني

الاتفاق السعودي الايراني

أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أنه “على الداخل التقاط ايجابيات الاتفاق السعودي الايراني للوصول الى تفاهم على رئيس وفاقي اصلاحي”، معتبرا أن “الانانيات السياسية المحلية تتحكم في الاستحقاق الرئاسي، وكلنا يعرف ان بداية الحل والربط هي رئاسة الجمهورية”، مشيرا إلى أن “الايجابية التي حصلت هي في الاتفاق الايراني السعودي والايجابية الثانية أن الاطراف بدأت تضع اوراقها على الطاولة، وانتقلنا من النقاش المجرد الى نقاش اسماء، وبالتالي آمل الا يطول هذا النقاش ونصل الى انتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب جدا”.

كلام أبو فاعور جاء خلال لقاء حزبي حاشد مع الرواد التقدميين وقدامى جيش التحرير الشعبي ، أقيم لمناسبة ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، بدعوة من مفوضية الاعداد والتوجيه وهيئة الرواد التقدميين في الحزب، وبحضور مفوض الشؤون الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي هشام ناصر الدين، مفوض الاعداد والتوجيه عصام الصايغ، نائب مفوض الشؤون الداخلية عارف ابي فراج، أمين سر مفوضية الاعداد والتوجيه ناصر المصري، وعضوي المفوضية سمير علوان وفريد محمود، وكيل داخلية التقدمي في البقاع الجنوبي عارف أبو منصور ووكلاء داخلية سابقين، وقيادات وكوادر حزبية والرواد التقدميين في المنطقة.

أبو منصور
وشدد أبو منصور في كلمته على “أهمية التنسيق والتكامل مع الرواد التقدميين”، معتبرا ان “المشروع والراية والاهداف واحدة والطريق طويل”، موجها التحية الى “نضالهم ووفائهم وصمودهم والاستمرار على نهج المؤسس الشهيد كمال جنبلاط وحامل رايته وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط”.

فايق
وأشار وكيل مفوض الاعداد والتوجيه في البقاع الجنوبي فارس فايق الى أن “اللقاء يأتي في الذكرى 46 لاستشهاد المعلم كمال جنبلاط، فنوجه التحية الى روحه الطاهرة وأرواح شهداء جيش التحرير الشعبي وكل شهداء الحزب الذين كتبوا بدمائهم اسمى صفحات العز والبطولة”، مؤكدا “استمرار المسيرة بقيادة رئيس الحزب وليد جنبلاط”، ولافتا إلى أن “التضحيات كبيرة والوفاء يجب ان يقابل بالوفاء”.

أبو فاعور
وألقى النائب أبو فاعور كلمة قال فيها: “نمر في ظروف صعبة ومر علينا سابقا تحديات وجودية واليوم نعيش تحديا وجوديا بالوضع المعيشي”، معتبرا أن “مسار الانقاذ الاقتصادي الاجتماعي واضح جدا وأن أساس المشكلة سياسية، ونحن بحاجة الى حل سياسي والحل السياسي عندما ينتخب رئيس وتشكل حكومة لنبدأ بالحل الاقتصادي الاجتماعي مما يعفي المواطن اللبناني من هذا البؤس الذي يعيش فيه”.

أضاف: “للأسف حتى اللحظة، ما زالت الانانيات السياسية المحلية تتحكم في الاستحقاق الرئاسي، وكلنا يعرف ان بداية الحل والربط هي رئاسة الجمهورية، وما زالت الأنانيات السياسية عند قسم كبير من الاطراف السياسية هي التي تحكم الاستحقاق الرئاسي وقد بدأت السياسة اللبنانية تفقد معناها بتصرف بعض الاحزاب والقوى السياسية غير العقلاني”، متسائلا: “ما مقياس نجاح او فشل اي مجتمع سياسي في العالم؟ ليجيب رفاه الفرد والكرامة التي تؤمن للمواطن الذي يعيش في المجتمع الذي تنشط فيه الاحزاب السياسية”.

