fbpx
مارس 2, 2024 1:33 ص
Search
Close this search box.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 12 آذار 2023

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”: صورة الداخل مقفلة حتى الساعة على المستوى الرئاسي فيما إرتدادات الاتفاق السعودي- الايراني برعاية صينية يفترض ان تتوالى في القادم من الأيام تبعا لموقع ودور البلدين في المنطقة الذي هو أشبه بدائرة مائية ستتوسع انفراجاتها حتما لتشمل أكثر من ساحة مشتركة بينهما وقد يكون لبنان مشمولا ضمن هذه الدائرة علما ان اشارات سريعة برزت في الساعات الماضية بتأكيد الجانبين السعودي والايراني على ضرورة ان يكون استحقاق الرئاسة الاولى لبناني -لبناني بالدرجة الاولى.

وتوازيا مع الحدث الكبير اعلن رئيس الوزراء العراقي انه سيدعو لمؤتمر إقليمي يعقد في بغداد قريبا لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المنطقة.

لبنانيا وفي اطار ردود الفعل رحب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد من بكركي بالتقارب بين السعودية وإيران قائلا: نبارك هذه الخطوة التي تندرج في إطار مصالحة سياسية ونتمنى أن تترجم في لبنان لكي يكون مكان تلاقي واملا بجمع النواب المسيحيين ورؤساء كتلهم في يوم رياضة روحية يكون يوم صيام وصلاة وسماع لكلمة الله وتوبة ومصالحة.

اما غدا فيشهد الصرح البطريركي زيارة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي للاجتماع الى البطريرك الراعي قبيل سفره إلى الفاتيكان ولقائه قداسة البابا فرنسيس الخميس المقبل.


*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

المنطقة والعالم في مكان، ولبنان في مكان آخر. في المنطقة حديث يتنامى عن نظام اقليمي جديد وشرق اوسط جديد، وحتى عن مرحلة تاريخية جديدة بدأت مع الاعلان عن الاتفاق السعودي- الايراني، وستتخذ منحى تصاعديا في المرحلة المقبلة.

اما في لبنان فالحديث واحد : هل الاتفاق يشمل الوضع اللبناني؟ وما مدى تأثيره على الاستحقاق الدستوري المعلق: رئاسة الجمهورية؟ السؤالان مشروعان، ولاسيما ان انتخاب رئيس بعد اربعة اشهر ونصف الشهر من الشغور الرئاسي، بات اكثر من ضرورة، في ظل تدهور متدحرج على الصعيدين المالي والاقتصادي. ومع ان المعلومات قليلة حول خلفيات الاتفاق الذي ولد برعاية صينية، لكن ما توافر يشير الى ان الاتفاق السعودي- الايراني اذا سلك طريقه نحو التنفيذ، يتضمن اضافة الى مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين ملفات الحروب في المنطقة كما في اليمن، او ملفات الدول غير المستقرة كالعراق وسوريا وصولا الى لبنان. فايران لاعب اساسي في هذه الدول، بل انها المحرك الاساسي لما تعانيه الدول المذكورة من لا استقرار ومن تدهور مريع على كل الصعد، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي. وهذا يعني ان الاتفاق، اذا نفذ، سيكون له انعكاس ايجابي على لبنان، وتحديدا على الاستحقاق الرئاسي فيه، وسيؤدي الى وصول شخص توافقي توفيقي الى رئاسة الجمهورية ليقود معركة اخراج لبنان من جهنم!

لكن هذا الامر لن يحصل حكما بسرعة. فالفترة التمهيدية حددت بشهرين، وهي فترة ستسمح بمعرفة مدى جدية الطرف الايراني في الالتزام بالاتفاق. علما ان المؤشرات تثبت ان ايران جدية هذه المرة. فالوضع الاقتصادي فيها خانق، والاحتجاجات مستمرة في المدن الايرانية. فهل ايران مستعدة ان تتغير فعلا، وان تتخطى احلامها الامبراطورية التوسعية؟ اعلان الاتفاق يذكر صراحة عدم تدخل اي دولة في الشؤون الداخلية للدول الاخرى واحترام سيادة الدول على اراضيها. لكن العبرة تبقى في التنفيذ!

