العالم
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، أن المحادثات التي جاءت بمبادرة من قطر والولايات المتحدة ومصر، لإبرام اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، للإفراج عن الرهائن، كانت "بناءة"، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة.

وذكر مكتب نتانياهو في بيان أنه "لا تزال هناك فجوات كبيرة ستواصل الأطراف بحثها هذا الأسبوع، في اجتماعات مشتركة إضافية".
وجاء في البيان أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي ديفيد بارنيا التقيا مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.
وقال البيان إن المحادثات أُجريت في أوروبا، دون أن يحدد مكانها.
وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسهيل إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وقال مسؤولون إسرائيليون إن نحو 1200 شخص قتلوا فيما خُطف 253 في الهجوم الذي شنه مسلحو حماس. ويقول مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن إسرائيل شنت حرباً للقضاء على حماس مما أدى لتدمير جزء كبير من قطاع غزة ومقتل أكثر من 26 ألف فلسطيني.
وكان رئيسا جهازي المخابرات الأمريكية والإسرائيلية قد التقيا في وقت سابق بمسؤولين قطريين ومصريين، مما ساعد في التوصل لهدنة قصيرة الأجل في نوفمبر (تشرين الثاني) شهدت إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة.
ووافقت إسرائيل في المقابل على زيادة المساعدات لغزة وأطلقت سراح عشرات السجناء الفلسطينيين.



