fbpx
يوليو 23, 2024 2:21 ص
Search
Close this search box.

قاسم: لا نريد حربًا كبرى وشاملة لكن لن نقبل بأن يتجاوز الإسرائيلي

صورة تم التقاطها في 12 يوليو، 2020 بالقرب من بلدة شتولا بشمال إسرائيل تظهر علامة “الخط الأزرق”، وهو خط ترسيم رسمته الأمم المتحدة بمناسبة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في عام 2000، بالقرب من قرية عيتا الشعب اللبنانية.

أكّد نائب الأمين العام لـ”​حزب الله​” الشّيخ ​نعيم قاسم​، أنّه “في حال اعتدت إسرائيل على ​لبنان​، فإنّ الحزب سيردّ عليها قطعًا، كما أنّه في حال توسّعت بحربها فإنّ “حزب الله” سيتوسّع أيضًا”.

وأوضح، في مقابلة مع قناة “NBC” الأميركيّة، “أنّنا في لبنان كـ”حزب الله” لا نريد حربًا كبرى ولا حربًا شاملةً، لكن لن نقبل بأن يتجاوز الإسرائيلي حدود المواجهة الموجودة حاليًّا في الجنوب، فإذا زاد الإسرائيلي من جرعة اعتداءاته زدنا في ردّنا، وإذا أوصل الأمور إلى الأقصى، أوصلناها إلى الأقصى وزيادة”، جازمًا أنّ “حزب الله لا يمكن أن يسكت على توسيع العدوان الإسرائيلي ضدّه، ونحن جاهزون للمواجهة إذا قرَّر الإسرائيلي ذلك”.

وشدّد قاسم على أنّ “قرار الحزب ليس بحرب شاملة بل بمساندة ​غزة​. لدينا عمليّات يوميّة في المواجهة، وهذا ما نراه في آليّة المساندة لغزة في ظروفها الحاليّة، ونحن مستمرّون في هذه الطّريقة”، مبيّنًا أنّ “هذه المساندة تؤدّي غرضها من خلال تهجير أكثر من 100 ألف إسرائيلي من المستوطنات، وإيقاع الخسائر المادّيّة الكبيرة عند الإسرائيلي، إضافةً إلى استدراج نحو ثلث القوّة الإسرائيليّة للجيش والقوى الأمنيّة إلى الشّمال”.

وأشار إلى أنّ “أكثر من 12 صاروخًا باليستيًّا وصلت إلى قاعدة نيفاتيم في النّقب وقاعدة مخابراتيّة أخرى في جبل الشّيخ والإسرائيلي اعترف بأربعة، إذًا لم يكن الإيراني يريد شيئًا استثنائيًّا لم يحقّقه، وإنّما أراد أن تصل الصّواريخ فوصلت؛ ولذلك قال الإيراني إنّه حقّق الهدف”.

كما لفت إلى “جهوزيّة إيران للردّ إذا فكّرت إسرائيل بالاعتداء، أو قرّرت القيام بأيّ عمل عدواني ضدّ إيران”، معتبرًا أنّه “لم يكن مناسبًا لأحد من الدّول العربيّة أن تساند إسرائيل في هذا الموقع مهما كانت المبرّرات، وشعوبها هي الّتي تحاسبهل على مواقفهل”.

وجدّد قاسم التّأكيد على “ربط الجبهة الجنوبيّة بجبهة غزة”، مطالبًا المجتمع الدولي بـ”وضع حدّ لإسرائيل، لتتوقّف عن الإبادة الجماعيّة وارتكاب الجرائم بحقّ الشعب الفلسطيني”. وذكر أنّ “​الإدارة الأميركية​ مسؤولة عمّا يجري في غزة، والرّئيس الأميركي ​جو بايدن​ ورئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ متواطئان على مشروع واحد، مع فروقات في التّفاصيل لا تؤثّر على المشروع”.

وتوجّه إلى الشّعب الأميركي بالقول: “استنكروا واقنعوا الآخرين أنّ ما يحصل في غزة هو خلاف الإنسانيّة. لا يصحّ أن تروا أطفالًا يُقتلون ونساءً تُقتل وبيوتًا تدمّر وأميركا تتفرّج، فقط لأنّ هناك رئيسًا هو بايدن يعشق إسرائيل ويقبلها حتّى ولو دمّرت العالم!”، مضيفًا: “اعلموا أنّ العدوان الإسرائيلي الّذي حصل على إيران ردّت عليه بهذا المقدار، وهي لا تريد حربًا، ولكن اعلموا أنّ إيران لن تسكت إذا اعتُدي عليها من أيّ جهة كانت”.

اقرأ أيضا