fbpx
يونيو 14, 2024 12:59 م
Search
Close this search box.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 5 آذار 2023

مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لا تؤشر المواقف السياسية التي تصدر عن غالبية الاطراف الى تبدل ما في المراوحة القاتلة التي يشهدها الملف الرئاسي، والمرجحة لان تستمر الى أمد غير منظور، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة ومعنية مباشرة بهذا الملف علما أن المواقف الأخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري التي تقدم عبرها إلى تصدّر جبهة دعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية شكلت محور التجاذبات السياسية والإعلامية في أزمة الاستحقاق الرئاسي.

وتتجه الأنظار بطبيعة الحال إلى كلمة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله غدا لرصد ما إذا كان سيلاقي الرئيس بري في تبني ترشيح فرنجية علنا بعدما كشف رئيس المجلس النيابي أن رئيس تيار المردة هو “مرشح فريقنا”.

واليوم رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أننا صرنا أشبه بالسمك الصغير الذي يأكله السمك الكبير ونحن أمام جماعة سياسية خالية من أي مسؤولية تمارس السياسة وفقا لمصالحها معتبرا في عظة الاحد ان انتخاب رئيس للجمهورية، يتعثر لأنه، وبكل اسف يدور الخلاف حول إنتمائه إما لفئة الممانعة، كما يسمى، وإما لفئة السيادة. في حين سأل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأورثوذكس المطران الياس عوده، خلال خدمة القداس كيف يخرج بلدنا من مأزقه والوجوه الحاكمة هي عينها التي أوقعته فيه؟

ووسط ما تشهده الساحة الداخلية من تأزم رئاسي ومالي ومعيشي بلبلة تربوية مع اعلان المتعاقدين الثانويين العودة الى التدريس، فهل تفتح المدارس غدا ام ان المشهد التربوي سيكون منقسما مع دعوة الاساتذة في ملاك التعليم الثانوي الامتناع عن التدريس؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الفوضى السياسية والإقتصادية والمالية تنتقل بكل سلبياتها المدمرة إلى التعليم الرسمي. فأساتذة المدارس الرسمية سينقسمون غدا ثلاثة أقسام. المتعاقدون الثانويون سيعاودون التدريس وهم طلبوا من المديرين فتح المدارس بمن حضر. أما لجنة الأقضية لأساتذة ملاك التعليم الثانوي فدعت الأساتذة إلى الحضور في الثانويات غدا من أجل التوقيع، مع الإمتناع عن التدريس كليا. من جهة ثالثة أعلنت لجنة متعاقدي التعليم الأساسي أنها ستنفذ غدا اعتصاما أمام وزارة التربية، واتهمت وزير التربية بأنه قدم لمديري المدارس خمسين دولارا كرشوة من أجل إعادة فتح المدارس. إذا المدارس الرسمية لن تفتح أبوابها بشكل كامل ومنتظم غدا، بل بمن حضر، ما يعني أن الفوضى المدمرة إنتقلت إلى التعليم الرسمي، بعدما ضربت تباعا مختلف إدارات الدولة ومرافقها. وما يحصل على صعيد التعليم الرسمي غير مستغرب في دولة تتحلل شيئا فشيئا أمام أعين المسؤولين، فيما هؤلاء منشغلون كالعادة بتقاسم السلطة والنفوذ والمنافع لا أكثر ولا أقل. وهو ما أشار إليه المطران الياس عودة في عظة الأحد، إذ اعتبر أن المسؤولين في لبنان يرفعون شعارات ويعملون عكسها ويدعون العفة والإهتمام بشؤون الناس، فيما هم في الحقيقة يطبقون على ما تبقى من أموال الناس وأنفاسهم!

أمنيا، حادث لافت في الجنوب تمثل في اقدام دورية اسرائيلية على التوغل داخل الخط الازرق في منطقة عيتا الشعب، ما ادى الى تدخل دورية من الجيش اللبناني ارغمت الاسرائيليين على التراجع. الحادث خلق توترا ميدانيا في منطقة الخرق، عملت قوات اليونيفيل على الحد منه.

