العالم
أعلن الجيش الأمريكي مقتل رجلين في ضربة جوية استهدفت قارباً للاشتباه بتورطه في تهريب المخدرات بشرق المحيط الهادئ.

أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي "ساوثكوم" مقتل رجلين في ضربة جوية استهدفت قارباً يشتبه في تورطه بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ. وبهذه الحادثة، يرتفع إجمالي عدد القتلى في هذه الحملة المثيرة للجدل إلى 187 شخصاً.
وأوضحت "ساوثكوم"، في بيان نشرته على منصة "إكس"، أن القارب المستهدف كان يسلك طرقاً تستخدم عادة في عمليات تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي، وكان يشارك بالفعل في أنشطة تهريب مواد مخدرة وقت تنفيذ الضربة يوم الاثنين الماضي.
سبق لمسؤولين عسكريين أمريكيين أن أعلنوا أن قواتهم نفذت ثماني ضربات من هذا النوع خلال شهر نيسان/أبريل الماضي فقط. وبحسب حصيلة أعدتها وكالة "فرانس برس"، فإن العدد الإجمالي للقتلى جراء هذه العمليات بلغ 187 شخصاً على الأقل.
لم تقدم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي دليل قاطع يثبت تورط القوارب التي تم استهدافها في ما تصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول شرعية هذه العمليات العسكرية.
وقد وصف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات بأنها "إعدامات من دون محاكمات"، مما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية في مكافحة المخدرات.