fbpx
يونيو 13, 2024 6:34 ص
Search
Close this search box.

“اقتلني لكن لن تلمسني”.. اعتداء جديد على فتاة مصرية في “سيارة أوبر”

شهدت مصر خلال الساعات الأخيرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اتهامات جديدة لسائق شركة نقل خاصة بمحاولة الاعتداء على فتاة بسلاح أبيض في منطقة صحراوية بالقاهرة، وذلك بعد واقعة مشابهة شهدت وفاة ما عرفت باسم "فتاة الشروق" خلال شهر مارس الماضي.

وذكرت وزارة الداخلية المصرية، الاثنين، في بيان لها أنها كشفت ملابسات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعدي سائق “بإحدى شركات النقل الخاصة” على سيدة بالقاهرة.

وأوضح البيان أنه “بالفحص تبين أنه بتاريخ 12 مايو الجاري تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إحدى الفتيات بأنها حال استقلالها سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، قام قائدها باصطحابها لإحدى المناطق بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثان، وحاول التعدي عليها وبحوزته سلاح أبيض (كتر) مما أسفر عن حدوث إصابتها، وتمكنت من الفرار”.

وتابعت الوزارة أنه تم ضبط مرتكب الواقعة وضبط السلاح الأبيض والسيارة المستخدمتين في الواقعة.

تفاصيل الجريمة
أدلت شقيقة الضحية بتصريحات تلفزيونية، مساء الاثنين، أوضحت فيها أن أختها كانت في طريقها لحضور حفل زفاف وطلبت نيابة عنها “سيارة أوبر”.

وأضافت “سالي” في مداخلة هاتفية عبر قناة “إم بي سي مصر” الفضائية، أن أختها اتصلت بها بعد بداية الرحلة بخمس دقائق “تطلب فيه إنهاء الرحلة؛ لأن السائق يرغب في الحصول على أمواله نقدا”، لكنها لم تفعل ذلك حتى لا تتحمل تكاليف.

وتابعت أنها فوجئت بعد ذلك أن “الرحلة تم إلغاؤها” من جانب السائق، مضيفة: “اتصلت بها ولم أتمكن من الوصول إليها، قلبي انقبض بعدما تذكرت قصة حبيبة الشماع (ضحية سابقة لسائق بشركة أوبر)”.

وأوضحت أنه بعد ذلك “فوجئت بأحد الأشخاص يتصل بي من هاتف شقيقتي ويقول إنها ملفوفة ببطانية في الصحراء. ذهبنا إليها واصطحبناها إلى المستشفى ويدها مليئة بالدماء وعليها آثار الاعتداء”.

وتابعت أن أختها أبلغتها أن السائق أوقف السيارة “في منطقة خالية … وفجأة هجم عليها وبيده كتر، فمسكت أختي الكتر بيدها وقالت اقتلني، لكن لن تلمسني”.

كما أضافت أن شقيقتها تمكنت من الهروب بعد ذلك وركضت في الصحراء، ثم أوقفت سيارة نقل وساعدها السائق ومنحها “بطانية”.

“أوبر” ترد
من جانبها، ردت شركة “أوبر” في بيان، تناقلته وسائل إعلام مصرية، وقالت إنه “بمجرد إبلاغنا بالحادث، تواصلنا مع أحد أفراد عائلة الضحية لتقديم كل الدعم الممكن، ونعمل مع السلطات عن كثب لتوفير جميع المعلومات اللازمة لإتمام عملية التحقيق”.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي تشهد اتهامات لسائقين من شركة “أوبر”، حيث أعلنت النيابة العامة المصرية في مارس، إحالة سائق إلى محكمة الجنايات بعد أيام قليلة من وفاة فتاة متأثرة من إصاباتها بعد قفزها من سيارة كان يقودها خلال تحركها على طريق سريع.

ووجهت النيابة العامة للسائق تهم الشروع في خطف، حبيبة الشماع (24 عاما)، المعروفة إعلاميا بـ”فتاة الشروق” عن طريق “الإكراه، وحيازته الحشيش المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونا، وقيادته مركبة آلية حال كونه واقعا تحت تأثير ذلك المخدر”.

وآنذاك، أدلى الممثل القانوني لشركة “أوبر” بأقواله في تحقيقات النيابة العامة بالواقعة مؤكدا أن السائق ارتكب جريمة التزوير، بعد تلقي الشركة العديد من الشكاوى بحقه.

وكانت هذه القضية أثارت حالة من التفاعل وردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي وصولا إلى تدخل الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وإعلانه الاستعداد بالتكفل بعلاج الفتاة وتسفيرها إلى الخارج إذا تطلب الأمر وفق ما أكدت، دينا إسماعيل، والدة الفتاة.

اقرأ أيضا