سياسيا، الوضع الرئاسي على حاله. والمناورة التي قام بها الرئيس نبيه بري من خلال تصريحين صحافيين ادلى بهما فقدت سريعا مفاعيلها. اذ هو اعلن عن ترشيح سليمان فرنجية، واوحى ان قوى الممانعة قادرة على حسم الموقف لمصلحة فرنجية من خلال تأمين خمسة وستين صوتا له. لكن البوانتاجات المختلفة تنفي الامر. وآخرها بوانتاج اجرته “ال ام تي في” اليوم ، ويعرض في النشرة. ويبين البوانتاج ان فرنجية لا يمكنه ان ينال اكثر من خمسة واربعين صوتا، اي انه لا يزال في حاجة الى عشرين صوتا لتأمين فوزه. الرقم يثبت ان لا حظوظ لفرنجية في الوصول الى بعبدا، الا في حال وجود كلمة سر اقليمية- دولية تسهل وصوله، وهو امر مستبعد. وفي الاطار الرئاسي ثمة ترقب للكلمة التي يلقيها السيد حسن نصر الله في يوم الجريح. فهل يحذو حذو بري ويرشح سليمان فرنجية علنا ورسميا، أم ان الامين العام لحزب الله سيكون اكثر حذرا من رئيس حركة أمل؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي”

لا يمكن توصيف ما يجري على مستوى استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية سوى “الحائط المسدود”، فكل المحاولات التي جرت الأسبوع الفائت، سواء من خلال الرسائل عير صفحات الجرائد، وما أحدثته من ردود وتعليقات، لم تحدث اي خرق، وعادت الأمور إلى المربع الأول.

الحذر سيد الموقف، والمواقف، ولا تهاون في التسريبات، لأن كل تسريبة قد تحمل أكثر من بعد. فرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط نفى خبرا نسبته اليه صحيفة “الجريدة” الكويتية، موضحا أنه لم يدل اليوم بأي تصريح للصحيفة المذكورة أو سواها. “الجريدة” كانت نقلت عمن وصفتهم ” مصادر قريبة من جنبلاط ، إنه جمد مبادرته حاليا بانتظار التهدئة، هو يركز على ضرورة البحث عن مرشح ثالث غير فرنجية المرفوض من خصوم حزب الله، وغير قائد الجيش المرفوض من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر. نفي جنبلاط يؤكد ان ملف الرئاسة مازال غير مسهل، ولا مؤشر في الأفق إلى تحركه.

في الانتظار، الأوضاع المعيشية تزداد تعقيدا:

تربويا، بلبلة بالنسبة إلى إعادة فتح المدارس الرسمية غدا، في ظل عدم التوافق على موقف واحد بالنسبة إلى الاساتذة.

دوائيا، فوضى في تسعير الأدوية، وإخفاء أسعار ووضع أسعار مضروبة بثلاثة أو أربعة أضعاف، نقيب الصيادلة يخفف من المخالفات الجسيمة ويضعها في خانة “الخطأ في التسعير” وهو مصطلح جديد من مصطلحات تجميل المخالفات.

عربيا سلسلة تعيينات لافتة في السعودية، فقد صدرت أوامر ملكية بعدد من التعيينات أبرزها:

سلمان بن يوسف بن علي الدوسري وزيرا للإعلام.

حمود بن بداح المريخي مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

الفريق محمد بن عامر بن محمد الحربي نائبا لرئيس الاستخبارات العامة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

محللون سياسيون فاشلون، صحافيون منتحلو صفة، مرشحون نيابيون خاسرون، قضاة متقاعدون تحوم حولهم شبهات… وأصناف أخرى كثيرة من المشعوذين والمهرجين السياسيين. بهذا المستوى من الوجوه، تملأ شاشات كثيرة هواءها، وتحصد مواقع تواصل عدة نسبا عالية من المتابعة، ويتلهى بعض اللبنانيين يوميا، في ضوء غياب المعطيات الملموسة حول مسار الخروج من الأزمة التي تعصف بلبنان. المحللون السياسيون الفاشلون، تختلط عليهم المواعيد: اذا مش آذار، نيسان. واذا مش نيسان ايار، واذا مش ايار تموز. واذا مش تموز، على رأس السنة. الصحافيون منتحلو الصفة، يلهثون في سباق التبييض مع المبيضين، وما أكثرهم من الملاحقين أمام القضائين المحلي والاوروبي. المرشحون النيابيون الخاسرون، لفظهم الناس بعد عهد الوصاية، فعادوا اليهم بقناع آخر. لكن الناخبين، ما لبثوا ان نزعوه عنهم بالتصويت، فانضموا الى جوقة الشتامين لمن كانوا يمدحونهم بشيء من المبالغة قبل مدة قصيرة. القضاة المتقاعدون الذين تحوم حولهم شبهات، صاروا معروفين بالتحريض، ولا يسمع صوتهم إلا في بث الاحقاد. أما حول الفساد، فصامتون، وحول النهب، فمتفرجون، وحول الظلم، فساكتون.

