fbpx
مايو 18, 2024 7:16 ص
Search
Close this search box.

ما لم يتوقّعه أحدٌ في هذه المدرسة.. فخُذوا العِبرة!

بعض قصص المُعاناة يكون خلاصاً للرّوح، فيُحاكي إلهامنا حتى نتحدّى أسوأ الظّروف التي من الممكن أن نمرّ بها. قصّة مدرسة “الإبرة الذهبيّة للخياطة” في أفغانستان، هي واحدة من هذه القصص التي يجب أن تكون مُلهمة كلّ مظلوم وكلّ مَن يظنّ أنّه ما في اليد حيلة.

وفي التّفاصيل، فقد مُنع العلم عن المرأة خلال حكم “طالبان”، غير أن مدرسة “الإبرة الذهبيّة للخياطة” التي كما يدلّ إسمها كانت مدرسة للخياطة قابعة تحت الأرض تدرس فيها النساء الخياطة. أقلّه هذا ما ظنّه الجميع. ولكن الحقيقة كانت مختلفة، حيث اكتُشف لاحقاً أنّ هذه المدرسة تضمّ مجموعة من النّساء اللواتي يُهّربنَ كتب أدب إنكليزي عن طريق وضعها داخل الأقمشة، بفعل شغفهنّ بتعلّم الأدب، حتى أنّ مديرة مدرسة الخياطة كانت أستاذة أدب إنكليزي.

تذكّروا دائماً هذه القصّة… التّحايل على الظّروف يُساعدنا على بلوغ أهدافنا وكلّما اشتدّت صعاب الحياة أصبح التحدّي أجمل، بدل إلقاء اللوم على العوامل الخارجيّة.

لا عذر يُمكن أن يحول دون تحقيق أحلامكم أو أيّ شيء يُشعركم بالسّعادة في أيّ ظروفٍ مهما كانت صعبة، “الإنسان يستطيع أن يصل إلى أيّ مكان يُريده.. فقط إذا سعى”.

كريستال النوّار – موقع mtv

اقرأ أيضا