fbpx
يوليو 21, 2024 3:30 ص
Search
Close this search box.

هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان: بينما كانت أنظار اللبنانيين شاخصة الى السعودية حيث يتحلق القادة والرؤساء العرب المشاركون في أعمال القمة العربية الثانية والثلاثين حول طاولة الجامعة العربية في مدينة جدة عل دخانا أبيض ما قد يصدر عن القمة قد يفضي لحل عقدة رئاسة الجمهورية وملف النازحين السوريين اتساقا مع أجواء الانفراج التي عمت المنطقة في الآونة الأخيرة وبقي لبنان خارجها حتى الساعة.
خطفت الأنظار تصريحات أطلقها حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أظهرت إصراره على المضي في مهامه على رأس المركزي حتى نهاية ولايته القانونية واستعداده لخوض المعركة القضائية حتى النهاية قائلا سأتنحى عن منصبي إذا صدر حكم قضائي ضدي. كلام سلامة الذي لم يخل من نبرة التحدي تضمن رسالة جوابية لمجمل المواقف الداعية لتنحيته إثر إصدار القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية بحقه وفي ضوء ما نسب إلى لقاء عين التينة أمس بين رئيسي المجلس والحكومة من بحث جدي في دعوته للاستقالة.
لكن سلامة قال في حديثه المتلفز أكثر من ذلك فهو تتطرق الى ملفات لطالما تجنب الخوض الاعلامي فيها سابقا فأعلن أن القرض الحسن التابع لحزب الله غير مرخص من مصرف لبنان وأكد أنه يمكن للودائع أن تعود لأصحابها كما هي بعيدا من الشعبوية وفيما يمكن أن يلجم تحرك الدولار أكد سلامة أن المركزي مستعد لشراء كل العملة المحلية بالسوق وأنه سيتدخل فعلا ولن يسمح بانفلات سعر الصرف أكثر.
وبعيدا من رسائل سلامة رسالة سلام سورية نقلها وزير خارجية لبنان من جدة مفادها أن الحكومة السورية ترحب بالنازحين السوريين تحت مراقبة الأمم المتحدة للتأكد من سلامتهم وأضاف أنهم أي السوريين لا يستطيعون فعل المزيد لكن الغريب في كلام الوزير مقارنته بين النازحين السوريين والمغتربين اللبنانيين إذ قال: نحنا عنا مغتربين ما فينا نلزمهم بالرجعة.
وفي أي حال سيكون ملف النزوح وملف مصرف لبنان موضع متابعة من حكومة تصريف الاعمال التي سيكون لها مبدئيا جلسة رسمية في 26 أيار الجاري على أن تكون مقررات قمة جدة ذات الصلة حاضرة على طاولة مجلس الوزراء.
بالعودة الى جدة فالقمة العربية ليست بالقمة العادية بل لعله يجوز عنونتها بقمة عودة سوريا التي وصل رئيسها بشار الاسد عصرا الى جدة للمشاركة في القمة بعد انقطاع اثني عشر عاما وهذه القمة تأتي لتتوج مسارات عدة من التحولات سواء في العلاقات البينية العربية أم في عودة العلاقة السعودية الايرانية وأبرز تفاعلاتها عودة سورية الى الجامعة العربية وقد أدرجت على لائحة مشاريع القرارات الاثنين والثلاثين التي يتكون منها جدول أعمال القمة إضافة الى ملفي فلسطين والسودان وطبعا الملف اللبناني.
لكن الأنظار تتجه إلى خارج قاعة الاجتماعات الجامعة أي الى اللقاءات المنتظر حصولها على هامش أعمال القمة والتي قد تنتج قرارات أو اتفاقات من خارج جدول الاعمال لاسما على خط تبريد الاجواء بين دمشق والدوحة الرافضة لعودة سوريا.
ومن قمة جدة نبدأ النشرة..!