حقا، ان وطننا يستحق أكثر بكثير من هؤلاء. ففي صفوف شعبه، محللون سياسيون منطقيون، وصحافيون فعليون، ومرشحون نيابيون مستحقون، وقضاة متقاعدون شرفاء، وناشطون في الشأن العام من مختلف الاتجاهات والمشارب، الا الشعوذة والتهريج. وهؤلاء وحدهم من يليقون بلبنان الحقيقي، لبنان التاريخ والحضارة والادب والعلم والفن والجمال.

غير ان بداية النشرة، من اليوميات اللبنانية، واليوم مع ازالة التعديات عن شبكة الكهرباء.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أمام جدار الازمات السميك ، تقف كل محاولات الحل ، ويزيد عليها البعض اصرارا على التعطيل. وبعدما اصبحت النوايا مترجمة بالاقوال والافعال، واعلنت مشاريع تخريب الانتخابات الرئاسية لم يعد من حاجة للاشارة الى هوية المستفيد ومن يشغله وكيف يشغله.. هؤلاء يتجاهلون مخاطر اللعب بالوقت، ويعتقدون انهم بالحصار السياسي والاقتصادي سيصلون الى لبنان الذي يتوهمون، فيما لهذا البلد اهله الواعون للفتن والصابرون والصامدون امام التحديات. ولمن ينتظر ان يأتي الرئيس من الخارج، تؤكد المقاومة قناعتها بان رئيس لبنان لا يصنع الا في لبنان وعلى ايدي اللبنانيين انفسهم وبتوافقهم ونقاشهم وبالتفتيش عن مصالحهم ، وفق ما اكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين متوجها الى من يتكئ على طريقة المقاومة في التعبير ان يعرف انها تمتلك شجاعة وقوة وقدرة لا يمتلكها احد للدفاع عن نفسها وعن المقدسات. ورغم تيبس المشهد السياسي وتحنطه، يأتي الخرق التربوي بعودة روابط التعليم الرسمي الى المدارس غدا ومعهم المتعاقدون بعد الاستجابة لفك الاضراب بشرط تنفيذ الوعود التي قطعت لهم بدءا من العاشر من آذار الحالي وما بعده وفق ما يطرح المعلمون.

في معالم المنطقة، تداعيات زلزال السادس من شباط وتردداته اتمت الشهر، اما الزلزال السياسي في الكيان الصهيوني فيزداد تازما مع بلوغ التظاهرات ضد حكومة بنيامين نتياهو ذروتها ليل السبت في تل ابيب ومختلف مدن الاحتلال مع ما يتخللها من مواجهات وتبادل اتهامات لم يعتد كيان الاحتلال عليها وهي تؤسس لمرحلة تشنج عامودي غير مسبوق يقرب اكثر فاكثر الحرب الاهلية بين الصهاينة ، بحسب ما يؤكد اعلامهم.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

ليس الاقدام على الإنتحار حلا.. لكن الدولة هيأت لمواطنيها اسبابه وطرق تنفيذه واعطته الحبل والرصاص والمنصات والمواد القاتلة لتطبيق هذا الخيار .

فقد ارتفعت معدلات حالات الانتحار أسبوعيا لتعكس وضعا مأزوما اجتماعيا ومعيشيا لمواطنين كانوا يتمتعون بالأهلية والصحة النفسية السليمة .. لكنهم اختاروا وضع حد للمأساة.

الشعب ينتحر والسلطة تزيد من عمرها وتبدو في ريعان شبابها السياسي وغير مستعدة لاطلاق رصاصة الرحمة على نفسها , لا بل ان قادتها ينتجون الافكار الانتحارية و من بينها التجارب الانبوبية الواردة في محضر رئيس مجلس النواب نبيه بري. فدعوة بري الاخيرة الى اتمام الملف الرئاسي والنزول الى الجلسة بمرشحين واسماء تعيد تذكير رئيس المجلس بمثل ردده على مسامع الجلسات و”بدل ما تقول للدجاجة كش اكسرلا اجرا” إذ ان كلام رئيس المجلس يسقط امام الورقة البيضاء التي رماها الثنائي الشيعي في احدى عشرة جلسة انتخاب.