وسأل: “ما قيمة الرئاسات والوزارات والنيابات والمكاسب السياسية، اذا اهين المواطن او جاع؟ لذلك حاول ويحاول وليد جنبلاط ان يستنبط بعض الحلول، ولكن للاسف، يلتقي وليد جنبلاط حزب الله يبدأ الرجم والردح والانتقادات ان وليد جنبلاط قد تغير. وللاسف احيانا يبدأ الرجم من أوساطنا الخاصة، استقبل وليد جنبلاط حزب الله واجتمع معهم، فهل غير في السياسة؟ لم يغير، التقى جبران باسيل فقالوا وليد جنبلاط يغير، التقى باسيل حتى يستنبط ايجابية ما في العلاقة معه في الجلسة، مثلما جلس مع حزب الله، وهو مستعد للجلوس مع كل الاطراف، لانه بالنهاية لن يكون في لبنان رئيس الا بالتسوية والتفاهم ولا احد يملك 86 صوتا او 65 صوتا، وبالتالي كلما تأخرنا وقعت الاضرار اكثر، واشتدت المعاناة، وصار اصلاح الوضع الاقتصادي والاجتماعي أصعب”.

وأضاف ابو فاعور: “للاسف لا بوادر حل رئاسية في الافق، لكن الايجابية الوحيدة التي حصلت الاتفاق الايراني السعودي، فالاغلب ان لبنان لم يكن جزءا من مواد النقاش، ولبنان ليس اولوية في النقاش، ولكن بكل الاحوال، هذا الاتفاق لا بد من ان ينعكس ايجابا، وان يخلق مناخا ايجابيا في لبنان، يبقى هل يلتقط اهل السياسة في لبنان هذه الايجابية للبناء عليها من اجل الوصول الى حل في رئاسة الجمهورية؟ وهذا ما يلهج به وليد جنبلاط صباحا ومساء. والايجابية الثانية، بدأ النقاش الجدي حول الرئاسة ولا اقول ان هناك من يضمن وجود حل قريب، ولكن بدأت الاطراف تضع اوراقها على الطاولة، وانتقلنا من النقاش المجرد الى نقاش اسماء، وبالتالي آمل الا يطول هذا النقاش ونصل الى انتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب جدا”.

ودعا الى “تفهم الحركة التي يقوم بها جنبلاط”. مضيفا: “مرت علينا ذكرى 14 آذار ويجب ان ينصف لبنان وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي اضافة الى القوى الاخرى، والشهداء من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى غيره من شهداء انتفاضة الاستقلال في ما قام به جنبلاط والحزب لاجل التخلص من كابوس هيمنة النظام الحاكم في سوريا، التي كانت قائمة على لبنان، لذلك آمل ان ينصفنا التاريخ في يوم من الايام، لانه رأينا بعض المقالات التي تنشر في الجرائد من بعض الناس ممن كان دورهم هامشيا وكنا نراهم، فهناك ما ينشر في وسائل الاعلام، ومنها ما نشر في جريدة النهار، نشر منه حلقتان لاحد السياسيين من خلال افتعال ادوار غير حقيقية اضافة الى بعض الافلام الوثائقية التي صدرت عن بعض الاعلاميين التي حاولت ظالمة ان تقزم دور الحزب الاشتراكي، بكل الحالات قد يتآمر كثيرون على التاريخ ولكن لا يستطيع احد ان يزوره، فهو حاضر وموجود في ذهن الناس ويجب ان يكتب ويجب ان يكون لدينا كحزب طريقتنا لكتابة التاريخ بما نحفظ فيه حقيقة هذا التاريخ بعيدا عن اي ظلم او تزوير”.

