fbpx

نصرالله يتحدث عن تضحية ايرانية ومحاصرة أميركية للبنان

يجب أن تقرأ

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن التوجّه الى الشرق لا يعني ان ندير ظهرنا الى الغرب او الانقطاع عن بقية العالم انما الانفتاح على كل العالم باستثناء اسرائيل.

- Advertisement -

ولفت الى أن الاميركيون ومن خلال التهديد والوعيد يقفون سدا امام اي حل لأزمة لبنان وفائدة التوجه للدول المفتوحة أبوابها أنها تبعث برسالة للأميركي وغيره أن للبنان خيارات أخرى.

أضاف: “البعض ينظّر بأن التوجه شرقاً يهدف الى تغيير وجه لبنان الحضاري وهذا أمر مضحك أو بأن هذا التوجه يهدف الى تغيير نظام لبنان الاقتصادي وهذا كلام للتشكيك ولا يستند الى أي منطق وفعالية طرح الانفتاح على الصين ظهرت من خلال العنف الأميركي والحملة على هذا الخيار”.

تابع: “عندما يقبل الايراني ببيع المشتقات النفطية للبنان بالليرة اللبنانية فهو يضحّي وأطمئن أن أحدًا لا يريد تطبيق النموذج الايراني ولا تغيير وجه لبنان”.

ورأى نصرالله الى أن اي دولة في العالم لديها استعداد لمساعدة لبنان يجب الانفتاح عليها وطرق بابها وعلينا فتح كل المسارات الممكنة في سبيل ذلك وهناك ثغرات في “قانون قيصر” ولا يجب الاستسلام لهذا القانون.

أضاف: “الانفتاح على العراق لأمراً جيداً والعراق بلد مقتدر اقتصادياً وهناك سياحة دينية وطبية بين البلدين ولكن هناك من بدأ يشكّك بأن العراق لن ينفتح على لبنان بسبب الضغط الأميركي”.

وأكد نصرالله الى أن السياسات التي كانت متبعة في لبنان على مدى عقود من الزمن ادت الى انهيار القطاعين الزراعي والصناعي ويجب علينا تحويل التهديد الى فرصة عبر تحويل لبنان إلى بلد منتج بعد أن ظل لسنوات طويلة بلداً مستهلكاً.

وأشار نصرالله الى أن ما يعيشه لبنان بحاجة الى جهد وطني متواصل والتفكير بجميع اللبنانيين والمقيمين على الأرض اللبنانية وعندما تحصل انهيارات معينة فتداعياتها ستلحق بالجميع والمنطلق هو انساني وأخلاقي ووطني وديني وما يعيشه اللبنانيون على المستوى الاقتصادي يحتاج إلى تعاون وتكاتف الجميع والإخلاص من الجميع.

أضاف: “ما يعيشه لبنان اليوم تهديد بالجوع والانهيار ولبنان قادر على تحويل التهديد إلى فرصة والخروج من تراكم سياسات خاطئة ولا يجوز أن يحكم الأداء العام الانتظار السلبي لنتائج التفاوض مع صندوق النقد الدولي أو تطورات المنطقة من دون البحث عن خيارات أخرى”.

تابع: “من شروط الحياة الكريمة لأي شعب أن يكون منتجا زراعيًا وصناعيًا وهذا من البديهيات وعلى الشعب اللبناني التوجه نحو الزراعة وكل العوامل الطبيعية مساعدة على النهوض بهذا القطاع بدعم حكومي ونحتاج الى قرار وحافز من اجل تحويل لبنان الى بلد زراعي وصناعي”.

وأكد نصرالله أن حزب الله يدعو اللبنانيين إلى إحياء القطاعين الصناعي والزراعي وحزب الله اتخذ قرارا بخوض معركة التقدم زراعيًا وصناعيًا في مواجهة الانهيار والجوع و حيث يجب أن نكون سنكون وحيث كنا أنجزنا وانتصرنا وحققنا وكنا الأعلى.