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

برميل بارود يتدحرج في شوارع القدس … هذا التوصيف انبثق من رحم مسيرة الأعلام التي يطلقها الصهاينة احتفالا باحتلال الشطر الشرقي من المدينة في العام 1967.
فبعد أيام قليلة على اختتام كيان الاحتلال عدوانه الأخير على قطاع غزة تحولت القدس الى ثكنة عسكرية وسط حالة تأهب تمثلت بنشر اكثر من ثلاثة آلاف شرطي في المدينة.
وتخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من ان تؤدي المسيرة التي تشق طريقها بين الأحياء العربية الى مواجهات تعيد إلى الأذهان معركة أيار 2021.
وفي غمرة القلق الذي ينتاب العدو من اطلاق صواريخ من غزة مثلما حدث خلال تلك المعركة عمد جيش الاحتلال الى استنفار قبته الحديدية ومنظومة مقلاع داوود على امتداد جغرافيا الكيان المحتل.
في مواجهة مسيرة الأعلام دعوات فلسطينية الى النفير العام وشد الرحال الى المسجد الأقصى.
المسجد المبارك كان هدفا لمجموعات كبيرة من المستوطنين قدرت بتسعمئة بكروا في اقتحام باحاته بمشاركة وزراء ونواب صهاينة وبحماية شرطة الاحتلال.
من القدس الى جدة حيث بدأ القادة العرب بالوصول الى المدينة السعودية للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها غدا.
القمة التي ستلتئم بنصاب عربي مكتمل سيكون نجمها الرئيس السوري بشار الأسد الذي يشارك للمرة الأولى منذ العام 2010 بعدما تمت بلسمة الجراح العربية وتسوية التباينات بما وفر ظروف عودة دمشق الى الحضن العربي وعودة العرب الى سوريا.
هذا الانفتاح اغضب الغرب فراح العديد من دوله ولاسيما الولايات المتحدة تشوش على القمة التي من شأنها اعادة عقارب الساعة العربية في الاتجاه الصحيح.
ومن المعلوم ان لبنان يشارك في قمة جدة بوفد يرأسه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي أمل ان تشكل هذه المناسبة فرصة لطرح الإشكاليات الأساسية المرتبطة بوضع النازحين السوريين في لبنان مشددا على ان التفاهمات العربية – العربية التي طرأت أخيرا تشكل عاملا مساعدا للإسراع في معالجة هذا الملف الشائك
وبعد عودته الى بيروت يرأس ميقاتي لقاء وزاريا تشاوريا الإثنين ثم جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة من الاسبوع المقبل.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

موعدهم كان الرابعة من بعد ظهر اليوم ، وهدفهم حشد كبير في مسيرة ما يسمى الاعلام الصهيونية ، لكن تبخرت أحلامهم، وتمخض حشدهم فولد قطعانا اضطرت لاتخاذ مسار غير استفزازي، برغم محاولة الدعم والمساندة من كبيرهم ما يسمى بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير الذي يعلمهم ويشجعهم على التطاول علىى المقدسات، فرسائل النار من قطاع غزة لم تزل تؤرق أسماعهم على بعد أيام قليلة من ثأر الاحرار ، رسائل دفعت بالاحتلال لتفعيل القبة الحديدية في محيط المسجد الاقصى والقدس المحتلة خوفا من تجدد صليات الصواريخ في حال تسبب المستوطنون في منطقة باب العمود وغيرها باحتكاك قد يشعل نارا جديدة.

النار كادت ان تشتعل من جديد على الحدود الشرقية لقطاع غزة ، فالبتزامن مع مسيرة الاعلام الصهيونية ، خرج آلاف الفلسطينيين في مسيرات دعما للاقصى والقدس استهدفتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع. أما القنابل الدخانية التي تطلق هنا وهناك ، فلن تستطيع أن تحجب المشهد المختلف في السعودية غدا ، فخبر مشاركة الرئيس بشار الاسد في قمة جدة يبقى الخبر القمة.

