fbpx
مايو 23, 2024 4:25 م
Search
Close this search box.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”: هل اقترب ” الرد في الزمان والمكان المناسبين ” بالنسبة إلى إيران.. ؟ وإذا فعلت، فأين سترد إسرائيل في قلب إيران؟ وواشنطن التي أعلنت تمركزها في جانب إسرائيل ، كيف سيكون ردها ؟ وما هو جحمه.. ؟

لعلها المرة الأولى التي يصل فيها الوضع بين طهران وتل ابيب إلى حافة الهاوية؟ فهل تتحمَّل إيران ألا ترد على الضربة الموجِعة التي تلقتها قنصليتها في دمشق ؟ وفي حال ردَّت ، هل تتحمَّل الضربة َ التي ستتلقاها من إسرائيل… ؟

وضع غير مسبوق، لا منذ السابع من تشرين الأول الفائت ، بل مذ قررت إيران أن تطوِّق إسرائيلَ عبر غزة وجنوبي لبنان، وجنوبي سوريا ، والمحاولة في الأردن.. ، فهل آن أوان المواجهة ؟ وهل هناك سقف ستخاض تحته هذه المواجهة ؟ الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي قال : “ما زلنا نرى أن تهديد إيران المحتمل، حقيقي وموثوق به، وتنوي الولايات المتحدة بذل كل ما هو ممكن لضمان تمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها”. في الموازاة ، شدّدت اسرائيل بلسان غالانت بعد لقائه قائد القيادة المركزية الأميركية على ان “أعداءنا يظنون أن في إمكانهم المباعدةَ بين إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن العكس هو الصحيح: إنهم يقرّبوننا من بعضنا البعض”.

في لبنان ، بكى البطريرك الماروني ثلاث مرات في عظته في جنازة باسكال سليمان، فيما رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في كلمته المتلفزة أن المواجهة مستمرة.

أما في قضية تصفية الصيرفي محمد سرور، فسِرّيَّةُ التحقيق تضاعف الغموض على الرغم من أن بعض الخيوط القليلة بدأت تتكشف.


مقدمة تلفزيون “الجديد”

دموع الراعي مسحت آثام الرعية السياسية. ففي جناز باسكال سليمان تخطى لبنان قطوع استثمار الجريمة ومن جمرة الوجع التي حرقت موضعها اقتبس البطريرك الراعي روحية الزوجة التي لم تتلفظ بكلمة ثأر أو قتل بل سلمت أمرها للعدالة والقضاء ودعت إلى الثقة بالأجهزة الأمنية خاصة الجيش الذي تمكن عبر مخابراته من كشف ملابسات الخطف والاغتيال ومن هنا تبنى رأس الكنيسة المارونية منطق رفض الانتقام والتحريض وبث الشائعات وخلق الاتهامات وعلى مبدأ واجب السلطات مواجهة مسألة النزوح بالطرق القانونية أسف الراعي أن يكون مقترفو هذه الجريمة من النازحين الذين استقبلهم لبنان بكل إنسانية وبات بعضهم يشكل خطرا على اللبنانيين وأصبح من الملح ضبط وجودهم بعيدا من التحديات التي لا تحمد عقباها وعلى مسمع كل من استثمر بالدم نسب البطرك استسهال الإجرام وحالة الفوضى وانتشار السلاح لعدم انتخاب رئيس للجمهورية. وعند السقف الذي رسمه الراعي في عظة التأبين ضبط رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إيقاع كلمته المسجلة فأطل على الجماهير من معراب بعدما كان قد نزل بشخصه الى الارض في ليل الجريمة .

