fbpx
يونيو 14, 2024 9:38 ص
Search
Close this search box.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 1 نيسان 2023

مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”: ينطلق شهر نيسان بزخم في الحركة الديبلوماسية في اتجاه لبنان على مسار المساعي والجهود لبلورة أجواء تساهم في دفع الأفرقاء اللبنانيين الى انتخاب رئيس للجمهورية بعدما انتهى شهر خامس ولبنان من دون رئيس وانطلاقا” من أن الانهيارات الاقتصادية والمعيشية والنقدية الحاصلة لا يمكن الشروع بمعالجتها من دون انتظام العمل المؤسساتي ومن دون تقارب بين الافرقاء السياسيين إلا بدءا” من وجود رئيس للجمهورية على أن وجود رئيس يوفر مفتاحا رئيسيا لولوج مسارات الحلول للمشكلات والقضايا المتراكمةخلال في الأشهر الماضية وعلى مدى الأعوام الماضية .

أوساط سياسية واسعة الاطلاع لفتت الى تصاعد اهتمام دول اللقاء الباريسي الخماسي بالموضوع اللبناني مع إشارتها بالتوازي الى انتظار مفاعيل نتائج زيارة رئيس المردة سليمان فرنجية لباريس التي عاد منها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعدما التقى الخميس المستشار الرئاسي باتريك دوريل وإنما من دون أن يلتقي جنبلاط بفرنجية الذي التقى أمس الفريق الرئاسي الفرنسي يتقدمه دوريل.

وبعد ظهر اليوم نُقل عن مصدر فرنسي كبير “أن المستشار الرئاسي الديبلوماسي باتريك دوريل الذي استقبل رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية حصل على بعض الضمانات المطلوبة فرنسيا ليعرضها على الجانب السعودي.. وفي السياق كانت أوساط دبلوماسية قد أكدت أن الموقف الفرنسي لا يزال نفسه حتى الآن في ما يخص الانتخاب الرئاسي اللبناني واستطلاع ما يمكن ان يؤدي الى أجواء تسوية على انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة وأن باريس تتصرف على قاعدة أن “هناك متسعا من الوقت لاستكمال النقاش مع السعودية في الأسابيع المقبلة، وإقناع المملكة بالسير بالتسوية”.

وفيما يدور حديث عن مساع تضطلع بها القاهرة عبر اتصالات السفير المصري في لبنان ياسر علوي وكذلك عبر دوائر الخارجية المصرية وضمن الحراك الترويج لما طرحته مصر في لقاء باريس الخماسي كعقد لقاء للقوى اللبنانية على غرار مؤتمر الدوحة تترقب بيروت ما سيحمله وزير الدولة في الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي الذي يصل إلى لبنان الاثنين بعد زيارة قام بها لطهران…علما أن لقطر هامشا” واسعا” لاتصالات على المستوى الاميركي والخليجي والفرنسي هذا من جهة# ومن جهة ثانية في ظل أجواء ايجابية ارتسمت في المنطقة غداة الاتفاق السعودي-الايراني برعاية الصين في بكين في العاشر من آذار..ناهيك بدخول موسكو على الخط الرئاسي.

وفي الاسبوع المقبل أيضا تتجه الانظار لبنانيا” الى “لقاء أربعاء ايوب” في الخامس من نيسان في بيت عنيا-حاريصا على رياضة روحية وصلاة وخلوة ثم غداء/ للنواب المسيحيين برعاية البطريرك الراعي..

وزير الاعلام زياد مكاري من جهته أمل من كفرحزير أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية يتعاون مع جميع الأفرقاء من أجل بناء بلد حديث.. حكوميا” الرئيس نجيب ميقاتي الموجود مع عائلته في المملكة العربية السعودية حيث أدى مناسك العمرة أعطى توجيهاته للأمانة العامة لمجلس الوزراء من أجل تحضير جدول لجلسة لمجلس الوزراء تعقد مطلع الأسبوع المقبل.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

فيما لا تزال المواقف السياسية المحلية من الاستحقاق الرئاسي على حالها بانتظار نتائج زيارة رئيس تيار المرده سليمان فرنجية الى العاصمة الفرنسية باريس السؤال المطروح هل ستنجح باريس في مسعاها لملء فراغ المؤسسات في لبنان فيما الانهيار متواصل على مختلف القطاعات.

