مقبرة الغواصين… من أكثر المناطق السياحية جذباً لمحبي السباحة

تقع حفرة الغوص أو ما يُعرف بـ”الثقب الأزرق” في منطقة دهب في مصر على ساحل البحر الأحمر، وتبلغ عمقها حوالي 130 م. ولطالما استقطبت هذه الوجهة السياحية الغواصين المحترفين من جميع أنحاء العالم، لأنها تتميّز بمشاهد ساحرة حيث تلتقي الجبال مع رمال الشواطئ الذهبية.

مقبرة الغواصين… من أكثر المناطق السياحية جذباً لمحبي السباحة

تقع حفرة الغوص أو ما يُعرف بـ”الثقب الأزرق” في منطقة دهب في مصر على ساحل البحر الأحمر، وتبلغ عمقها حوالي 130 م.

ولطالما استقطبت هذه الوجهة السياحية الغواصين المحترفين من جميع أنحاء العالم، لأنها تتميّز بمشاهد ساحرة حيث تلتقي الجبال مع رمال الشواطئ الذهبية.

كما تتميّز بالأعشاب المرجانية والعديد من الأسماك الملونة ذات المناظر الرائعة، التي يستمتع بها الغواصون أثناء ممارسة هوايتهم.

بالاضافة الى “القوس” الذي يربط بين الثقب الأزرق والبحر المفتوح، حيث ينجذب العديد من الغواصين ومحبي المغامرة اليه.

وفي المقابل، تُعرف هذه الوجهة السياحية الفريدة من نوعها، باسم آخر وهو “مقبرة الغواصين”، لأنها تبدو أقل عمقاً مما هي عليه في الحقيقة.

وللغوص في الحفرة، يحتاج الغواصون الى تدريب مكثّف ومعدات مناسبة، لأن العديد منهم اختفوا داخلها، بعد تعرّضهم للإغماء، أو لفقدان الهواء.

أما داخل الحفرة فيوجد متحف يضم تماثيل ضخمة، مصنوعة من مواد معدة التدوير، لئلا تضرّ البيئة البحرية، لجذب السياح الباحثين عن مغامرات تحت الماء.

ومن أبرزها تمثال فيل بالحجم الطبيعي، يزن 700 كيلوغرام.

كما تتميز الحفرة ببقايا الحجر الجيري من العصر الجليدي، حيث كانت مستويات سطح البحر أقل، فيما يقول البعض أن سبب وجود هذا النوع من الأحجار يعود الى سقوط نيزك من السماء.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.