العالم
وقعت اشتباكات مسلحة ليل الاثنين الثلاثاء بين عناصر من الشرطة المحلية وجماعة موالية للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، في مدينة سبها في جنوب ليبيا

وقد أسفرت هذه الأخيرة عن مقتل شخص وجرح اثنين، حسبما أعلن مركز سبها الطبي الثلاثاء.
\nوأعلن المركز في بيان مقتضب نشره على صفحته عبر فيسبوك، "استقبلنا ليلة البارحة ونتيجة للأحداث الواقعة بالمدينة عدد (2) جرحى وعدد (1) من القتلى".
\nوقالت مديرية أمن سبها في بيان "قامت ميليشيا مسلّحة مدجّجة بالأسلحة الثقيلة والمدرّعات التابعة لميليشيات الكرامة (اسم العملية لعسكرية التي أطلقها حفتر عام 2014) بإمرة المدعو مبروك سبحان بالتعدي الصارخ على ممتلكات المديرية (...) وسرقة مركبات الشرطة عدد 11 تابعة لمديرية أمن سبها بقوة السلاح".
\nوبحسب البيان، "اعترضت هذه الميليشيا أعضاء هيئة الشرطة وتوجهت بهم لقاعدة براك ببلدية الشاطئ".
\nوتُظهر صور ومقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام محلية إطلاق نار كثيف في وسط سبها الثلاثاء قبل الفجر.
وأدانت مديرية أمن سبها هذه الأحداث التي تهدف" بحسب قولها، "لزعزعة الاستقرار وخلق الفوضى بفزّان" في جنوب ليبيا.
\nونقلت وسائل إعلام عن مصادر محلية قولها إن المدارس والخدمات العامة أُغلقت الثلاثاء في كافة أنحاء المدينة.
\nوأطلق المشير خليفة حفتر في كانون الثاني 2019 عملية للسيطرة على الجنوب الغربي الغني بالنفط واستولى على أكبر مدنه سبها بدون قتال تقريبا.
\nوأمر المشير البالغ 77 عاما والذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها، مقاتليه بغزو طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق السابقة المعترف بها من الأمم المتحدة. وصُدَّت قواته في حزيران 2020 من المقاتلين الموالين للحكومة بدعم عسكري من تركيا.
\nبعد فشله في السيطرة على العاصمة، جرى حوار بين الأفرقاء الليبيين برعاية الأمم المتحدة أفضى الى اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الأول 2020، ثم تشكيل حكومة مكلفة قيادة المرحلة الانتقالية في آذار 2021، وإقرار إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 24 كانون الأول. ثم فُصل الموعدان في وقت لاحق فيما تسيطر حالة من الغموض حول مصير الانتخابات التي يُفترض أن تطوي صفحة النزاع.



