العالم
كشف مسؤولون السبت أن سريلانكا تسعى للحصول على تعويضات بقيمة 40 مليون دولار من مشغل سفينة خلفت تلوثا هائلا جراء اشتعال النار فيها قبالة الساحل الغربي للجزيرة.

وقال وزير الموانئ والشحن روهيثا أبيغوناوردينا إن دعوى موقتة تم رفعها بحق شركة "أكس-برس فيدرز" التي تشغل سفينة "إم في إكس-برس برل" المسجلة في سنغافورة.
\nوغرقت السفينة في البحر قبالة كولومبو في الثاني من الشهر الجاري بعد احتراقها لمدة أسبوعين تقريبا وإطلاق أطنان من المواد الخام البلاستيكية التي غمرت الشواطئ المحلية.
\nووصف دعاة حماية البيئة في سريلانكا الحادثة بأنها "أسوأ كارثة بحرية" في تاريخ البلاد.
\nوأفاد أبيغوناوردينا "بالإضافة إلى هذه (المطالبة)، سنسعى أيضا إلى تعويض تكلفة إخماد الحريق"، مضيفا أن تقييم الضرر البيئي الكامل لا يزال قيد التحقيق.
\nوطلبت سريلانكا المساعدة من أستراليا في درس التأثير على الاقتصاد البحري المحلي الذي تضرر من حظر صيد الأسماك منذ وقوع الكارثة.
\nوذكر وزير الثروة السمكية كانشانا ويجيسكيرا أن الحظر الممتد على مسافة 80 كيلومترا في الساحل تم رفعه السبت باستثناء المنطقة المجاورة مباشرة للحطام.
\nوقال ويجيسيكيرا "تأثرت حوالى 20 ألف أسرة من الصيادين بالحظر". وأوضح "تم تطهير الشواطئ من النفايات البلاستيكية".
\nوقال مسؤولون إن نحو 1200 طن من الكريات البلاستيكية وأنقاض أخرى جرفت من الشواطئ كانت مخزنة في 45 حاوية شحن.
وفي 20 الشهر الماضي، أبلغت "إكس-برس برل" عن تسرب حمض على متنها ما أدى إلى اشتعال النيران في وقت كان من المقرر أن تدخل ميناء كولومبو.
\nوتم إخماد الحريق بعد 13 يوما، لكن مؤخر السفينة اصطدم بقاع البحر الضحل عندما حاولت قاطرة نقلها إلى المياه العميقة.
\nوأدى انفجاران على متن السفينة إلى سقوط العديد من حاويات البضائع في المحيط الهندي حيث ملأت المواد البلاستيكية الخام لاحقا الساحل الغربي للجزيرة.
\nوقال مسؤول مشارك في عملية التنظيف "نحتاج الى أسبوعين آخرين لإزالة جميع أكوام النفايات البلاستيكية التي جمعناها. تم تخزين 1200 طن فقط ولم تتم إزالة كمية مماثلة بعد".
\nوتحقق سريلانكا أيضا في بقعة نفطية شمال ميناء كولومبو لمعرفة ما إذا كانت تسربا من الحطام.
\nوذكرت الشركة المشغلة "أكس-برس فيدرز" أن فحص الحطام لم يسفر عن العثور على أي تسرب للنفط من خزانات وقود السفينة، لكن المياه في المنطقة تغير لونها منذ غرق السفينة.
\nونشرت "أكس-برس فيي-درز" ممثلين من الاتحاد الدولي للتلوث لمالكي الناقلات وشركة "الاستجابة التسرب النفطي" لمراقبة أي تسرب نفطي والمساعدة في تنظيف الشواطئ.
\nورفع دعاة حماية البيئة في سريلانكا دعوى قضائية الأسبوع الماضي على الحكومة والشرطة المشغلة للسفينة بسبب ما اعتبروه فشلا في منع وقوع الكارثة.