العالم
أُلقوا أحياءً في البئر.. تفاصيل مرعبة حول المقبرة الجماعية المكتشفة شمال سوريا
عثرت قوى الأمن السورية، الجمعة، على مقبرة جماعية داخل بئر في قرية مزرعة الراهب بريف حلب، شمالي البلاد، وذلك عقب بلاغ قاد إلى اكتشاف الموقع.
وبحسب المعطيات الأولية، تضم المقبرة رفات 56 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، قتلوا العام 2013.
ويعتقد أن جثثهم ألقيت في البئر بعد تصفيتهم، وفق ما أوردت قناة "الإخبارية" السورية.
وتشير المعلومات إلى أن جميع الضحايا مدنيون، جرى اقتيادهم إلى أحد الحواجز في المنطقة قبل أن يتم قتلهم وإلقاء جثثهم داخل البئر، فيما تفيد روايات بأن بعضهم ألقي وهو على قيد الحياة وتعرض لإطلاق النار داخلها.
وتقع المقبرة على طريق خناصر–أثريا، الذي كان يعد آنذاك شريانا عسكريا مهما، وشهد انتشار عشرات الحواجز العسكرية خلال فترة سيطرة النظام السابق.
وأكدت السلطات أن الجثث تعرضت لتحلل كبير، ولم يتبقَّ سوى أجزاء من الرفات، التي ستُنقل إلى وزارة الصحة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، في محاولة للتعرف على هويات الضحايا.
وكان رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا أعلن أن عدد الأشخاص الذين فقدوا خلال عقود من حكم عائلة الأسد والحرب الأهلية قد يتجاوز 300 ألف شخص.
أوقف واختفى عشرات الآلاف من الأشخاص خلال الحرب الأهلية السورية وحدها والتي اندلعت العام 2011 بعد حملة قمع للاحتجاجات المناهضة لبشار الأسد الذي أطيح من الرئاسة في ديسمبر/ كانون الأول.
خلال الحرب، اتُهمت جميع الأطراف بارتكاب فظائع، ومن بينها تنظيم داعش الذي سيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق المجاور، وارتكب انتهاكات واسعة النطاق شملت الإعدامات.
مقالات ذات صلة

مستشار مجتبى خامنئي يتحدث عن وضعه الصحي ودوره في المفاوضات مع أمريكا

حرب إيران تدفع السفن التجارية إلى رأس الرجاء الصالح بدلاً من قناة السويس

إيران تسلم "مقترحها المعدل" في المفاوضات مع واشنطن.. وتفاؤل باكستاني بـ"اتفاق عادل"


