هكذا أصبح السفر في ظل جائحة كورونا

مع انتشار جائحة كورونا حول العالم، شدّدت العديد من الدول على قيود السفر لاحتواء الفيروس والتأكد من صحة الأشخاص الوافدين من بلدان ينتشر فيها الفيروس بشكل كبير. وفي هذا المقال سنتعرّف على أبرز الإجراءات التي فرضتها بعض الدول على الوافدين.

هكذا أصبح السفر في ظل جائحة كورونا

مع انتشار جائحة كورونا حول العالم، شدّدت العديد من الدول على قيود السفر لاحتواء الفيروس والتأكد من صحة الأشخاص الوافدين من بلدان ينتشر فيها الفيروس بشكل كبير.

وفي هذا المقال سنتعرّف على أبرز الإجراءات التي فرضتها بعض الدول على الوافدين.

بالإضافة الى الأساليب الجديدة التي تُعتمد في المطارات والتي تعتمدها شركات الطيران.

سياسيات شركات الطيران

فرضت شركات الطيران على الراغبين بالسفر إجراء فحص الـ بي سي آر قبل يومين أو 24 ساعة من الصعود الى الطائرة.

للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس وعدم نقلهم العدوى الى الركاب الآخرين خلال السفر.

وقامت بعض الشركات بتوزيع عدّة تحتوي على كمامة ومعقّم وقفازات للمسافرين لضمان اتّباعهم الإجراءات الوقائية.

كما احترمت مبدأ التباعد الإجتماعي من خلال التقليل من عدد المسافرين في الطائرة وجلوسهم في مقاعد بعيدة عن بعضهم البعض.

بالإضافة الى إرتداء مضيفات الطيران أكثر من كمامة ومنع إزالتها عن الوجه.

وأيضاً تعقيم الأسطح والحمامات في الطائرة لتجنّب خطر إلتقاط العدوى.

وحظّرت بعض الشركات مع إستئناف حركة الطيران و السفر حمل حقائب اليد في الطائرة.

وبدلاً من ذلك إرسالها بالشحن مع الأمتعة الأخرى، والاكتفاء بحقيبة صغيرة على الكتف.

وتجدر الإشارة الى أن هذه السياسات تختلف من شركة الى أخرى.

فمثلاً شركة طيران الإمارات حظّرت حمل الحقائب في الفترة الأولى من إنتشار الفيروس لكنها ألغت هذا القرار لاحقاً.

ويجب على المسافر التأكد من سياسة شركة الطيران التي يسافر فيها قبل الصعود الى الطائرة.

كما من الممكن أن تقوم شركة “كانتاس” الأسترالية بحسب موقع “لونلي بلانيت” بطلب نسخة من شهادة تلقي لقاح كورونا لكل مسافر من أستراليا وإليها.

لكن منظمة الصحة العالمية لا تزال ترفض اشتراط التطعيم ضد الفيروس، لغايات السفر.

سياسيات الدول

فرضت بعض الدول على الوافدين الحجر الصحي لمدّة 72 ساعة أو 14 يوم مع إجراء فحص الـ بي سي آر للتأكد من عدم إلتقاطهم العدوى في الطائرة أو المطار.

كما فرضت بعض الدول على الوافدين حجز غرفة في فندق معيّن قبل الوصول الى البلد، لحجر أنفسهم.

بالإضافة الى إدراج أسمائهم وأرقام هواتفهم في لوائح معين للتأكد من خضوعهم للحجر الصحي.

وملاحقتهم قانونياً في حال عدم الإلتزام بالقرارات التي تفرضها حكومة الدولة التي يتواجد فيها الوافدون.

وعلّقت العديد من الدول دخول الأشخاص القادمين من بلدان يرتفع فيها عدد الإصابات.

على سبيل المثال المملكة العربية السعودية وألمانيا وبريطانيا التي علّقت بشكل مؤقت دخول القادمين من عدّة دول يرتفع فيها عدد الإصابات.

وفي المقابل، فتحت دول أخرى، مثل أيسلندا والمجر، أبواب السفر للأشخاص الذين تعافوا من كورونا.

وبحسب صحيفة الدايلي مايل البريطانية من الممكن أن تربط بعض الدول معلومات تلقي اللقاح بجوازات السفر.

وذلك لضمان صحة الركاب، لكن لم تعتمدها أي دولة حتى الآن.

سياسيات المطارات

أما في ما يتعلّق بالمطارات، فأيضاً فرضت إجراءات جديدة على المسافرين والوافدين.

فعلى سبيل المثال، فرضت إدارة أمن النقل الأميركية والعديد من المطارات إجراءات جديدة تقضي بأن يحرص ضباط إدارة الأمن على مبدأ التباعد الاجتماعي.

ويجب وضع الأغراض الشخصية مثل المفتاح والهاتف في الحقيبة بدلاً من سلال التفتيش، لتجنب ملامسة الأسطح.

بالإضافة الى التقليل من عدد المسافرين وبالتالي طوابير تفتيش أقل.

كما يُمنع على الأقارب والأصدقاء أن يرافقوا المسافر قبل السفر الى داخل المطار حفاظاً على سلامتهم.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.