العالم
أطلقت الصين الخميس المجموعة الصيني للمعادن النادرة وهي شركة عملاقة للمعادن النادرة، المواد الضرورية للتقنيات المتقدمة على خلفية التنافس والتوتر مع واشنطن.

والدولة الآسيوية العملاقة هي أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم، وهي مجموعة من 17 معدنا مستخدمة خصوصا في الهواتف الذكية وشاشات البلازما والمركبات الكهربائية وفي الأسلحة أيضا.
\nوأعلنت الحكومة الصينية في مرسوم إنشاء "مجموعة تشاينا للمعادن النادرة" المرتبطة مباشرة بالدولة. وأنشئت هذه المجموعة نتيجة اندماج ثلاث شركات كبيرة هي "مجموعة تشانتشو للمعادن النادرة" و"شينالكو" و"تشاينا ماينميتالز كورب".
\nوخلافا لما يوحي به اسمها، المعادن النادرة وفيرة نسبيا. لكنّ خصائصها الكهرومغناطيسية وهي حيوية في القطاع، تجعل منها معادن استراتيجية.
في العام 2019، حصلت الولايات المتحدة على 80 في المئة من وارداتها من المعادن النادرة من الصين، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. أما الاتحاد الأوروبي فحصل من الصين على 98 في المئة منها، وفق تقرير المفوضية الأوروبية الصادر في أيلول/سبتمبر 2020.
\nوالصين غنية بالمعادن النادرة، لكن هيمنتها تعود أساسا إلى استثمارات عامة ضخمة بالإضافة إلى شبكة كبيرة لتكرير المواد الخام، وهي بنية تحتية لا تملكها إلا حفنة من البلدان.
\nوفي إطار المشاحنات التجارية والجيوسياسية، تشعر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالقلق من الاعتماد المفرط على العملاق الآسيوي في هذا المجال ويسعان إلى تنويع إمداداتهما.
\nمن جهة ثانية، حددت بكين حصص تصدير هذه المواد لحماية مواردها المهددة بالاستنفاد.