وبينما لبنان معلق على صليب الانتظار، اليوميات السياسية تتتابع. فرئيس الحكومة يزور بكركي غدا حيث يلتقي البطريرك مار بشارة بطرس الراعي. لقاء الغد يأتي قبل الزيارة التي يعتزم ميقاتي القيام بها الى الفاتيكان، كما يأتي بعد زلة اللسان الشهيرة لرئيس الحكومة عندما تحدث عن تضاؤل نسبة المسيحيين في لبنان الى 19 في المئة، ما استدعى ردا مباشرا من الكنيسة المارونية. في الاثناء ترقب لما يحصل في الاسبوع الطالع في قطاعين: قطاع التعليم الخاص وقطاع المصارف. فحتى الان معلمو المدارس الخاصة مصرون على الاضراب الثلثاء، كذلك الامر بالنسبة الى المصارف. اذ بخلاف بعض الاخبار التي تحدثت عن اتجاه لدى المصارف لعدم تنفيذ اضراب مفتوح، اكدت مصادر معنية لل ام تي في ان الاضراب سينفذ، ولن تعود المصارف عن اضرابها قبل ان تلتزم الحكومة بتعهداتها. لكن عن اي تعهدات تتحدث المصارف؟ وهل عرف عن الحكومة الميقاتية انها نفذت ، ولو مرة واحدة، تعهداتها؟


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

ضخ غزير للقراءات في ثنايا الإتفاق السعودي- الإيراني لا ينضب معينه مع مرور ثلاثة أيام على هذا الإنجاز- الحدث. معظم هذه القراءات يتسم بالإيجابية أقله من حيث تعبيد الإتفاق الطريق أمام الإزدهار والإستقرار في المنطقة. وفوائد هذا التقارب لن تنعم بها المملكة السعودية والجمهورية الإسلامية فقط بل إنها ستشمل المنطقة بأسرها.

ويرجح أن تصيب بركات هذا الإتفاق اليمن قبل غيره وهو ما عكسته تصريحات إيرانية توقعت التوصل سريعا إلى وقف لإطلاق نار في هذا البلد الذي أنهكته المعارك. وحدهما الولايات المتحدة وإسرائيل شذتا عن شبه الإجماع على الترحيب بالاتفاق السعودي – الإيراني. فوساطة الصين اختبار صعب لواشنطن التي باتت تشعر بأن بكين بدأت في احتواء الهيمنة الأميركية على المنطقة.

وإذا كان التنين الصيني مصدر قلق للولايات المتحدة فإن لإسرائيل هاجس بناء طهران علاقات أوسع مع دول إقليمية كبرى بينها مصر بعد السعودية. العدو الإسرائيلي عكس هذا الهاجس من خلال عدوان جديد على سوريا وتكثيف قمعه في الأراضي المحتلة حيث قتل اليوم ثلاثة فلسطينيين.

بالنسبة للبنان كان الإتفاق السعودي – الإيراني مبعث ارتياح وتفاؤل وسط ترقب الترياق الذي يحل الأزمات الكبيرة في البلد الصغير. وبعد مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بالأمس بشأن مفاعيل الإتفاق السعودي – الإيراني قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اليوم إن الإرتياح الذي قد ينجم عن هذا المسار لا بد أن ينعكس إيجابا على كل المنطقة ومن ضمنها لبنان.

من جهته بارك البطريرك الماروني بشارة الراعي الخطوة السعودية – الإيرانية التي تندرج في خط المصالحة السياسية على حد تعبيره. وقد علمت الNBN أن اجتماعا سيعقد صباح غد بين ميقاتي والراعي في بكركي قبل أن يسافر رئيس حكومة تصريف الأعمال منتصف الأسبوع المقبل إلى الفاتيكان.


*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي”

بالتأكيد ليس فجأة، لكن الكشف عنها جاء مفاجئا: من واشنطن إلى طهران، ومن بكين إلى الرياض فطهران، المنطقة تحت ارتدادات زلزال ديبلوماسي، بعده بالتأكيد لن يكون كما قبله، خصوصا ان أحداثه غير معزولة عن بعضها البعض، وإنْ كانت في الظاهر تبدو كأنها معزولة.

اليوم حدث الإعلان عن تبادل سجناء بين واشنطن وطهران، وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان يعلن في مقابلة تلفزيونية “في الأيام الماضية، توصلنا الى اتفاق حول تبادل سجناء بين ايران والولايات المتحدة. إذا سار كل شيء على ما يرام من الجانب الأميركي، فاعتقد انه يمكن ان نشهد ذلك في المستقبل القريب”.