غابت التحديات عن الخطاب وحضر شعار ” عند الخطر قوات” لزوم ابقاء شعلة المحازبين والأنصار على وهجها وهي العبارة المستخرجة من زمن الحرب والواقفة على جهوزيتها للعبور منها الى الدولة وقال جعجع : لن نيأس أو نتعب و”حراسنا ما بينعسوا” وشحذ هممهم في لازمة : المواجهة مستمرة. . وانتهى يوم الجمعة الموعود على هدوء الجبهات من فوق وسط هواجس أوسع تطال المنطقة برمتها هذه المرة . وانطلقت حرب المصادر والمعلومات من منصات التحاليل العسكرية والسياسية بقرب الضربة الإيرانية ومعها شهد غزارة في إنتاج بيانات التحذير ومنع السفر إلى مثلث الخطر في إيران ولبنان والأراضي المحتلة وتدافعت وسائل الإعلام العالمية إلى النقل عن مصادر مطلعة أن الهجوم الإيراني على إسرائيل بات وشيكا وقد يقع اليوم ويستهدف مواقع عسكرية داخل إسرائيل بمئات الصواريخ والمسيرات وأن إسرائيل تتهيأ لهجوم إيران على جنوب أو شمال البلاد في غضون الاربع والعشرين إلى الثماني والاربعين ساعة المقبلة وبعض الإعلام ذهب إلى أن الرد سيكون على أهداف حكومية وقد يؤدي إلى حرب إقليمية شاملة وفي هذا الإطار نقلت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية أن الولايات المتحدة نشرت سفينة صواريخ بقدرات دفاعية واعتراضية عالية قبالة السواحل الفلسطينية وأعلنت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مشاورات أمنية بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير حربه يوآف غالانت والوزيرين في مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت لبحث احتمالات الرد الإيراني بالتزامن مع تدبير مسبق اتخذه جيش الاحتلال ويحظر فيه على الجنود السفر إلى الخارج من دون إذن بسبب التأهب لرد إيراني محتمل والموقف الحاسم على الرد تولى اعلانه المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض جون كيربي الذي أشار إلى أن التهديد الإيراني حقيقي وقابل للتنفيذ ونعتبره ذا مصداقية ولم يشأ الإفصاح عن معلومات الاستخبارات بشأن حجم وشكل الهجوم وربطا بموقف الأمن القومي قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال تشارلز براون إننا نخطط ونحضر بشكل جيد لضمان جهوزيتنا لأي شيء في المنطقة وإن إشراك قواتنا في الحرب أمر محتمل لكننا نحاول تجنبه. وعلى طوفان التكهنات فإن إيران اتبعت استراتيجية الصبر والصمت بعد النفس الطويل وتركت تل أبيب ومعها واشنطن تضرب أخماسا بأسداس وأوكلت إلى وزير خارجيتها حسين أمير عبداللهيان مهمة تأنيب الدول لعدم إدانتها الهجوم على القنصلية في دمشق .اما عرس ايران فلا قرص له من لبنان بحسب الارصاد السياسية ،وقالت معلومات الجديد إن مراجع لبنانية تبلغت تحذيرات طلب منها نقلها الى حزب الله، من انه اذا تولى المشاركة بالرد نيابة عن ايران فإن اسرائيل سوف لن تبقى على ما يعرف بقواعد الاشتباك.


مقدمة تلفزيون “المنار”

حقق الايرانيون انجازاً قبلَ ان يُطلقوا طلقةً واحدةً حتى الآنَ، بخلقِهم حالةً من التوترِ والذعر في كل الكيان، بحسبِ المحللين والخبراء الصهاينة الذين اضافوا الى تحليلاتِهم معلومات بأنَّ الضربةَ الايرانيةَ قادمةُ لا محالة..

حالٌ من الشلل يصيبُ الكيانَ وضياعٌ حقيقي يعيشه قادتُه بعد ان رست كلُّ اتصالاتِهم مع الاميركيين والاوروبيين على حقيقةٍ ان طهران ستردُ على قصفِ قنصليتها في دمشق، ما ارتد حالا من الاستنفارِ العسكري والامني المطوقِ بارباكٍ حقيقي في جبهتهم الداخلية الصهيونية وجبهاتِهم العسكرية والسياسية..

كما ارتفعت الاصواتُ الداخليةُ مصوبةً على قادةِ الحرب بانهم اخطأوا التقدير بشنهم الغارةَ على القنصلية، معتقدين ان الايرانيين لن يردوا ، ما كشف اخفاقا قياديا في تقديرِ الامور في هذه المرحلةِ الحساسة بحسب صحيفة اسرائيل اليوم..

