fbpx
يونيو 13, 2024 10:06 ص
Search
Close this search box.

“خلايا سوريّة نائمة”.. ما دور السلاح التركي؟

لبنان

لم يأتِ السلاح التركي، الرخيص الثمن، الى لبنان عن طريق الصدفة، بل هناك من يرعى تهريبه والاتجار به بالجملة والمفرق، من قبل نافذين، بحيث بات يُحمل هذا السلاح على امتداد الاراضي اللبنانيّة، وبشكل خاص في طرابلس بعدما تحولت الساحة الشماليّة في السنوات الاخيرة الى بؤرة تنتشر فيها الاسلحة بكثافة.
وهنا، يحذّر مصدر امني في اتصالٍ مع وكالة “اخبار اليوم”، من مدى خطورة الامر، قائلا: هذا التهديد المتنقل الموقوت لا احد يعلم متى سينفجر.
ويخشى المصدر، انّ يتحوّل هذا السلاح “الفردي” أكان تركيّاً او غيره الى وسيلة او اداة بأيدي النازحين السوريين من اجل زعزعة الاستقرار والامن في الدولة التي يلجؤون اليها، الامر الذي يحمل الكثير من الخطورة على اللبنانيين وعلى حامليها، قائلا: وقد سبق ان شهدنا تداعياتها، من عمليات سلب وقتل عديدة حصلت في الليل والنهار، علماً انّ عدداً من السوريين وفق تقارير امنيّة ومخابراتيّة ينعم بهذا السلاح لا سيما في مخيمات النزوح ويحظى برعاية داخليّة – اقليميّة.

واليوم، بعدما كثرت الحملات ضد النزوح السوري نددت جهات سياسيّة عبر “اخبار اليوم”، من مشهد تظاهر حزب ذات توجه اسلامي قبل ايام في طرابلس، الذي سعى الى شنّ حملات مضادة، نصرة للسوريين، لا سيما لجهة تشجيعهم للبقاء في لبنان.
وتتخوف، من انّ يعمد النازحون الى التعلم مما حصل مع الفلسطينيين، من ناحية جرهم الى التسلح تحت ذريعة واهية هي الدفاع عن انفسهم، علماً انّ الجيش اللبناني يداهم بين الحين والآخر المخيمات المتمركزة على الاراضي اللبنانية ويعتقل كل الذين يشتبه فيهم بالقيام باعمال مخلة بالامن.

وتطالب الجهات عينها، القوى الامنيّة كافة التنبه لهذا الامر، وسحب فتيل تحول النازحين الى خلايا نائمة، مما يشكل تهديداً خطيراً، يستعمل حين يشاء البعض في الداخل، على شكل اعمال مسلحة لتحقيق غاياته، وفق مشروعه.

شادي هيلانة – أخبار اليوم

اقرأ أيضا