الحدث وصفته وسائل اعلام غربية بأنه انتصار جديد للاسد. فهل ينعكس المشهد العربي الجديد ايجابا على لبنان ، ويحرك المياه الراكدة رئاسيا؟ الايام القادمة كفيلة بالاجابة ، مع أن أهل الداخل لم يستفيدوا أو يستثمروا في الايام السابقة من التفاهمات الاقليمية ولا من التقاربات العربية. على أن هناك من يحاول أن يلعب على التناقضات الداخلية ، فبعد الادعاء عليه فرنسيا، وتجدد الحديث عن اقالته ، يحاول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة القول إنه ضرورة لاستقرار سعر صرف الدولار. الحاكم اعلن ان المركزي سيتدخل ولن يسمح بانفلات سعر الصرف اكثر ومستعد لسحب الليرة اللبنانية من السوق.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

الرئيس السوري بشار الاسد على ارض المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية.
الخبر ليس عاديا، والحدث ليس عابرا.
فالمشهد الذي سيرصده غدا كل العالم، سيشكل حدا فاصلا بين مرحلتين: أولى ملؤها الحروب والدمار والموت، ونتيجتها التخلف عن ركب الحضارة، وثانية واعدة بالسلام والعمران والحياة، ونتيجتها التطور والازدهار.
هذا على صعيد المنطقة. أما لبنانيا، فيؤمل أن يترجم المشهد دفنا لرهانات خاطئة اعتاش عليها البعض منذ عام 2011، وظلوا حتى أمس القريب غير مصدقين أنها فاشلة، بعدما دفع ثمنها الشعب اللبناني بكامله، بالسياسة والأمن والاقتصاد، ولا يزال.
وفي انتظار جلاء الصورة السياسية على المستوى المحلي، الصورة القضائية تزداد ضبابا، ولاسيما حول كل ما يتعلق بحاكم مصرف لبنان، الذي صدر بحقه ادعاء فرنسي ومذكرة توقيف غيابية.
فرياض سلامة لا يزال حتى اللحظة في منصبه، وهو اعلن اليوم أنه لن يتنحى الا بعد صدور حكم. اما اصوات البعض من سياسيين وقوى، فلا تتعدى اطار المزايدات او التعمية، كدعوته الى الاستقالة التي نسبت الى نبيه بري ونجيب ميقاتي، او تلك التي اعلنها نائب رئيس الحكومة ورئيس الوفد المفاوض مع صندوق النقد الدولي، فضلا عن دعوة القوات الى تعيين بديل من خلال حكومة تصريف الاعمال، مع علمها المسبق بأن الطرح ساقط ولن يمر.
وفي الموازاة، وحدهم اللبنانيون الذين خسروا ودائعهم يطالبون بالعدالة، ويرفعون الصوت مطالبين بتطبيقها بلا مزيد من التهرب والتسويف.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

قطع الشك باليقين ، الرئيس السوري بشار الأسد وصل إلى جدة للمشاركة في القمة العادية الثانية والثلاثين.
التأكيد جاء من وكالة سانا السورية التي كانت اوردت خبرا أوليا أن الأسد يتوجه إلى مدينة جدة.
إذا ، هكذا قطع الشك باليقين ، الأسد في القمة ، انتهت أسئلة الحضور أو عدم الحضور ، ليتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الأسئلة, وأبرزها : ماذا ستقرر القمة في شأن سوريا؟ هناك أكثر من ملف هائل: إعادة إعمار سوريا، النازحون ، المخدرات . هل ستكون مواقف الدول العربية ، ولاسيما الخليجية منها ، متقاربة حيال هذه الملفات الثلاثة ؟ هل انتهت الحرب في سوريا ليجري الحديث عن إعادة الإعمار؟ ماذا عن الإعتراض القطري والاعتراض الكويتي ؟ ماذا عن التشدد الاميركي ؟ هل لهذا التشدد علاقة بالرهينة الأميركي في سوريا؟ وهل التصعيد الأميركي مرتبط بمعرفة مصيره؟
الإجابة لن تطول ، وكل شيء سيعرف مساء غد مع انتهاء أعمال القمة وصدور البيان الختامي.
لبنانيا ، الحدث في انتقال حاكم مصرف لبنان من الصمت والدفاع إلى الكلام والهجوم . يقول سلامة في حديث إلى العربية : سأتنحى إذا صدر أي حكم في حقي,
وأنا متعاون مع القضاء، وسأحضر أي جلسة تحقيق تعقد بحسب الأصول.
ويتابع سلامة “أنصح القضاء أن يبدأ التحقيق مع السياسيين لا معي”.
لبنانيا أيضا ، حركة حكومية بعد عودة الرئيس ميقاتي من القمة العربية . رئيس حكومة تصريف الأعمال ، وقبل توجهه إلى جدة ، دعا الوزراء الى حضور جلسة لمجلس الوزراء الجمعة في 26 أيار الجاري.
كذلك تبلغ الوزراء دعوة لحضور لقاء تشاوري يعقد عصر الاثنين المقبل للبحث في الامور الراهنة.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

