العالم

تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة سجن (صيدنايا)، في شمالي دمشق، هذا الأسبوع وحاولت إنقاذ كافة الوثائق الممكنة للبحث عن المفقودين والتحقيق في الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد، وذلك حسبما قال ممثلها في البلاد.
وقال ستيفان ساكاليان، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا "لقد شاهدت فرقنا أن الكثير من السجلات وشهادات الوفاة وغيرها من الوثائق الهامة كانت ملقاة في جميع أرجاء السجن دون أي نوع من الحماية. وبمجرد وصولنا حاولنا إنقاذ بعضها".
وأضاف ساكاليان خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو من دمشق للصحفيين بالأمم المتحدة في جنيف، أنه قبل مغادرة السجن، قام الفريق بتسليم أماكن وجود الوثائق إلى السلطات الحالية.
ووثقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 ما لا يقل عن 35 ألف حالة اختفاء قسري، ومع ذلك فإن العدد الحقيقي بالتأكيد أكبر بكثير، وذلك وفقاً للمثل اللجنة في البلد العربي.
وأكد ساكاليان أن ضياع الوثائق الهامة التي من شأنها أن تحل بعض من هذه القضايا ليست مشكلة في سجن صيدنايا فقط، بل في الكثير من أماكن الاحتجاز الأخرى والمستشفيات والمشارح في كافة أنحاء سوريا.
وأضاف ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه في الأيام الأخيرة تم فتح خطوط هاتفية لوضع السجناء المحررين على اتصال بأسرهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.



