fbpx
يوليو 22, 2024 2:58 م
Search
Close this search box.

قاسم: اميركا واسرائيل تجران المنطقة إلى الحروب وإلى المشاكل

نعيم قاسم

اشار نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى اننا “نحن لا نجر لبنان إلى الحرب، بالعكس إسرائيل هي التي تجر المنطقة إلى الحروب وإلى المشاكل، أميركا هي التي تجر المنطقة إلى الحروب والمشاكل، نحن في موقع الدفاع وفي موقع المواجهة وفي موقع منع هذا الاستكبار وهذا الاحتلال أن يحققا أهدافهما، وكلنا سمعنا بأنَّه بعد 4 أيام من أحداث 7 تشرين، كان يوجد تصميم عند نتانياهو والحكومة أن يبادروا للهجوم على لبنان، يومها كما تذكر الروايات التي أصبحت معلنة بأنَّ بايدن هو الذي طلب منهم أن لا يدخلوا في هذه المعركة الآن، إذاً كان لديهم نية بمبادرة الحرب، ولكنهم عندما رأوا هذا التصميم وهذه المواجهة كَفُّوا لأنَّهم يعلمون الثمن الذين سيدفعونه”.

واوضح قاسم في احتفال تأبيني في بيروت، بانه اليوم نحن نعلن عن شهدائنا ونحن فخورون، شهداؤنا نالوا ما تمنوا بموقع عظيم عند الله تعالى وهم جزءٌ من صناعة النصر، لأنَّ النصر لا يصنع إلَّا بالعطاء والدماء والتضحيات، أيُّ نصر موجود لدينا الآن هو ببركة الشهداء وأيُّ نصر مستقبلي هو ببركة الشهداء أيضاً. صحيح بأنَّ هذه التضحيات كبيرة لكن لا بُدَّ أن ألفت نظركم إلى أنَّ إسرائيل تُعتم تماماً على خسائرها العسكرية والبشرية من أجل أن تكمل بطريقة معيَّنة ومن أجل أن تثبِّط عزائم الطرف الآخر، ولكن خسائر العدو خسائر كبيرة جداً، إخواننا صوَّروا الكثير من الأفلام التي بينت حجم الخسائر عندهم ولكنهم لا يعلنون عنها، وهذا لا يهمنا أصلاً، على أقل تقدير ما لا يستطيعون إخفاؤه هو تهجير أكثر من 100 ألف مستوطن في الشمال، إضافة إلى إنهيار اقتصادي كبير في الكيان الإسرائيلي وخاصة في منطقة الشمال، إضافة إلى ذلك كل المستوطنين يعبِّرون بطرق مختلفة عن شعورهم بأنَّ حياتهم أصبحت مُدمرة، فهذه كلها نتائج حقيقية تحصل، وهناك ثمرة لهذه التضحيات التي تقدم، فلا يظننَ أحداً بأنَّنا لا نرى هذه النتائج حتى ولو أخفاها العدو.

ولفت الى انه يوجد سقف للمواجهة مع العدو الإسرائيلي رسمناه بإرادتنا وقناعتنا أنه سقف يتناسب مع متطلبات المواجهة والمعركة في هذه المرحلة وهذا السقف مرتبط بمدى العدوان، إن توسَّع العدو توسعنا وإن لم يتوسع بقي هذا السقف على وضعه ولا تراجع بالنسبة لنا عن هذه المواجهة إلى أن يتم الحل بإيقاف العدوان على غزَّة، وهذه القاعدة قاعدة حاكمة وقائمة في الوقت الذي نكون فيه مستعدين بشكل كامل لأيِّ تطورات يمكن أن تحصل حتى لا يباغتنا العدو لكن لا تراجع عن هذا السقف.

اقرأ أيضا