واشنطن تستأنف مساعدتها للفلسطينيين بقيمة 235 مليون دولار

أعلنت الولايات المتحدة الاربعاء استئناف مساعدتها للفلسطينيين التي توقفت ابان ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، على ان تبلغ 235 مليون دولار (نحو مئتي مليون يورو).

واشنطن تستأنف مساعدتها للفلسطينيين بقيمة 235 مليون دولار
AFP- موظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين يضع كمامة واقية من فيروس كورونا ويستقل حافلة الوكالة متوجها إلى العمل في العاشر من تشرين الثاني2020

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة ستدعم مجددًا وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمساهمة قدرها 150 مليون دولار. 

كما ستقدم الولايات المتحدة 75 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وتنموية للضفة الغربية وقطاع غزة و10 ملايين دولار لجهود بناء السلام.

وقال وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في بيان إن "المساعدة الاميركية الخارجية للشعب الفلسطيني تخدم المصالح والقيم المهمة للولايات المتحدة. إنها توفر مساعدة حيوية لمن هم بأشد الحاجة إليها وترعى التنمية الاقتصادية وتدعم الحوار الاسرائيلي الفلسطيني والتنسيق الأمني والاستقرار".

ويضاف هذا الدعم المالي إلى 15 مليون دولار أعلنتها الولايات المتحدة في وقت سابق لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة وباء كوفيد-19 وسط انتقادات بأن إسرائيل، التي تصدرت دول العالم في حملة تطعيم سكانها ضد كورونا، لم تتخذ مبادرات مماثلة في الأراضي الواقعة تحت احتلالها. 

وتتذرع إسرائيل بأن التطعيم هو من مسؤولية السلطة الفلسطينية. 

وإثر الإعلان الأميركي، ابدى سفير اسرائيل لدى واشنطن الاربعاء "خيبة امله". وقال جلعاد اردان في بيان "اعربت عن خيبة املي وعدم موافقتي على قرار استئناف تمويل الاونروا من دون التأكد اولا من انجاز بعض الاصلاحات التي تهدف خصوصا الى وضع حد لتشجيع (معاداة السامية) وسحب المضامين المعادية للسامية من المناهج الدراسية".

اعتمدت وكالة الأونروا في الماضي على الولايات المتحدة كأكبر مانح لها لكنها تواجه عجزًا منذ أن أوقف ترامب تمويلها في عام 2018 بحجة الحاجة إلى توطين اللاجئين الذين يعيش قسم كبير منهم في مخيمات منذ أجيال.

وقالت الوكالة إن احتياجاتها في ازدياد بسبب كوفيد والمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون الذين يعيشون في سوريا التي مزقتها الحرب وفي لبنان والأردن.

وقالت الأونروا إنها دخلت عام 2021 وهي تعاني من عجز يبلغ 75 مليون دولار من السنة المالية الماضية وتوقعت أن يصل عجزها السنوي إلى 200 مليون دولار في العام الحالي. 

تعمل إدارة بايدن على إعادة العلاقات والدعم للفلسطينيين رغم أنها لم تصل إلى حد الكشف عن أي مبادرة سلام جديدة لحل النزاع المزمن.

وبعد فترة وجيزة من تنصيب بايدن في كانون الثاني ، قالت الولايات المتحدة إنها ستعيد فتح مكتب اتصال منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الذي أغلقه ترامب.