العالم
NULL

اقتحم مئات المتظاهرين الغاضبين الموالين لرجل الدين القومي مقتدى الصدر المنطقة الخضراء شديدة الحماية في بغداد، الأربعاء، مستنكرين ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء.
\nوكان السوداني قد رُشح رسميًا الاثنين من قبل الإطار التنسيقي، أكبر تحالف شيعي في مجلس النواب العراقي، بعد تسعة أشهر من الانتخابات.
\nاستخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع والمدافع المائية لتفريق المتظاهرين في محاولة لدفعهم للخلف خارج محيط المنطقة الخضراء.
وأصدرت حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايتها مصطفى الكاظمي بيانا دعت فيه المتظاهرين إلى "الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء" والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والالتزام بتعليمات القوات الأمنية.
\nوأضاف الكاظمي أن "القوات الأمنية ستلتزم بحماية مؤسسات الدولة والبعثات الدولية ومنع أي اضطراب للأمن والنظام".
\nورغم أن زعيم التيار الصدري الصدر لم يعد لديه كتلة نيابية بعد استقالته في يونيو/ حزيران، إلا أنه قادر على حشد الشارع وأنصاره.
\nويقول محللون إن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وزعيم الحركة الصدرية يميلون إلى إحباط ترشيح محمد السوداني لمنصب رئيس الوزراء العراقي الجديد.