أضاف: “انتصرنا في معركة التحرير وفي وجه التكفيريين انتصرنا وفي وجه المؤامرات انتصرنا واليوم سنخوض معركة الزراعة والصناعة وهذا الميدان الجديد يجب أن نحضر فيه ونحن في هذا اليوم نريد ان نعلن بقرار شعبي الجهاد والنهضة الزراعية والصناعية”.

وشدد نصرالله على الوجوب العودة الى حياة الزراعة حتى نستطيع انقاذ لبنان وأي أرض صالحة للزراعة في أي مكان سواء في القرى أو حتى المدن سنزرعها وعندما نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع سنصبح شعباً ذا سيادة.

تابع: “فليكن تاريخ 7-7-2020 تاريخ إعلان الجهاد والمقاومة والنهضة على الصعيدين الزراعي والصناعي”.

وفي موضوع قرار القاضي مازح قال نصرالله: ” أعبر عن اعتزازي وافتخاري بالقاضي محمد مازح وكل قاضٍ شريف وشجاع يقف في هذا الزمن الصعب أمام السياسة الأمريكية والمدافعون عن حرية الإعلام فيما يتعلق بقرار منع السفيرة الأمريكية من التصريح أين هم من التعدي الأمريكي على السيادة اللبنانية؟.

وتمنى نصرالله على القضاء اللبناني اعادة النظر بردة فعله تجاه القاضي مازح وأن تتصرف معه بنفس مستوى الوطنية الذي عبر عنه.

ولفت الى أن كتلة الوفاء للمقاومة ستتقدم بعريضة لوزارة الخارجية اللبنانية للمطالبة باستدعاء السفيرة الأمريكية ومطالبتها بالالتزام بالاتفاقيات الدولية.

أضاف: ” تصرفات السفيرة الأميركية نضعها برسم الشعب اللبناني والقوى السياسية بما فيها تلك التي تقول إنها سيادية وقرار القاضي اللبناني الشريف محمد مازح بمنع السفيرة الأمريكية من الحديث إعلاميًا يعبر أن في لبنان قضاة وطنيون وشجعان”.

تابع: “أخطر ما تفعله السفيرة الأمريكية في لبنان هو التحريض بين اللبنانيين والدفع نحو الحرب الأهلية والسفيرة الأمريكية في لبنان تتدخل في التعيينات الرسمية في المناصب المرتبطة بالبنك المركزي وهذا عمل استعماري”.

واستنكر نصرالله صمت الدولة اللبنانية هجوم السفيرة الأميركية حزباً لبنانياً وتتهمه بأبشع الأوصاف عبر الاعلام وأكد أن الحكومة اللبنانية يحدد مصيرها الشعب اللبناني وليس السفيرة أو الخارجية الأميركية.

أضاف: “أتمنى على السفيرة الأميركية ألا تنظّر علينا بالسيادة وحقوق الانسان لأنها تمثل دولة قتلت الملايين والادارة الاميركية هي اكثر الادارات ظلما وجورا في العالم وكل الاعتداءات الصهيونية على لبنان حدثت بدعم اميركي”.

تابع: “كل من قتل في حرب تموز في رقبة دولتك المجرمة القاتلة الداعمة لـ”إسرائيل و أنتم من أتيتم بالإرهاب التكفيري وتمكنون الإرهاب الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين”.

وأشار نصرالله الى أن الأمريكيون يستغلون تراكم السياسات الاقتصادية الفاشلة لتأليب الشعب اللبناني على حزب الله والخيار الأمريكي بحصار حزب الله لن يؤدي إلى نتيجة ونحن لن نستسلم.

أضاف: “سياستكم بخنق لبنان ستقوي حزب الله وتضعف حلفاءكم ونفوذكم وبسياساتكم المتبعة في لبنان لن تجد الناس أمامها ملاذا إلا المقاومة وحلفاءها المحليين والإقليميين وسياستكم ستقوي حلفاء حزب الله وتدفع لبنان إلى أن يكون ضمن هذا المحور”.

تابع: ” نحن إلى جانب إخواننا الفلسطينيين دولة وشعبًا ونحن حاضرون لفعل أي شيء في مواجهة مؤامرة الضم”.

- Advertisement -
- Advertisement -

أخبار ذات صلة