fbpx
أبريل 16, 2024 1:44 م
Search
Close this search box.

سباقٌ مع الحرب… بتنا قريبين جداً من آخر الخط

حرب
حرب

توقفت مصادر سياسية وسطية عند الحراك المتجدد للجنة الخماسية بوَصفه «فرصة مهمة للبنان في هذه الظروف، لإعادة إحياء نفسه»، وقالت لـ«الجمهورية»: اعتقد انّ اللجنة تسابق التطورات التي يمكن ان تحصل، كنت وما زلت أخشى من توسّع الحرب في قطاع غزة الى لبنان، واعتقد ان كمّ المخاطر المُحدقة بنا، يوجِب على عباقرة التعطيل أن ينزلوا عن أعمدتهم، وينخرطوا في مسار توافقي على انجاز الانتخابات الرئاسية».

ولفتت المصادر الى «أنّ البعض في الداخل بات «مقرفاً» في سلوكه العدائي، الذي يؤكد في تشبّثه بشروط التعطيل والتعجيز، رهانه على متغيرات اعتقاداً منه انّها سستتولّد عن تطورات الحرب الجارية، فيما هذه الرهانات توازي الرهان على الدمار، هذا تفكير خفيف، فما نفع تلك الرهانات بعد خراب البصرة. ومن هنا فإنّ حراك الخماسية، وكما اكد لنا بعض السفراء، يرتكِز على محاولة بلورة حلّ رئاسي توافقي على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، واعتقد انّ هذا هو المطلوب، وهو أمر في رأيي لا يختلف عليه اثنان في لبنان، الا اذا فضّل البعض الاستمرار في مغامرة المكابرة.

وخلصت المصادر الى القول: بتنا قريبين جداً من آخر الخط، والعالم كلّه يرسل اشارات متتالية حول حجم الخطر المحدق بلبنان، لا سيما مخاطر الانزلاق إلى الحرب، وهو أمر محتمل في ظل العدوانية الإسرائيلية التي تعكس توجّهاً اسرائيلياً لإشعال حرب شاملة، وهو ما تشير اليه بوضوح التهديدات المتتالية التي تصدر عن المستويين الامني والسياسي في اسرائيل، وأخطرها ما نشر بالأمس عن استطلاع للرأي في بعض جامعات اسرائيل بفيد بأنّ 65% من المستطلعين يؤيدون عملا عسكريا ضد لبنان لإبعاد «حزب الله» عن الحدود، بما يضمن توفير الامن للمستوطنات».

اقرأ أيضا