الصايغ
ثم تحدث النائب الصايغ فقال: “سنكمل المسيرة، ومثلما عاصرنا الشهيد كمال جنبلاط وكنا معه، وعملنا مع رئيس الحزب وليد جنبلاط وانتصرنا معه، سنستمر في حمل الراية وحفظ النضال”، لافتا الى أننا “اخترنا اسم الرواد التقدميين لأنكم فخر لنا وفخر أن نكمل في هذه السفينة الى جانب تيمور جنبلاط وسوف ننتصر”، مذكرا “بمرحلة النضال الى جانب رئيس الحزب بشكل منظم، ومنها انطلقنا الى المهمات الصعبة بالتزام، ونحن اليوم نقيم هذه اللقاءات وسنستمر”.

ورأى أن “ثمة نقاشات ومطالب وحوارات سوف نسمعها منكم، لان فكرة الرواد التقدميين فكرة تقدمية وتؤكد دوركم المحوري والاساسي، واللقاءات التي تحصل في البقاع الجنوبي متميزة بغناها، لان هذه المنطقة كانت تاريخيا تعطي ولا تأخذ وقدمت التضحيات الكبيرة، وكم هي الفرحة كبيرة اليوم بوجود هذه القامات التي هي صمام امان لهذه المنطقة ووفاء لها”.

واستذكر الصايغ “الرفيق الحزبي المناضل رجا حرب الذي كان الى جانب رئيس الحزب والذي أحب هذه المنطقة”، وقال: “في يوم تشييعه قرأت على صورة من صوره جيل المجد، فعلا نحن وأنتم جيل المجد، والله أكرم علينا بقامة وليد جنبلاط واستطعنا ان نعبر ونحقق ما حققناه من انتصارات وما زال الوفاء موجودا”، مذكرا بحديث ابو فاعور عن الجيل الجديد، متمنيا لهم “اياما افضل، وان لا يتعرضوا لما تعرضنا له في سنوات الحرب وواجبنا تجاه هذا الجيل ان يقرأوا التاريخ ويعرفوا حجم التضحيات ويتعرفوا اكثر على كمال جنبلاط ووليد جنبلاط، وعلينا مهمة كبيرة بتنشئة الجيل الجديد على مبادىء الحزب”.

ناصر الدين
من جهته أكد ناصر الدين “أهمية حفظ التاريخ النضالي لجيل الرواد واستمرار حمل الامانة من جيل الى جيل”، موضحا “ماهية فكرة الرواد التقدميين وأهدافها وأهميتها على مستوى العمل الحزبي والتنظيمي والسياسي”، وقال: “الرواد هي اسمى تقدير لهؤلاء الرفاق الحزبيين وغير الحزبيين وبالتالي نحن بعد تشكيل مفوضية الاعداد والتوجيه مع الرفيق عصام الصايغ، دمجنا موضوع المناضلين العسكريين مع المناضلين الحزبيين بهيئة القدامى، وبدل ان تكون هيئة القدامى أصبحت هيئة الرواد التقدميين، وصدر قرار من رئيس الحزب بتاريخ 27-6-2019 بانشاء هيئة اجتماعية سياسية باسم تجمع الرواد التقدميين، تضم في صفوفها الحزبيين القدامى والمحاربين. وصار لدينا بكل منطقة الرواد التقدميين، وأنا منتسب الى هذه الهيئة وسجلت اسمي في فرع دير قوبل، وبذلك لا يدعى الرواد الى اجتماعات الفروع الحزبية، وهكذا تحل مشكلة النصاب في الجلسات الحزبية التي كنا نعاني منها من خلال التقارير التي ترفع عن اجتماعات الفروع الحزبية، وبالتالي يمكن الاستعانة بالرواد عندما تدعو الحاجة، ولهم مهام من خلال التواصل مع اعضاء التجمع ممن تنطبق عليهم هذه المعايير، وبالتالي فان المطلوب الوقوف على احتياجات الرواد وزياراتهم وحضور اللقاءات واقامة اوسع شبكة من العلاقات العامة، ووضع تقارير عن الاوضاع الاجتماعية”.

وختم مؤكدا ان “المسيرة سوف تستمر معكم”.

اقرأ أيضا