حدثان بارزان اليوم الاول تمثل بإعلان المجلس التنفيذي لرابطة موظفي اوجيرو تعليق الاضراب حتى انعقاد جلسة مجلس الوزراء ليبنى على الشيء مقتضاه. والثاني تمثل باعلان قائد الحرس الثوري الايراني اللواء حسين سلامي خبر استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين اختطفوا على حاجز البربارة في لبنان قبل واحد واربعين عاما.

اقتصاديا وبينما يتحضر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع الطالع وعلى جدول اعمالها ملف قطاع الاتصالات في لبنان واوضاع موظفي القطاع العام والخاص علم ان الموظفين والعسكريين المتقاعدين والاساتذة والمعلمين يرفضون احتساب الرواتب على سعر صيرفة 60 الف ليرة ويطالبون باحتساب صيرفة على 28 الفا.

اقليميا عملية التطبيع العربي مع سوريا تحقق تقدما وفي هذا الاطار وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى مصر لعقد مباحثات ثنائية بين البلدين فيما كشف مصدر في الخارجية السورية ان وفدا مصريا سيسافر الى سوريا لترتيب قمة مشتركة بعد عطلة عيد الفطر بهدف زيادة التنسيق بين البلدين.

فلسطينيا الاحتلال الاسرائيلي يعدم طبيبا في القدس المحتلة وسط مخاوف اسرائيلية مما سيحمله نهار الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك والذي يتزامن هذا العام مع اعياد الفصح اليهودي والمقاومة تدعو الفسطينيين الى الاستعداد في الاقصى لحمايته من انتهاكات المستوطنين.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لا احد يعرف بالتفصيل ما دار في لقاءات باريس الاخيرة، الا من شارك بها.

اما خرافات منجمي السياسة اللبنانية، فمجرد التوقف عندها الا من باب التسلية… تبسيط للأزمة ومضيعة للوقت. غير ان الاجواء العامة للقاءات الفرنسية، يمكن استخلاصُها من تقاطع المعلومات المسربة من اكثر من جهة:

فمن حيث الشكل، من المستغرب ان يتم استدعاء المرشحين على هذا النحو الى دولة اجنبية، وان يلبي المرشحون الدعوة على وجه السرعة، فلبنان شاء البعض ام ابوا، يجب ان يبقى دولة حرة سيدة مستقلة، تقرأ مصالح الآخرين وتتأقلم معها، لكن من دون ان تلغي نفسها وتشطب كرامتها الوطنية … والا، فما معنى كل التضحيات التي بذلت على مر السنين في سبيل السيادة والتحرير؟

اما من حيث المضمون، فقد بات سليمان فرنجية في اجواء العراقيل التي تمنع وصوله الى بعبدا، بدءا بالاعتراض المسيحي شبه الكامل، وليس انتهاء بالفيتو السعودي الواضح، مرورا بغياب المشروع الاتقاذي، الذي وحده يمكن ان يوحد اللبنانيين بدعم خارجي للخروج من الازمة.

غير انه من المبكر الاستنتاج بأن حظوظ فلان لم تعد قائمة، وان حظوظ فليتان تقدمت. فالاكيد الوحيد في هذه المرحلة ان هناك حراكا هو افضل من الجمود، لكن الاكثر من اكيد ايضا هو ان هذا الحراك لم يتمخض حتى الآن عن نتائج حاسمة، لا في هذا الاتجاه ولا في ذاك.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ماذا حققت زيارة سليمان فرنجية الى باريس؟ وهل استطاع رئيس تيار المردة ان يحقق اختراقا ما يؤهله لاستكمال معركته نحو بعبدا؟ الاجواء متناقضة. مصادر مقربة من تيار المردة تعتبر ان فرنجية أخذ من فرنسا وعدين. الاول انها ماضية في ترشيحه الى النهاية. الوعد الثاني انها ستمهد له الطريق لزيارة السعودية ليبحث مع المسؤولين فيها الضمانات التي تريدها الرياض لتعطي الضوء الاخضر لانتخابه. وعليه، فان مصادر المردة تجزم بأن فرنجية حقق خرقا واضحا، وان معركته الرئاسية مستمرة لانه المتقدم ليس بين متساوين بل بين متأخرين. في المقابل اجواء باريس تشير الى العكس. فباتريك دوريل ابلغ فرنجية ان الجهود التي بذلتها فرنسا لتسويق ترشيحه اصطدمت بعقبتين: الاولى داخلية خصوصا لدى المسيحيين، والثانية خارجية تمثلت في الموقف السعودي- الاميركي المشترك. وبالتالي فان باريس نصحت فرنجية اما بمحاولة احداث خرق مع السعودية عبر التواصل معها وتقديم ضمانات لها، او الانسحاب نهائيا من المعركة. اي الجوين هو الادق والاصح؟

