fbpx
أبريل 16, 2024 1:21 م
Search
Close this search box.

 داشلاري.. تتحول إلى مدينة أشباح تغرق بالبحر

مدينة نفط داشلاري أكبر وأقدم منصة لتعدين النفط البحري في العالم
مدينة "نفط داشلاري" السوفيتية، التي تقع في بحر قزوين قبالة سواحل أذربيجان، تُعتبر واحدة من أبرز المدن العائمة المهجورة في العالم. تم بناؤها كجزء من خطة خمسية قادها جوزيف ستالين في عام 1949، عندما عُثر على مخزونات هائلة من النفط في هذه المنطقة.

بدأ الإنتاج فيها بعد عامين فقط من البناء، وشهدت مرحلة من الازدهار خلال العقود الستة الأولى من وجودها.

تم توسيع المدينة في عام 1958، وشهدت بناءً مكثفًا للبنية التحتية اللازمة لصناعة النفط، بما في ذلك المرافئ والمنصات البحرية والخزانات. كما تم بناء مناطق ترفيهية ومرافق حيوية أخرى للعمال وأسرهم.

ومع انحدار اقتصاد الاتحاد السوفيتي في السبعينيات والثمانينيات، بدأت مدينة “نفط داشلاري” في التدهور ببطء. انهيار المباني والبنية التحتية كان واضحًا، وكثير منها غمرتها المياه. وفي عام 2012، كانت معظم الطرق والممرات في حالة من التآكل الشديد أو الانهيار، مما جعلها غير صالحة للاستخدام.

ومع ذلك، فإن “نفط داشلاري” لا تزال مأهولة بحوالي 2500 شخص حتى اليوم، وما زال هناك إمكانية لاستخراج موارد النفط المتبقية التي تقدر بحوالي 30 مليون طن. يعتبر الموقع محتملًا للاستمرار في الإنتاج لعقود قادمة، وهو ما يجذب اهتمام الشركات البترولية والمستثمرين. ومع ذلك، فإن التحديات البيئية والتكلفة الباهظة لإصلاح وتحديث البنية التحتية تشكل عائقًا أمام استعادة المدينة إلى مجدها السابق.

اقرأ أيضا