وفي يومياتِهم استنزافٌ لجنودهم في الميدان وتوترٌ في الداخل نتيجةَ الخشية من انزلاقِ الامور بفعلِ الضربة الايرانية، وضياعٌ في المفاوضات لانهاء الحرب نتيجةَ الخلافاتِ الحادة بين طاقمِ المفاوضات والقادة العسكريين من جهة وبنيامين ننتنياهو وثنائيه سموتريتش – بن غفير من جهة اخرى..

في آخرِ اخبار الميدان معاركُ ضارية تخوضها المقاومةُ بوجه القوات الصهيونية في مخيم النصيرات، فيما يواصل الطيرانُ الصهيوني محاولةَ تعويضِ الاخفاق بارتكاب المزيدِ من المجازر بحق المدنيين الابرياء، واستهدافِ الصحفيين الذين يفضحون الفشل والاجرام الصهيونيين..

وعند جبهات الاسناد ثباتٌ في الوتيرة والاداءِ من اليمن والعراق الى لبنان، حيث اكملت المقاومةُ الاسلاميةُ اليوم واجبَ الاسناد لغزة ومقاومتها، مستهدفةً مواقع العدو وتجمعاتِ جنودِه عند الحدود. اما حدودُ النار التي يتلقاها العدوُ من لبنان فقد توقفَ عند فعاليتها الاعلامُ العبري وخبراؤه العسكريون، الذين شبهوا القدرةَ التدميرية لبعض الصواريخ التي يطلقها حزب الله – كـ”بركان” – بقوةِ الغارات الاسرائيلية التي تستهدفُ غزة ولبنان.


مقدمة تلفزيون “أم تي في”

تراب ميفوق احتضن باسكال سليمان الذي انضم الى قافلة شهداء طويلة في محيط دير سيدة ايليج. وكان رفاق سليمان واصدقاؤه ودّعوه في مأتم مهيب وحاشد في جبيل. في المواقف، عظة البطريرك الماروني وكلمة رئيس حزب القوات اللبنانية لم تتجاوزا السقف المرسوم، بل بدا كأن الغايةَ منهما تهدئةُ النفوس المشحونة واستعيابُها. ومع عودة سليمان الى مسقط رأسه يُطرح سؤلان اساسيان: هل سيعرف اللبنانيون الحقيقة هذه المرة، ام ستُدفن مع المغدور كما في حالات أخرى كثيرة؟ ثم: هل ستشكل دماء سليمان دافعا للبحث عميقا في موضوع النازحين السوريين والوصول الى حل جذري لمشكلة وجودية خطرة وداهمة، ام ان دماء سليمان ستذهب هدرا؟ وفي انتظار تبلور الصورة محليا فان الاوضاع اقليميا تتلبد. فقد أشار مسؤولان اميركيان ل ” سي بي اس نيوز” الى ان الهجوم الايراني المحتمل على اسرائيل قد يَحدث خلال الساعات القليلة المقبلة، وانه سيكون هجموما كبيرا قد يشمل اكثر من 100 طائرة من دون طيار اضافة الى عشرات الصواريخ. البداية من مراسم جنازة باسكال سليمان في جبيل التي جمعت بين عاطفية لحظات الغياب وعقلانية الموقف السياسي.


مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

في حال إستنفار وشلل يعيش كيان الإحتلال بانتظار الرد الإيراني على إستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي وسط حديث لوسائل الإعلام الأميركية عن احتمال أن يكون الرد هذه الليلة على ذمة مسؤولين في الإدارة الأميركية. إلتزام طهران الصمت حول شكل الرد ومداه رفع منسوب توقعات الإحتلال الإسرائيلي باحتمال تعرّضه لهجوم مباشر سواء في الجنوب او الشمال ولكن مع دون إشعال حرب إقليمية تجبر واشنطن على الرد.

