fbpx
يونيو 21, 2024 11:21 ص
Search
Close this search box.

وفد عربي وزاري رفيع الى لبنان.. وتحرك سعودي سوري لحلحلة الأزمة

لبنان

أشارت صحيفة “الرياض” السعودية إلى أن الملف اللبناني حضر بقوة في القمة العربية التي اختتمت أعمالها مؤخرًا في جدة، وظهر ذلك جلياً من خلال تأكيدات إعلان جدة على تضامن الدولة العربية مع لبنان فضلاً عن حث كافة الأفرقاء اللبنانيين للتحاور لانتخاب رئيس جمهورية يرضي طموحات اللبنانيين وانتظام عمل المؤسسات الدستورية وإقرار الإصلاحات المطلوبة لإخراج لبنان من أزمته، عبر الحوار اللبناني اللبناني والتفاهم على انتخاب رئيس للجمهورية يحقق طموحات الشعب اللبناني. وكشفت مصادر الصحيفة أن الملف اللبناني كان ذا أولوية في أجندة لقاء ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس السوري بشار الأسد، والذي عقد مؤخراً في جدة بشكل خاص والقيادات العربية بشكل عام في اللقاءات الجانبية، مؤكدة أن الزخم السعودي سيزداد في الملف اللبناني بمشاركة سوريا وإيرانية فعالة، انطلاقاً من الدور المحوري الذي تلعبه السعودية في العالم العربي، وسيترسّخ هذا الدور أكثر في مرحلة ما بعد القمة العربية. وكشفت أن الفترة المقبلة ستشهد تحركاً سعودياً سورياً لحلحلة الأزمة اللبنانية بهدوء وحكمة استمراراً ل​سياسة​ الرياض لتصفير المشكلات ولم الشمل العربي ومساعدة لبنان على التعجيل بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وتحديد الخطوات التي تسهم في إخراج لبنان من أزمته وفق مخرجات إعلان جدة وعدم ترك لبنان مستمراً في انزلاقه في الأزمات إن كانت سياسية أو اقتصادية عبر إحداث توافق بين اللبنانيين حول مستقبلهم.. وأجمعت المصادر أن هناك تغييراً واضحاً في قواعد اللعبة بالمنطقة، في مرحلة ما بعد القمة حيث انحسرت مظاهر التوتر العربية-العربية، وارتفعت النبرة التفاعلية الايجابية وخلا إعلان جدة من أي نقاط أو عبارات انتقادية أو لمواقف دول خارج اطار الدول العربية كما كان يحدث في القمم السابقة.

اقرأ أيضا