يأتي هذا الانفراج غداة الانفراج السعودي الإيراني برعاية صينية وجهود عراقية وعمانية ، ومن أولى مفاعيله بدء محادثات يمنية في سويسرا للإفراج عن الاسرى. ومع الإنفراجات الديبلوماسية انتعاش اقتصادي هائل، فقد أعلنت مجموعة أرامكو النفطية السعودية اليوم أن أرباحها الصافية ارتفعت بنسبة 46,4 بالمئة في 2022 مقارنة بالعام 2021، وقالت المجموعة العملاقة إن صافي دخلها وصل إلى 604 مليارات ريال سعودي، بما يوزي 161 مليار دولار.

تزامن إعلان أرقام الأرباح مع إعلان المملكة اليوم عن إطلاق ناقل جوي جديد تحت اسم “طيران الرياض”، في جزء من سعيها لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز طيران دولي ينافس مراكز إقليمية مثل دبي والدوحة. وأوردت وكالة الأنباء السعودية ، أن طيران الرياض يهدف إلى “إطلاق رحلات تصل لأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول العام 2030”.

أين لبنان وسْط هذه التطورات الهائلة ، تبادل التعقيدات الداخلية، تقابله لامبالاة خارجية، لا أحد في الخارج لفظ إسم لبنان في كل المداولات والمفاوضات والاتفاقات التي حصلت، كأن الخارج يقول للبنانيين: ساعدوا أنفسكم تساعدكم السماء. لبنان كأنه في عزلة طوعية، فلا بصيص رئاسيا، ولا تحديد لجلسة لمجلس النواب، والمراوحة سيدة الموقف، والوضع المالي ليس افضل حالا في ظل عودة المصارف إلى الإضراب اعتبارا من بعد غد الثلاثاء. البداية من الحدث العالمي بين واشنطن وطهران.


*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هل سقط حكم المصرف الاميركي؟ فقد هوى السليكون فالي من أعلى قمة مصرفية اميركية في اوسع النكسات العالمية منذ عام الفين وثمانية فتحولت كاليفورنيا المقرّ الرئيسي للمصرف الى ولاية يقصدها صغار المودعين وتترقب أسهمها شركات الانترنت والذكاء الصناعي حول العالم ولم تكن صدمة السليكون فالي غريبة عن لبنان الذي أصبح لمودعيه نظراء أميركيون وبريطانيون.. وبات الجميع تحت عبارات شيطانية.. الودائع, الأصول, رفع الفائدة من المركزي, التعثر عن الدفع, الدمج, اعلان الافلاس وغياب عامل الثقة لكن اميركا سارعت بعد ثمان واربعين ساعة الى احتواء الازمة.. وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إن الحكومة الفيدرالية لن تنقذ بنك سيليكون فالي، لكنها ستعمل على مساعدة المودعين الذين يشعرون بالقلق بشأن أموالهم، هذه الاموال بدأت بالتبخر ودفعت سيليكون فالي إلى الإفلاس عندما بدأ عملاؤه بسحب ودائعهم.. ومعظمهم من شركات التكنولوجيا التي كانت بحاجة إلى السيولة.. واضطرّ البنك إلى بيع السندات بخسارة لتغطية عمليات السحب، ما تسبب بالانهيار السريع.

لكن المعالجات سوف تبدأ من الاثنين المقبل في اجتماعات المركزي الاميركي والاحتياطي الفدرالي وعلى مستوى الولايات المتحدة فإن المعالجات ستكون بالدمج والاستيعاب.. حيث لن تأتي الحلول مستوحاة من حكومة حسان دياب، والسلة المثقوبة لوزير الاقتصاد راوول غونزالس نعمة، أو وزير مال يسأل مرجعيته السياسية.. او حكومة تصريف اعمال منشقة عن التيار، والتيار منقلب عليها.. أو جمعية مصارف تحمل الدولة مسؤولية الخسائر، والدولة برؤوس تفاوضية عديدة مع صندوق النقد الدولي.. والكابيتال كونترول يتأخر ثلاث سنوات عن موعده فيما حاكم المركزي سوف يبدأ رحلة استجواب محلية على أوروبية فنحن في واد من السليكون السياسي، الذي يجعلنا دولة لا تشبه أحدا في ازماتها سوى الاستدانة، التي يبدو انها ستعمّ المجتمع الاميركي كما اللبناني وبالسيولة المحلية المقتطعة من الاتفاق السعودي الايراني.. فإن لبنان على قارعة الانتظار، إذ تتقدمه دول لها اولوية في المعالجات والحلول وبينها اليمن وسيكون هذا الاتفاق الثنائي في المختبر الجنائي على مدى شهرين.. لكن قاعدته الاساسية، وهي سياسة عدم التدخل في شؤون الدول، سوف تحيد لبنان مرحليا عن التدخل المباشر.