على بحر أحمر تأخذ الملفات العربية جرعة ملح يكسر صدأ العلاقات ويغسلها بمياه جدة المذوبة للخلافات. ومن صوب القبلة العربية يفرد الخد القبلة للخد في مراسم استقبالات رسمية استعدادا لرفع آذان قمة السعودية.والنصاب اكتمل بحيث لم تستخدم اي دولة سلاح التعطيل او الاستبعاد والعزل وبدا ان صيف العرب سيشيع ربيعهم الحربي ويطوي سنوات النزاع تحت رعاية مملكة عملت بداومين اثنين : ما قبل القمة وما بعدها. وإذا كان النفس العربي يطارد انفاسه في قضايا البحث فإن عدسات الاعلام والاقلام كانت بمهمة مطاردة رسمية لوصول الرئيس بشار الاسد الى جدة والتقاط تعابيره والدخول تفصيليا في مسامات أفكاره بعد ان عاد الى مقعده العربي سالما وعابرا حاجز الاثنتي عشرة سنة من العزل السياسي. والرئيس السوري الذي حاصرته “جمعة ” التظاهرات في مدن سورية عدة خلال دزينة الاعوام .. سيحتفي بجمعة الاسد غدا ويلقي كلمة في القمة تكون بدلا عن سنوات ضائعة ويختبر ما سمي ” بالحضن ” العربي بعد انقطاع منذ قمة سرت الليبية عام الفين وعشرة فالقمة العربية ستعود عن استقالتها من سوريا , وستقرر خط مسارها نحو دمشق لكن هذا المسار لن يكون ملزما كما اعلن الامين العام احمد ابو الغيط اذ ان الأمر متروك لكل دولة لتقرير ذلك وفق رؤيتها غير ان الرؤية السعودية جاءت لتفعل هذه العودة وتمد جسورا نحو الدول وتبني عمارة عربية هدمها العرب بانفسهم واليوم سيكون مطلوبا منهم المساهمة في اعادة اعمارها. وهذا المساء تصدرت صور وصول الاسد الى جدة الحدث العربي وامتلأت العدسات بالتساؤلات عن اجتماعات الاسد مع خصوم الامس .. عن مستوى الحفاوة او الجفاء ..وعن كل لقاء واذا كان لم الشمل العربي هو العنوان الابرز لقمة جدة فإن هذا الشمل ليس تفصيلا لكونه يخرق نار السودان ..ويتقدم نحو فلسطين ويقف مع السيادة العراقية ويتابع التطورات اليمنية ويدخل الى عمق النزاعات الليبية.. لكنه في النزاعات اللبنانية سيتكفي بالتضامن مع لبنان فيما ابناء هذا الوطن لم يعلنوا التضامن مع انفسهم وهم مستمرون على قمة التعطيل الرئاسي.
هو الزمن العربي الغريب.. بشار يحضر .. ولبنان الرئيس يغيب.

اقرأ أيضا