الايام المقبلة ستحمل الاجابة النهائية، علما بان نقطة مشتركة تجمع بين الصيغتين، وهي: الضمانات. اي ان فرنسا في الروايتين تطلب من فرنجية ان يقدم ضمانات للسعودية. فهل هو قادر على ذلك ؟ اي: هل هو قادر ان يمون على النظام السوري وعلى حزب الله اكثر من الرئيس السابق ميشال عون؟

في الانتظار الشؤون الحياتية تفرض نفسها اولوية على اجندة اللبنانيين. والخبر الايجابي اليوم ان نقابة موظفي اوجيرو قررت تعليق الاضراب لحين انعقاد اول جلسة لمجلس الوزراء. وقد لاقى الوزير قرم النقابة في منتصف الطريق، اذ جدد دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد لاجل اقرار مطالب الموظفين.

في المقابل، موظفو الادارة العامة مستمرون بالاضراب نتيجة القرار القاضي بصرف رواتبهم على صيرفة ال 60 الفا، وهم يدرسون امكان القيام بخطوات تصعيدية . فهل يتخذ مجلس الوزراء الذي ينعقد الاسبوع المقبل اجراءات عملية في ما يتعلق بالقضايا الحياتية؟، ام يستمر في المماطلة والتسويف آخذا البلاد الى المجهول والمحظور؟


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تبادل السياسيون التهاني في الأول من نيسان كعيد وطني للحكم اللبناني بكافة مندرجاته وقطاعاته، يتقدمها القطاع الحكومي ومن يمثله من آباء روحيين لهذا اليوم العالمي وتحت سقف تبييض الكذب وتحويله الى السعر الأسود، فإن القطاعات اللبنانية الحيوية تتلقى وعودا من السلطة ثم يتم تذويبها لدى إقرارها وآخر الذين تلقوا الوعود كانت هيئة أوجيرو التي علق موظفوها إضرابهم اليوم على أمل اجتماع فوري لمجلس الوزراء وإقرار مطالبهم بمبادرة من وزير الاتصالات جوني القرم لكن ثورة الاتصالات قد تصطدم بجلسة الحكومة والبنود التي ستحتل الأولوية “وسيلحق الموظفون.. الكذاب على باب الدار” وهم بذلك سيبقون على اجتماعاتهم مفتوحة، فيما لفت مدير عام أوجيرو عماد كيريدية للجديد الى فوارق بتعرفة الاتصالات بين الهيئة والوزارة حيث فقد التوازن المالي منذ سبعة أشهر ولا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة.

وفي ثورة الاتصالات الرئاسية، فإن الانظار معلقة على اللجنة الفرنسية الفاحصة، لكن دور باريس هنا هو صندوقة بريد حيث ستقدم مضمون المساءلة إلى السعودية لتبني على الجواب مقتضاه وسيمر لبنان في مرحلة مع وقف التنفيذ لحين انتهاء الشهر الكريم واستخلاص النتائج من سير المحادثات السعودية الايرانية وإذا “فطرت” المنطقة ومحيطها على ثبيت التهدئة، فإن رياحا مشابهة ستلفح لبنان وتبدأ عندها المعالجات الرئاسية وترويض الروؤس الحامية وخط التفاوض الإيراني السعودي هو الذي سيفتتح فرعا نحو بعبدا وليس حصرا من فرعية باريس التي سيتراجع دورها الى مستوى المساعدين على التسوية وتلعب فرنسا حاليا في الوقت المترنح لكنها تجري ما عليها من واجبات من فحص المرشحين وأخذ عينات منهم عن تعاطيهم في مسائل السلاح وسوريا واللاجئين والحدود، وقدرة سليمان فرنجية على أحداث خرق في ملفات كانت متجمدة على عهد الرئيس ميشال عون وقبل ظهور النتائج الرسمية من الاذاعات العربية والدولية، قرر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع القصف من مرتفعات زحلة عبر الزووم في كل اتجاه رئاسي، ضاربا جبهة الخصوم قائلا لمن يبتزه: “روح بلط البحر” لأن أي مرشح من محور الممانعة، مهما كان إسمه أو هويته هو الفراغ بحد ذاته، وأضاف جعجع: “لن نترك الفاجر ياكل مال التاجر” و”عالقصر ما بتفوتوا”.

