رياضة

وضع المدرب البرتغالي المخضرم، جوزيه مورينيو، حداً للتقارير الصحفية التي ربطت اسمه بالعودة إلى قلعة "سانتياغو برنابيو". حيث نفى المدير الفني لنادي بنفيكا وجود أي مفاوضات رسمية مع إدارة ريال مدريد لخلافة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، أكد مورينيو بوضوح: "لا، لم يتحدث معي أي شخص من ريال مدريد، يمكنني تأكيد ذلك". وبناءً على ذلك، قطع المدرب البرتغالي الطريق أمام التكهنات التي انتشرت مؤخراً حول إمكانية توليه قيادة "الميرينغي" هذا الصيف.
أشار "السبيشال وان" إلى أنه يفضل عدم الاسترسال في التعليق على هذه الشائعات، مذكراً الجميع بأن عقده الحالي مع نادي بنفيكا البرتغالي لا يزال ممتداً لعام إضافي. ويأتي هذا التصريح ليعكس حالة من الاستقرار والتركيز في مشروعه الحالي بالدوري البرتغالي.
تأتي هذه التقارير في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد منذ يناير الماضي، وذلك بعد سلسلة من النتائج المخيبة:
الخروج من كأس الملك ودوري أبطال أوروبا (دور الثمانية).
التأخر في الدوري بفارق 11 نقطة خلف برشلونة المتصدر.
اقتراب برشلونة من حسم لقب الليغا رسمياً خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
علاوة على ذلك، تستحضر الجماهير ذكريات حقبة مورينيو الذهبية مع ريال مدريد (2010-2013)، والتي حقق خلالها لقب الدوري التاريخي عام 2012، مما يفسر تزايد المطالبات بعودته كلما مر النادي بفترة تراجع في النتائج.
ملخص الموقف الحالي:
مورينيو: ينفي التواصل ويؤكد بقاءه مع بنفيكا.
أربيلوا: يواجه خطر الإقالة بعد موسم محبط محلياً وقارياً.
ريال مدريد: يترقب حسم المركز الثاني في ظل هيمنة برشلونة على الصدارة.



