العالم
مقتل خمسة أشخاص في اعصار ضرب تشيكيا
قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في إعصار رافقه هطول بَرد ما أدى إلى تدمير منازل في بلدات عدة في جنوب شرق الجمهورية التشيكية حسب فرق الإنقاذ التي ما زالت تبحث عن ضحايا الجمعة.

ولحقت أضرار جسيمة بدار لرعاية المسنين وحديقة حيوانات بعد أن تساقطت عليها قطع بَرد كبيرة في عدة مدن مساء الخميس ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وبازدحام خانق في حركة السير بعد اغلاق طريق سريع رئيسي.
\nونقل المقيمون في دار العجزة في مدينة هودونين إلى فندق قريب بحسب ما ذكر مسؤولوها على صفحتها على فيسبوك في حين انقطع التيار عن 78 ألف منزل ومكتب صباح الجمعة.
\nوأظهرت لقطات فيديو من المنطقة على مواقع التواصل الاجتماعي مباني وسيارات مدمرة وأشجارًا مقتلعة وعدة حرائق يتصاعد منها دخان أسود كثيف.
\nوتعرضت الكروم في منطقة صناعة النبيذ لأضرار جسيمة وكذلك قصر في مدينة فالتيس المدرجة على قائمة اليونسكو.
\nقال حاكم المنطقة يان غروليتش بعد رؤية الدمار الواسع النطاق "إنه الجحيم على الأرض".
\nوأكد متحدث باسم الشرطة المحلية مقتل خمسة أشخاص ونقل 63 من المصابين إلى المستشفى بينهم 10 في حالة خطيرة.
\nوقالت المتحدثة باسم خدمات الطوارئ هيدفيكا كروباكوفا لوكالة فرانس برس "سيكون هناك المزيد" من الضحايا، مشيرة إلى أن عددا أكبر من الجرحى كانوا يطلبون المساعدة الجمعة.
\nوتم نشر الجيش أيضًا للمساعدة في جهود البحث عن ناجين، بمساعدة فرق إنقاذ نمساوية وسلوفاكية.
\nوقال غروليتش إن رجال الإطفاء وفريق إنقاذ خاصًا فتشوا تحت أنقاض "99 في المئة" من القرى المتضررة، ولم يتوقعوا العثور على مزيد من الضحايا.
- تأمين الطعام والماء -
\nوقال وزير الداخلية جان هاماسك إن الإعصار ضرب أكثر من ألف منزل.
\nوقال ماريك بابيز نائب رئيس بلدية هروسكي التي تضررت بشدة لفرانس برس إن نصف القرية سوي بالأرض.
\nواضاف "يقوم مهندس متخصص في هياكل الأبنية وعمال في مجال الطاقة الآن بفحص الجزء الأكثر تضرراً من القرية لتحديد المنازل التي سيتم هدمها وتلك التي يمكن إنقاذها".
\nوجهود التنظيف جارية على قدم وساق، مع وصول شاحنات حاويات ومغادرتها محملة بالحطام.
\nقال بابيسز "نحاول الآن تأمين الطعام والماء للجميع حتى يتمكنوا من تناول القليل من الطعام على الأقل".
\nوقدمت الرئيسة السلوفاكية سوزانا كابوتوفا تعازيها على فيسبوك لسكان تشيكيا المنكوبين وتمنت تحليهم "بالقوة".
\nأرغم الاعصار رئيس الوزراء أندريه بابيس على البقاء في بروكسل بعد قمة الاتحاد الأوروبي لأن الهبوط في براغ سيكون خطيرًا للغاية.
\nوفي بولندا المجاورة، ضرب إعصار أيضًا مقاطعة مالوبولسكا الجنوبية الخميس، ما أدى إلى إلحاق الضرر بأسطح المنازل وإصابة شخص واحد، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.
\nتعتبر الأعاصير نادرة في تشيكيا، ويعود آخرها إلى عام 2004 عندما تضرر حوالى 50 منزلاً في بلدة ليتوفيل الشرقية.