وللاتفاق ذيول عالمية تضرب بنتائجها مساعي كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على وجه التحديد ولم يعد خافيا أن سياسة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان قد تعاملت مع اميركا كدولة ثالثة وليس كقوة عظمى.. وفرضت اولويات المملكة والمنطقة على ما كان من البديهيات الاميركية.. وزمن السعودية بقرة حلوب انخفض عامل الثقة كسيليكون فالي في أميركا منذ أن قررت التخلي عن حلفائها في افغانستان، وتركهم يلحقون بطائراتها هربا من الجحيم وتجلى التخلي في أرفع صوره بالاحتفاء بالرئيس الصيني في المملكة العربية السعودية واستقباله كقائد يمثل إمبراطورية شريكة للمستقبل، على عكس الاستقبال البارد للرئيس الاميركي جو بايدن في السعودية وعودته منها منزوع الفوائد المالية الاقتصادية بخلاف غريمه دونالد ترامب وواكبت السعودية هذا الأداء بتمنعها عن اتخاذ موقف من حرب اوكرانيا ضد روسيا وسحبها الى معسكر التسلح، ورفضها زيادة انتاج البترول بناء على دعوة اميركية.. كما انها استبقت هذا الحياد بمصالحة قطر ودعم تركيا بالودائع، وتخطي حاجز الإخوان المسلمين لديها فهل ينسحب هذا المسار على الاستمرار في سياسة رفض التطبيع مع اسرائيل؟ ف”تل ابيب” تصرخ اليوم من الداخل.. لكن صرخاتها ستكون اوسع مدى عندما تمنع طائراتها من التحليق فوق الاجواء العربية الخليجية لتوجيه ضربات عسكرية ضد ايران.


*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

على قارعةِ الانتظارِ لما ستؤول ُاليه نتائج ُالاتفاق ِالايراني ِالسعودي تقف المنطقة والعالم ُايضا وسط َترحيب ٍمتسِع ٍمقابل َاحترار ٍسياسي ٍمتسارع في الكيان الصهيوني.

هذا الكيان ُالذي دأب َمع الادارةِ الاميركية على محاصرة ِالجمهورية ِالاسلامية في ايران بكل اسلحتِه السياسيةِ والتجسسيةِ والامنيةِ ، وباقتحام عواصم عربية بالتطبيع لتطويق طهران هو اليوم َغير ُقادر ٍعلى احصاء خسائرِه النوعية المتلاحقة بفعل ِضربات ِالمقاومة ِالفلسطينية الشجاعةِ، وازدياد حركات الاحتجاج الداخلية على سياسة ِالديكتاتور بنيامين نتنياهو ورئيسِ حكومة الجريمة كما بات يصفُه المتظاهرون الصهاينة ُفي مدن ِالاحتلال..

لبنانيا، مراكمة ٌللامال ِعلى الاجواء ِالايجابية ِالتي عكسَها الاتفاق السعودي الايراني بشكل يتلازمُ مع التاكيد ِان الازمات ِالداخلية َلاسيما الانتخابات ِالرئاسية لا يمكن ُحلُها الا لبنانيا ًوبعدم ِانتظارِ الخارج.

ولا تخرُج ُالازمات ُالاخرى من دائرة ِالاصرار ِعلى ضرورة ِحلِها سريعا ًفي ظل التفلت الجنوني لسعر ِصرف ِالدولار وسباقِه مع الساعاتِ باتجاه ِالمئة ِالف ِليرة بفعل ِالحريق ِالذي تفتعلُه المصارف ُعبر َاضرابِها فوق َما تبقى من انفاس للبنانيين المحاصرين ايضا باسعار ِالمواد الاستهلاكية وما شرعته الدولرة وسمحت به للتجار ِمن تجاوز ِكل الخطوط ِالانسانية وسط َعجزٍ فاضح ٍفي قدرة الدولة ِعلى الضبط ِوالمحاسبة..

في الحسابات ِالتربوية، ينحو معلمو المدارس الخاصة الى الاضراب ايضا للمطالبة بخمسة ليترات بنزين على غرار بنزين التعليم ِالرسمي بدل َايام الانتاجية، ما يعني ان قطاع َالمدارس بكل اشكالِه لم يعد يَركَن ُالى اي لحظة استقرار تسمح للطلاب كما اهاليهم بانهاء ِالعام ِالدراسي باطمئنان او باقل الخسائر.

اقرأ أيضا