وفي الكيان الإسرائيلي صادق الموساد وجيش الإحتلال على خطة لشن هجوم على إيران في حال قصفت الأراضي المحتلة بشكل مباشر فيما جاء سريعاً التحذير الأميركي على لسان وزير الخارجية أنطوني بلينكن الذي نبه من مغبة التصعيد.
وفي غزة تواصل قصف الإحتلال الإسرائيلي شمال مخيم النصيرات حيث شن أحزمة نارية ونفذ غارات طالت مناطق الدعوة وأرض المفتي والمغراقة وشملت مدرسة تؤوي نازحين في المخيم الجديد في حين نسف أحياء سكنية بمنطقتي الزهراء والمغراقة.

المرصد الاورومتوسطي كشف عن حقيقة مرّة جديدة حيث اعلن ان عدد المفقودين في قطاع غزة تجاوز 13 ألفاً بعضهم ما زال تحت الانقاض أو دفنوا في مقابر عشوائية أو أخفوا قسراً في سجون ومراكز اعتقال الاحتلال.

وعلى الساحة المحلية كانت المواضيع الداخلية على طاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، رئيس الحكومة اكتفى بالقول أنه عايد الرئيس بري وبحث في وضع الجنوب معه.


مقدمة تلفزيون “أو تي في”

ماذا بعدَ وداع باسكال سليمان؟ هذا هو السؤال الكبير اليوم، الذي يختصر الأزمة اللبنانية بكل جوانبها الراهنة، بدءاً بالنزوح السوري، ووصولاً الى إقحام لبنان في حرب غزة، ومروراً بالفراغ الرئاسي، والسطو الطائفي على المؤسسات السياسية والإدارية، فضلاً عن ترهل القضاء وتطبيع الاستيلاء على أموال الناس.

ماذا بعدَ وداع باسكال سليمان؟ هل تُطوى الصفحة تحت شعار التهدئة ودرء الفتنة؟ أم ينطلق، بعيداً عن العنتريات الفارغة، البحث الجدي في معالجة مأساة النزوح السوري، التي ستؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى جرائم أخرى، فضلاً عن الخلل الديموغرافي والعبء الاقتصادي على الوطن الرازح أصلاً تحت حملِه الثقيل؟

ماذا بعد وداع باسكال سليمان؟ هل تنجح القوى السياسية المعروفة في تكرار استغلال الدم، أم تتخذ قراراً جريئاً بمراجعة رهاناتها التاريخية الخاطئة التي ندفع ثمنها اليوم، بدءاً بالتنازل عن صلاحيات رئيس الجمهورية، ثم بالتحالف الرباعي، ثم رفض عودة النازحين السوريين قبل إسقاط الرئيس بشار الاسد، ثم إسقاط قانون اللقاء الارثوذكسي الانتخابي، وليس انتهاء بانقلاب 17 تشرين الاول 2019.

ماذا بعد وداع باسكال سليمان؟ هل تعود العلاقات المسيحية-المسيحية الى سابق عهدها من المزايدات والمناكفات؟ ام يتحول الالتفاف المسيحي الكامل رفضاً لما جرى وتضامناً مع أهل المغدور، مناسبة لوصل ما انقطع، والالتقاء حول الثوابت، والإقدام حيث ينبغي أن يجرؤ الجميع، كي يفهم الآخرون لمرة أولى وأخيرة، أن المس بالميثاق ممنوع، وأن تجاوز الشركاء في الوطن لن يمرّ، وأن بناء الدولة هدف مركزي وحيد؟

كلُّ لبنان شارك اليوم في الوداع الحزين. وكلُّ لبنان يرفض الإجرام وينبذ الفوضى ويتمسك بالعدالة وحدَها طريقاً الى الغفران، تماماً كما أعلن رأس الكنيسة المارونية في عظته المؤثرة اليوم.

ولكن، اعتباراً من الغد، كلُّ لبنان سيسأل كلَّ معنيٍ من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين بلا اي استثناء: ماذا فعلت؟ صوت دم اخيك صارخٌ من الارض. فافعل ما عليك، حتى لا تكون ملعوناً من التاريخ والأخلاق والضمير.

اقرأ أيضا