fbpx
يوليو 22, 2024 2:22 ص
Search
Close this search box.

عز الدين: الحوار شرط أساسي لقيام الدولة

عناية عز الدين

شدّدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة عناية عز الدين على “أهمية دور المغتربين اللبنانيين في دعم أهلهم في الوطن خلال الأزمة الحالية، وعلى أن حضور المغتربين خلال موسم الاصطياف كما مشاركتهم في الانتخابات النيابية شكل بارقة أمل للبنانيين في ظل الأزمة الكبيرة التي تمر بها البلاد”.

كلام عز الدين جاء خلال تمثيلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاحتفال الذي نظمته مؤسسة الأمل الاجتماعية في مدينة ديربورن ولاية ميشيغان، في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر وأخويه في دار الحكمة الاسلامية، والذي حضره السفير بلال قبلان عن قنصلية لبنان في ديترويت، عمدة مدينة ديربورن هايتس بلال بزي، رئيس المجلس البلدي لمدينة ديربورن هايتس وسيم عبدالله، محافظ مقاطعة واين سام بيضون، القاضي سام سلامة، القنصل الفخري حسين لحاف، نسيب فواز، حسين هاشم عن مدينة ديربورن وحشد من علماء الدين في مقدمتهم امام دار الحكمة محمد الهي، السيد حسن القزويني، الشيخ باقر بري، باسم الشرع وممثلو الاحزاب وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.

‎ونقلت عز الدين تحيات الرئيس بري الى الحضور وأثنت على جهود الجالية بدعم أهاليهم في الوطن، ودعت الى إقامة مشاريع انمائية علًى مساحة الوطن. ونوهت “بالنجاحات والإنجازات التي حققها اللبنانيون في ولاية ميشيغن ديربورن”، ودعتهم “ليشكلوا جسر حوار وتفاهم للوصول الى مساحات مشتركة تضمن مصالح البلدين والشعبين”.

ولفتت إلى أن “مشروع حركة أمل اليوم والذي يعمل من أجله الرئيس بري هو المشروع الذي عمل عليه الامام موسى الصدر والهادف لقيام دولة قوية وعادلة تؤمن حقوق كل المواطنين من دون أي تمييز طائفي، وتعمل على الانماء المتوازن وترعى مواطنيها المقيمين والمغتربين”، مضيفة أن “الحوار بين كل المكونات وعن كل القضايا الخلافية هو شرط اساسي لقيام الدولة في لبنان ولهذا يصر الرئيس بري على دعوته للحوار من اجل انتخاب رئيس للجمهورية”.

وكان ‎استهل الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ محمد الزين، ومن ثم النشيدين الاميركي واللبناني وكلمة تعريفية لغسان عون، وتحدث ‎الامام محمد الهي عن مزايا الامام الصدر وتأثيره في المجتمع اللبناني. وقال: “الامام تحدى حدود لبنان واصبح شخصية عربية وعالمية”.

وتحدث رئيس مؤسسة الامل الاجتماعية محمد الدغيلي عن شخصية الامام ودوره في خدمة الناس. وقال: “الامام لم يكن عنصريا ولا طائفيا ولا فئويا بل كان مؤمنا بكرامة الانسان ولم يعمل الا لخدمة الانسان”. وعدد إنجازات الجمعية على المستويات الاجتماعية، الخدماتية، التربوية والرياضية.

واختتم بإعلان تأسيس فوج كشافة الامل وتوزيع منحة الامام الصدر التعليمية على الفائزين هذا العام، واستعراض لفوج الأشبال والمرشدات مع أداء التحية الى القائد السيد موسى الصدر.

خلال الأزمة الحالية، وعلى أن حضور المغتربين خلال موسم الاصطياف كما مشاركتهم في الانتخابات النيابية شكل بارقة أمل للبنانيين في ظل الأزمة الكبيرة التي تمر بها البلاد”.

كلام عز الدين جاء خلال تمثيلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاحتفال الذي نظمته مؤسسة الأمل الاجتماعية في مدينة ديربورن ولاية ميشيغان، في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر وأخويه في دار الحكمة الاسلامية، والذي حضره السفير بلال قبلان عن قنصلية لبنان في ديترويت، عمدة مدينة ديربورن هايتس بلال بزي، رئيس المجلس البلدي لمدينة ديربورن هايتس وسيم عبدالله، محافظ مقاطعة واين سام بيضون، القاضي سام سلامة، القنصل الفخري حسين لحاف، نسيب فواز، حسين هاشم عن مدينة ديربورن وحشد من علماء الدين في مقدمتهم امام دار الحكمة محمد الهي، السيد حسن القزويني، الشيخ باقر بري، باسم الشرع وممثلو الاحزاب وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.

‎ونقلت عز الدين تحيات الرئيس بري الى الحضور وأثنت على جهود الجالية بدعم أهاليهم في الوطن، ودعت الى إقامة مشاريع انمائية علًى مساحة الوطن. ونوهت “بالنجاحات والإنجازات التي حققها اللبنانيون في ولاية ميشيغن ديربورن”، ودعتهم “ليشكلوا جسر حوار وتفاهم للوصول الى مساحات مشتركة تضمن مصالح البلدين والشعبين”.

ولفتت إلى أن “مشروع حركة أمل اليوم والذي يعمل من أجله الرئيس بري هو المشروع الذي عمل عليه الامام موسى الصدر والهادف لقيام دولة قوية وعادلة تؤمن حقوق كل المواطنين من دون أي تمييز طائفي، وتعمل على الانماء المتوازن وترعى مواطنيها المقيمين والمغتربين”، مضيفة أن “الحوار بين كل المكونات وعن كل القضايا الخلافية هو شرط اساسي لقيام الدولة في لبنان ولهذا يصر الرئيس بري على دعوته للحوار من اجل انتخاب رئيس للجمهورية”.

وكان ‎استهل الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ محمد الزين، ومن ثم النشيدين الاميركي واللبناني وكلمة تعريفية لغسان عون، وتحدث ‎الامام محمد الهي عن مزايا الامام الصدر وتأثيره في المجتمع اللبناني. وقال: “الامام تحدى حدود لبنان واصبح شخصية عربية وعالمية”.

وتحدث رئيس مؤسسة الامل الاجتماعية محمد الدغيلي عن شخصية الامام ودوره في خدمة الناس. وقال: “الامام لم يكن عنصريا ولا طائفيا ولا فئويا بل كان مؤمنا بكرامة الانسان ولم يعمل الا لخدمة الانسان”. وعدد إنجازات الجمعية على المستويات الاجتماعية، الخدماتية، التربوية والرياضية.

واختتم بإعلان تأسيس فوج كشافة الامل وتوزيع منحة الامام الصدر التعليمية على الفائزين هذا العام، واستعراض لفوج الأشبال والمرشدات مع أداء التحية الى القائد السيد موسى الصدر.

اقرأ أيضا