fbpx
يونيو 18, 2024 1:35 ص
Search
Close this search box.

امرأة تكشف سر زوجها بعد العثور على Tampon مجهولة المصدر في الحمام

عاشت امراة تبلغ من العمر 35 عامًا حياة زوجية سعيدة ولم يكن لديها أي سبب يدعوها للشك في خيانة زوجها. لكنها بدأت تلاحظ ظهور Tampon غير خاصة بها في الحمام. ازداد الأمر غرابة عندما بدأت بقع الدم تظهر بشكل دوري على أرضية الحمام. لم تجد إجابة بعد مواجهة زوجها الذي ادعى أنه ليس لديه أي فكرة عما يحدث. مصممة على كشف الحقيقة، تابعت البحث عن السر ووصلت إلى نهاية مفاجئة.

امرأة تدعى باريس تروي فيها حادثة غريبة في حياتها العائلية. من المحتمل أن يزعزع اكتشافها منزلها السعيد، حيث كانت تقع أمور غريبة حقًا.

بدأت باريس رسالتها: “أنا وزوجي جورج متزوجان بسعادة منذ أكثر من 10 سنوات. لطالما كنا متفاهمين ونتشارك كل شيء دون أي أسرار. جورج زوج مخلص يحبني، ولم أشك أبدًا في ولائه. إلى أن انتقلنا إلى شقتنا الجديدة قبل تسعة أشهر.”

تروي المرأة: “في يوم ما، اضطررت للذهاب في رحلة عمل طويلة وشاقة إلى ولاية أخرى. لقد غبت لمدة ثمانية أيام، وخلال تلك الفترة، تحدثت أنا وجورج كثيرًا عبر الهاتف والرسائل. كنت متأكدة أنه يفتقدني تمامًا كما أفتقده. عندما عدت إلى المنزل، كان أول شيء فعلته هو الاستحمام، حيث كان الجو حارًا بالخارج وكنت أتعرق بغزارة. في الحمام، فتحت درجًا وعثرت على أربع Tampon فوق أغراضي الشخصية. لم تكن ملكي. لقد صعقتُ.”

ذهبت المرأة مباشرة لمواجهة زوجها.

تابعت باريس: “الشخص الوحيد الذي يمكنه تفسير وجود Tampon هو جورج. هرعت إليه بالفوط وطلبت منه تفسيرًا. بدا عليه الحيرة وقال: ‘لماذا يعرف رجل أي شيء عن الفوط الصحية المخصصة للنساء؟ اعتقدت أنها تخصك!'”

شعرت باريس بالصدمة والإرهاق من رحلتها، وقررت عدم تضخيم المسألة وتركها تمر. ومع ذلك، توالت الأحداث الغريبة.

قالت باريس: “قبل بضعة أشهر، بدأت ألاحظ قطرات صغيرة من الدم متناثرة على أرضية حمامنا وحول المرحاض.” وأضافت أنها تذكرت على الفور Tampon التي كانت تجدها أحيانًا في الحمام. واجهت جورج مرة أخرى، وهذه المرة بشأن بقع الدم. ومثل المرات السابقة، ظل جورج يقول إنه ليس لديه أي فكرة عن مصدرها.

قررت باريس التحقيق في الأحداث الغريبة التي تقع في منزلها.

كتبت باريس: “في يوم ما، وجدت فوطتين صحيتين(Tampon ) أخريين، هذه المرة في درج زوجي بالقرب من سريرنا، حيث يحتفظ بنظاراته ومحافظ نقوده وأغراض أخرى. كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير. اتصلت به وأريته الفوط الصحية مرة أخرى. بدأ جورج يتلعثم، ثم اعترف بأنه هو من يستخدم الفوط الصحية بسبب نزيف الأنف المزعج الذي يعاني منه. لقد استخدمها لوقف النزيف. لم أصدقه لأنه، على الرغم من معاناته من التهاب الأنف التحسسي الحاد، لم يسبق له طوال حياتنا معًا أن أصيب بنزيف أنف واحد.”

عازمة على كشف الحقيقة، قامت باريس بتركيب كاميرات في الحمام وغرفة النوم دون إخبار جورج.

وتابعت: “حتى أنني تظاهرت بالتصديق بما قاله عن نزيف الأنف. ثم ذهبت في ‘رحلة عمل’ أخرى، بينما كنت في الواقع أقيم لمدة ثلاثة أيام عند والدي. أردته أن يكون مرتاحًا بشأن كل شيء وأن يكشف عن نفسه.”

كُشف النقاب عن الحقيقة أسرع مما كان متوقعًا.

تابعت باريس: “عند عودتي من ‘رحلة العمل’ الخاصة بي، انتظرت خروج جورج حتى أتمكن من مراجعة لقطات الفيديو. للوهلة الأولى، لم يبدُ أي شيء غريبًا، باستثناء تناول جورج الطعام في الفراش، وهو أمر يزعجني. ولكن بعد ذلك، رأيته يستخدم بخاخ الأنف ثم يلتقط منديله ويستعملة. بدا عليه الإحباط بعد ذلك. أعتقد أنه تمتم بشيء مثل ‘يا لا! ليس مرة أخرى’ ثم أمسك بفوطة صحية من درج الخاص. لقد استخدمها لوقف نزيف الأنف الذي أصابه نتيجة تنظيفه لأنفه بقوة شديدة.”

اتضح إذن أن جورج كان صادقًا بشأن نزيف الأنف الذي يعاني منه عندما فسره لزوجته. لكن باريس كانت قلقة بشأن الموقف برمته والسرية التي أحاطت به. لذلك، انتظرت عودته إلى المنزل وسألته مباشرة عن الأمر.

أضافت باريس: “تبين أن جورج كان قد اشترى بخاخ للأنف لعلاج حساسيته. اعتاد تناول الأقراص، لكن هذه المرة أراد تجربة ‘شيء مختلف’. لسوء الحظ، لم يكلف نفسه عناء قراءة التعليمات المرفقة بالبخاخ وانتهى به الأمر إلى الإفراط في استخدامه. وهذا ما تسبب بنزيف الأنف. لم يرغب بإخباري عن المشكلة لأنه لا يريد سماع تذمري بشأنها، وهو الأمر الذي أزعجني طوال حياتنا الزوجية. إنه نمط يتبعه جورج؛ فهو لا يقرأ التعليمات أبدًا. يعتمد على حدسه، مما أدى إلى العديد من المواقف المحرجة من قبل. لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة؛ لقد ألقى بالتعليمات جانبًا واستخدم البخاخ دون تفكير ثان. لقد شعرت بمزيج من الغضب والارتياح عند معرفة الحقيقة. ومن الآن فصاعدًا، سأتأكد من مراجعة أدوية جورج وطريقة تناوله لها.”

اقرأ أيضا