العالم

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مساء أمس الأحد، تعليمات صارمة للجيش بمواصلة التقدم في غزة بصرف النظر عن أي مفاوضات.
في بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، قال كاتس: "أوعزت للجيش الإسرائيلي الاستمرار بالتقدم داخل غزة نحو جميع الأهداف، من دون أي صلة بأي مفاوضات، وباستخدام كل وسيلة ضرورية من الجو، والبر، والبحر؛ من أجل حماية الجنود الإسرائيليين، وسحق وقتل حماس والقضاء عليهم".
وأضاف: "إما أن تُطلق حماس سراح الرهائن، أو سيتم تدميرها".
وقالت مصر وقطر، أمس، إنهما تُواصلان جهودهما المكثفة للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يبدو أن المفاوضات الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار المقترح من الولايات المتحدة واتفاق إطلاق سراح الرهائن لم تُحرز تقدما يُذكر.
وفي بيان مشترك صادر عن القاهرة والدوحة، قالت الدولتان إنهما "ستكثفان الجهود لتذليل العقبات" والمساعدة في حل "النقاط الخلافية" بين الطرفين.
ودعت مصر وقطر إلى هدنة مؤقتة لمدة 60 يوما كخطوة أولى للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
وجاء في البيان المشترك: "في نهاية المطاف، يهدف هذا الجهد إلى إنهاء الحرب بشكل كامل والبدء في إعادة إعمار قطاع غزة".
ورحبت حركة حماس بالبيان القطري -المصري المشترك، أمس، وقالت في بيان إن الحركة "تؤكد استعدادها للدخول فوراً في مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق حول نقاط الخلاف".
وكانت الحركة قدمت ردها، أمس الأول السبت، على خطة وقف إطلاق النار في غزة التي قدمتها الولايات المتحدة، وجددت طلبها بإنهاء الحرب، في خطوة وصفها المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".
وقالت حماس في بيانها، إن "اقتراحها" للوسيطين - قطر ومصر - "يهدف إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب شامل من قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات إلى شعبنا وعائلاتنا في القطاع".
وقال مصدر مطلع على المفاوضات لشبكة "سي إن إن"، إن رد حماس على المقترح الأمريكي طالب بإجراء تغييرات على 3 أمور رئيسية، وهي: "تمديد وقف إطلاق النار لأكثر من 60 يوماً، والمساعدات الإنسانية، والمواقع التي ستنسحب إليها القوات الإسرائيلية".



