العالم
قضى 15 مهاجرا غرقا بعد تحطم قاربين قبالة سواحل ليبيا، على ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وأكدت المفوضية في تغريدة ليل الاثنين الثلاثاء، انتشال جثث 15 شخصا مع وصول زورقين إلى قاعدة طرابلس البحرية.
\nوأشارت إلى "إنقاذ 177 مهاجراً آخرين" من دون أن توضح جنسيات المهاجرين.
\nونشرت المفوضية صوراً تظهر العشرات من المهاجرين وهم في حالة إعياء شديد، وتقدم لهم الرعاية الطبية ومياه الشرب على رصيف القاعدة البحرية.
\nوانطلق المهاجرون من السواحل الليبية وتحديداً من مدينتي زوارة (غرب) والخمس شرق العاصمة طرابلس، قبل ليلتين بحسب المفوضية.
\nوبلغ عدد المهاجرين الذين تم ضبطهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ بداية العام الحالي 26 ألفاً، أي اكثر من ضعف العدد الذي سجل طيلة العام الماضي الذي لم يتجاوز ال 11 ألفاً.
\nوتتكرر حوادث انقلاب قوارب مهاجرين في عرض البحر المتوسط خصوصا قبالة السواحل الليبية.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في أيلول/سبتمبر إن عدد المهاجرين الذين قضوا في المتوسط منذ مطلع السنة بلغ 1369.
\nغرقت ليبيا في الفوضى منذ انتفاضة 2011. وباتت وجهة لمجموعات تهرّب عشرات آلاف المهاجرين معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى اوروبا.
\nوأطلقت السلطات الليبية مطلع هذا الشهر عملية أمنية واسعة "لمكافحة المخدرات" و"الجريمة" شمال العاصمة طرابلس، مستهدفة خصوصا المهاجرين غير النظاميين.
\nوتسببت بمقتل مهاجر وإصابة 15 على الأقل بجروح، بحسب الأمم المتحدة.
\nوأوقف ما لا يقل عن 5 آلاف مهاجر ولاجئ خلال العملية.
\nوتندد الأمم المتحدة والمنظمات الاغاثية الدولية المعنية بشؤون الهجرة تكرارا بالظروف اللاإنسانية داخل مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث يُحتجز المهاجرون واللاجئون في مرافق شديدة الاكتظاظ.