وثورة جعجع التي اطلقها في ذكرى شهداء زحلة قد تؤشر الى تلمسه هلالا رئاسيا بدأت رؤيته من بعيد .والخشية ان رهانات الحكيم خاسرة ..واذا ما تبنأ ب ” عالقصر ما بتفوتوا” ربما يتحقق العكس لذلك فإن الرؤس الحامية حان وقت نزولها عن الاشجار الرئاسية لبدء ترتيب التفاهم اللبناني اللبناني على رئيس صنع هنا .. وليس في عواصم العالم .


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “ال بي سي”

لا يمكن العثور على خبر يعطي معلومة عن نتائج زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه لباريس ولقائه مستشار الرئيس ماكرون باتريك دوريل. فلا بيان فرنسيًا ، ولا تسريبة من أوساط فرنجيه، كل ما رشحَ أن فرنجيه قدَّم ضمانات إلى دوريل، وهذا الضمانات يرسلها الجانب الفرنسي إلى السعودية لاستشراف مدى قبولها بهذه الضمانات.

نحن امام مشهد سوريالي : ثنائي حزب الله وحركة امل يرشحان فرنجيه. باريس تجري الامتحان ، الرياض تصحح المسابقة . مَن يضع أسس التصحيح ؟ هل الصح بالنسبة إلى حزب الله هو الصح بالنسبة إلى الرياض؟ ما هو الدور الفرنسي في هذه الحال؟ هل فقط نقل الرسائل؟ هل هو الذي وضع أسئلة الامتحان ؟ أم أن الاسئلة وضعَت في الرياض وتولى الجانب الفرنسي طرحها؟

المسألة أكثر تعقيدًا من أسئلة طرحت في فرنسا ونقلت إلى الرياض؟ إذا كان مطلوبًا تقديم ضمانات ، فلأي هواجس” هل لسلاح حزب الله ؟ هل لعودة النازحين السوريين ؟ هل لعدم استخدام الثلث المعطِّل في مجلس الوزراء؟ إذا افترضنا أن هذه هي عينة من الهواجس ، فهل يملك سليمان فرنجيه أن يقدِّم هذه الضمانات ؟ هذا يعني أن فرنجيه يحمل ضوءًا أخضر من الرئيس بشار الأسد في ما يتعلق بالنازحين ، وضوءًا أخضر من الأمين العام لحزب الله في ما يتعلق بسلاح حزب الله ، فهل يحمل هذين التفويضين؟ ماذا لو جاءت ظروف وأطيحت الضمانات كتلك التي أعطيت في اتفاق الدوحة فاستخدِم سلاح الثلث المعطِّل وطارت حكومة سعد الحريري؟ وفي ملف النازحين السوريين هل تكفي ضمانة الرئيس بشار الأسد؟ ماذا عن

شروط المجتمع الدولي؟

كلما كثرت الأسئلة ، كلما صعُبَت الأجوبة . وفي المحصِّلة ، أليس المرشح الذي يفتَرض أن يقدِّم ضمانات أن يسأل عن ضمانات لتسهيل حكمه؟

في سياق الملف الرئاسي أيضًا ، رئيس القاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط تحدث في المختارة عن ضرورة ” البحث عن شخصية وفاقية لرئاسة الجمهورية، لا تكون طرفًا أو تشكل تحدّياً لأحد، وتملك رؤيا إصلاحية وإنقاذية للبلد، وهذه ضمانة لبنان الأساسية ” ، جنبلاط وفي رد على مَن تناولوا موقف المختارة ، قال : “كفى مخيلات عند البعض، فموقفنا واحد ونتطلع إلى لحظة فرج للوطن، من خلال عهد جديد لا يستسيغ استنساخ الأزمات.”

اقرأ أيضا