وعملا بمبدأ التسمية فإن فريق المعارضة سمى مرشحه وثبت على اسم ميشال معوض. لكن الثنائي والتيار ظلوا خارج التسمية من جلسة الى جلسة وزيحوا صندوق الانتخاب باوراق مستترة. فليتفضلوا وفي اقرب خميس بالدعوة الى جلسة انتخاب عالمكشوف ولتطرح اسماء المرشحين وليربح من يربح من دون اللعب بين الاوراق وعلى الرأي العام ولتكن منافسة علنية تحترم الموقع ومن يمثله.

لكن مثل هكذا جلسات لا تليق بطوابق حاكمة سفلية وعلوية، اما المعالجات من الخارج فبدت مترنحة حاليا فيما ظل الامل معقودا على حراك بكركي وجولة المطران انطوان ابي نجم مكلفا من البطريرك الراعي لاستفتاء المكونات المسيحية على اسم الرئيس. وتؤكد معلومات جمعت من حصيلة الجولة ان المطران ابي نجم اصبح لديه اكثر من ثلاثة عشر اسم لمرشحين زكتهم القوى السياسية ما يعني ان الخلاف على الجلسات وخارجها نقل مشاكله الى قلب المرجعية الكنسية.

وهذه الخيبة عكست نفسها في عظة الراعي اليوم والذي قال اننا أمام جماعة سياسية خالية من أي مسؤولية تمارس السياسية وفقا لمصالحها. وبالمصالح وبمفعول مردود الى العام تسعة وثمانين يفتح القضاء ملف اموال هربها رئيس الحكومة العسكرية في ذاك الزمن العماد ميشال عون، خمسة عشر مليون دولار اختفت في النفق من بيروت الى باريس وحولت باسم زوجته، من حساب بقيمة 30 مليون دولار قدمها الرئيس العراقي صدام حسين لدعم رواتب الجيش، وفي العام الفين وستة عشر عاد عون وحصل على اثني عشر مليونا اخرى بتوقيع من وزارة المال. هذه ارقام شريكه في الحكومة العسكرية اللواء عصام ابو جمرا والتي اصبحت اليوم امام القضاء اللبناني، ومن هنا يبدأ التدقيق الجنائي الذي جاهد لأجله ميشال عون نفسه.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

الأسبوع السياسي ينطوي على عنصر جديد شهده مسار الاستحقاق الرئاسي تمثل بتظهير الرئيس نبيه بري ترشيح زعيم تيار المردة سليمان فرنجية. هذه الخطوة التي حركت المياه الراكدة للإستحقاق جعلت الكرة الرئاسية في ملعب الطرف الآخر الذي عليه الآن حسم ترشيحاته الجدية وتقديم مرشح أو اكثر حسم هذا الفريق موقفه من شأنه أن يعبد الطريق أمام جلسة انتخاب يجري فيها الاحتكام إلى التنافس الديمقراطي على ما يؤكد الرئيس بري.

في الانتظار قفز الشأن التربوي إلى الصدارة من باب قرار روابط التعليم الرسمي العودة الى التدريس اعتبارا من يوم غد واضعة حدا لإضراب استمر نحو ثمانية أسابيع. تعليق الإضراب جاء على قاعدة (خذ وطالب) بحسب ما أكد أمين سر رابطة التعليم الثانوي الرسمي حيدر خليفة للNBN ذلك أن الاساتذة حققوا مجموعة لا يستهان بها من المطالب وللمساعي صلة لجني المزيد. وإذا كان خليفة قد رمى الكرة في ملعب الحكومة ووزارة التربية فإن الأهم هو استنقاذ العام الدراسي الواقع على طرفي معادلة: مطالب محقة للأساتذة وإمكانات متواضعة للدولة.

خارج لبنان يرصد المراقبون باهتمام ما يجري داخل الكيان الاسرائيلي من صراعات تبدو سياسية حتى الآن وتتمظهر في التظاهرات الصاخبة التي تشهدها تل أبيب ومدن أخرى.

واللافت ان الأزمة وصلت إلى عمق الصفوف العسكرية وبلغت درجة تمرد وحدات في سلاح الجو على أوامر الحكومة ما يعكس تفسخا متناميا داخل الكيان العبري.

اقرأ أيضا